عمرو عبيد (القاهرة)لا يتوقّف «الأسطوري» ليونيل ميسي عن كتابة التاريخ، بكل صورة، سواء داخل ملاعب كرة القدم أو خارجها، وكذلك إذا كان هو صانع الحدث أو صُنع الحدث باسمه ومن أجله، وبات قرار ناديه الحالي، إنتر ميامي الأميركي، إطلاق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد، بمثابة «سابقة تاريخية»، عندما يلعب «ليو» فوق أرض ميدان فريقه، مواجهاً أحد المدرّجات التي تحمل اسمه، إلا أن متابعة «الحدث التاريخي» من زاوية أخرى، تضعه ضمن قائمة خاصة و«نادرة»، والغريب أن بطلها ميسي أيضاً.وإذا كان برشلونة، الذي يرى الملايين حول العالم، أنه كان الأجدر به القيام بذلك، سواء في حقبة ارتداء ميسي قميصه، أو خلال بناء ملعبه الجديد مؤخراً، فإن إنتر ميامي لم يكن أيضاً أول من أطلق اسم «البرغوث» على أحد مدرّجات ملعبه، ويبقى «الاستثناء التاريخي» فقط، أنه قام بذلك خلال فترة لعب «ليو» معه، لأن هُناك نادياً آخر منح ميسي هذا التكريم، قبل عام واحد فقط.ففي يونيو 2025، أعلن فريق طفولته، نيويلز أولد بويز الأرجنتيني، أنه أطلق اسم ليونيل ميسي على أحد مدرّجاته، يوم احتفاله بعيد ميلاده الـ38، ليسبق فريق مدينة روساريو الجميع، في تكريم «الأسطورة»، بل إنه أهدى ميسي هدية جديدة، كونه اللاعب الوحيد الذي حظي بتسمية مدرّج باسمه، مرتين لدى ناديين مختلفين، خلال فترة لعبه وقبل اعتزاله، وإذا فعلها برشلونة لاحقاً، فإن اسمه سيُطلق على مدرجات ملاعب 3 أندية!وحسبما قال نادي إنتر ميامي، إن مثل تلك الأمور تتم عادة استناداً لذكريات الماضي، مما يجعل حالة ميسي «استثنائية»، وهو ما يُمكن تطبيقه أيضاً على وضع «السير» أليكس فيرجسون، مدرب مانشستر يونايتد التاريخي، الذي حصل على هذا التكريم خلال فترة قيادته «الشياطين» بالفعل، عندما أُعلن عن إعادة تسمية المدرج الشمالي في ملعب «أولد ترافورد» باسم «الأسطوري» فيرجسون.وجاء ذلك التكريم يوم 5 نوفمبر 2011، توثيقاً لقيادة «السير» الفريق لمدة 25 عاماً آنذاك، حيث بدأ مهمته «التاريخية» في 6 نوفمبر 1986، وعلى غرار حالة ميسي، أدار فيرجسون مباريات «اليونايتد» أمام مدرّجه «الشخصي» لمدة عام ونصف العام، بل إنه فاز بلقب «البريميرليج» في موسمه الأخير، 2012-2013، وهو يُشاهد الجماهير تحتفل في المدرج الذي يحمل اسمه.وإذا كان تاريخ الكرة العالمية، لا يحمل مثل هذه «الصفحات الفريدة»، فإنه كان شاهداً أيضاً على حالات تستحق التوقف عندها، مثل ملعب دوايت يورك، الذي تأسس عام 2001، في ترينداد وتوباجو، حيث احتاجت الحكومة هُناك إلى إنشاء ملعب جديد، من أجل بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، ولم تجد أهم من مهاجمها التاريخي، دوايت يورك، ليحمل الملعب اسمه، خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد.وكان يورك يبلغ آنذاك من العُمر 30 عاماً، قبل أن يُكمل رحلته الكروية حتى عام 2009 مع أندية مختلفة، أي أنه ظل يلعب كرة القدم لمدة 8 سنوات، وهو يملك ملعباً باسمه في بلده، بل إن المفاجأة التاريخية، التي ربما تفوق حالة ميسي الحالية، تتمثّل في أن يورك لعب مباراة ودية دولية مع منتخب بلده أمام أيرلندا الشمالية في ملعبه الذي يحمل اسمه، عام 2004، ثم تكرر الأمر في تصفيات كأس العالم عام 2009، لتكون سابقة غير عادية على الإطلاق!فرناندو توريس كان على موعد مشابه هو الآخر، عندما كان يلعب في تشيلسي، إذ تم إنشاء ملعب يحمل اسمه في مسقط رأسه، فوينلابرادا، تكريماً له خلال عام 2011، أي قبل اعتزاله بـ8 أعوام، بل إن عُمره كان يبلغ وقتها 27 عاماً فقط، وهُناك حالة أخرى، ترتبط بميسي ونادي نيويلز أولد بويز أيضاً، في سابقة أخرى غريبة.وكان ذلك عندما أطلق النادي الأرجنتيني اسم لاعبه ماكسي رودريجيز، الذي كان نجماً مع ليفربول وأتلتيكو مدريد، على أحد مدرّجاته، عندما أتم الأربعين من عُمره في عام 2021، وكان وقتها قد عاد ليلعب مع فريق طفولته، قبل اعتزاله بأشهُر قليلة، وهو ما يعني أنه ربما قد لعب أمام مدرّج باسمه هو الآخر.
مشاهدة laquo م در ج ميسي raquo laquo سابقة تاريخية raquo لكن إنتر ميامي ليس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ م در ج ميسي سابقة تاريخية لكن إنتر ميامي ليس الأول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «مُدرّج ميسي».. «سابقة تاريخية» لكن إنتر ميامي ليس الأول!.
في الموقع ايضا :