أحمد ناصر – توقعت أن يكون جو الأمسية التي قدمها المطرب اليمني أحمد فتحي وابنته بلقيس في دار الأوبرا الكويتية عدنية، لعدة أسباب أهمها أن الضيفين من عدن، والكويتيون يعشقون اللون العدني والأجواء الطربية هذه الأيام عدنية، خاصة عند كبار النجوم مثل عبدالله الرويشد ونوال وراشد الماجد ونبيل شعيل.. فتوقعت أن تكون الأمسية عدنية، ولكن توقعاتي لم تكن صحيحة، فتحي وابنته بلقيس قدما لنا ليلة غنائية عربية وإيطالية. هنا المفارقة الغريبة التي لم أتوقعها.. ومع ذلك كانت أمسية جميلة، وإن لم تكن كما توقعتها، ولكن طربنا وغنينا وعشنا أجواء جميلة، ولا أعرف لماذا لم يقدم الثنائي العائلي الجميل ليلة من ليالي عدن أو الحضرمية ماداما قدما من هناك.. تلك الأجواء الطربية الأصيلة، فالغناء العربي نسمعه في لبنان ومصر والأردن و
مشاهدة ليلة عائلية طربية أحياها فتحي وبلقيس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليلة عائلية طربية أحياها فتحي وبلقيس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.