يحلم اللاعب السابق لروما وإنتر وفيورنتينا في قيادة بلاده إلى النهائيات العالمية للمرة الثانية، بعد أولى عام 1994 في البرازيل، عندما تخوض الثلاثاء على أرضها في زينيتسا نهائي المسار الأول للملحق القاري ضد أبطال العالم أربع مرات. قد تكون المباراة التي تشهد خوضه مباراته الدولية الـ148 مع منتخب "التنانين" المصنفين 66 عالميا، الأهم في مسيرة بدأها عام 2007... وربما الأخيرة. بعد تسجيله الخميس هدف التعادل في نصف نهائي الملحق الأوروبي أمام ويلز، رافعا رصيده كأفضل هداف في تاريخ بلاده إلى 73 هدفا، قبل الفوز بركلات الترجيح (1-1 بعد التمديد)، بات بإمكان دجيكو أن يرسّخ مكانته كأيقونة رياضية في بلاده. فبعد 12 عاما على مونديال 2014، تملك البوسنة فرصة لبلوغ النهائيات للمرة الثانية، وحرمان إيطاليا من خوض النهائيات لنسخة ثالثة تواليا. قال دجيكو الجمعة في كارديف "في نظري، لا يمكن لأي من المنتخبين أن يعتبر نفسه المرشح الأوفر حظا في هذه النهائي. يمكننا أن نخطف بطاقة التأهل". وأضاف المهاجم الحالي لشالكه الألماني "سيكون ذلك إنجازا كبيرا ليس لي فقط، بل أيضا للجيل الجديد الذي بدأ يشق طريقه داخل الفريق". يعرف دجيكو خصومه جيدا، فقد لعب إلى جانب عدد كبير من ركائز المنتخب الإيطالي: مع جانلوكا مانشيني وريكاردو كالافيوري في روما بين 2015 و2021، ومع فيديريكو دي ماركو ونيكولو باريلا وأليساندرو باستوني في إنتر (2023-2025)، ومع مويس كين في فيورنتينا (2025). "نقطة مرجعية مطلقة" وعلى الرغم من أنّ تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي انتهت سريعا قبل انتقاله في كانون الثاني/يناير إلى شالكه في الدرجة الثانية الألمانية، فإن ابن ساراييفو يبقى شديد الارتباط بإيطاليا. في روما تزوّج من أمرا، وفي روما وميلانو رُزِق بأولاده الأربعة، فيما تقيم عائلته اليوم في فلورنسا بينما يتنقل هو بين غلزنكيرشن وتوسكانا. ويتحدث دجيكو الإيطالية بطلاقة، كما تمثّله وكالة إيطالية هي "وورلد سوكر إيجنسي" التي تدير أيضا شؤون كين وكالافيوري. ولا يشك زميله السابق في المنتخب ميراليم بيانيتش الذي عرف هو الآخر تجربة طويلة في إيطاليا (روما من 2011 إلى 2016 ويوفنتوس من 2016 إلى 2020)، إطلاقا في قدرة دجيكو على صنع الفارق رغم تقدمه في السن واضطراره لخوض 120 دقيقة خاضها في كارديف. وقال لصحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" إن دجيكو "إنه نقطة مرجعية مطلقة بالنسبة لنا، الرجل الذي يفكّ التعقيدات حتى في أصعب اللحظات". وأضاف "ما زال قادرا على صنع الفارق وحده بفضل ذكائه الكروي، رغم عمره". لا يتفوق عليه سوى رونالدو وليفاندوفسكي وتؤكد الأرقام ذلك: فبهدفه أمام ويلز الذي كان السادس له في التصفيات، واصل دجيكو تسجيل الأهداف للسنة العشرين تواليا مع المنتخب ضمن سلسلة من الأرقام اللافتة في مسيرته الدولية. ففي 28 آذار/مارس 2017، أصبح دجيكو أول لاعب بوسني يسجل 50 هدفا دوليا، وفي 23 آذار/مارس 2019 خاض مباراته المئة مع البوسنة خلال الفوز على أرمينيا 2-1 في تصفيات كأس أوروبا 2020. في 14 حزيران/يونيو 2022، وأمام فنلندا في دوري الأمم الأوروبية (المستوى الثاني)، أصبح دجيكو عن 36 عاما وشهرين أكبر لاعب في تاريخ منتخب بلاده بعمر 36 عاماً وشهرين، متجاوزا سمير موراتوفيتش. وفي 7 أيلول/سبتمبر 2024، سجل هدفا في مرمى هولندا ضمن دوري الأمم الأوروبية (المستوى الأول)، ليصبح أكبر لاعب يسجل لمنتخب بلاده عن 38 عاما وخمسة أشهر، محطما رقم إمير سباهيتش. في 7 حزيران/يونيو 2025، سجل دجيكو الهدف الوحيد في الفوز على سان مارينو 1-0 ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ليصبح، بعمر 39 عاما وشهرين و21 يوما، أكبر لاعب يسجل في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، متجاوزا رقم الأندوري مارك بوجول. كما رفع لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي السابق رصيده إلى 31 هدفا في تصفيات المونديال، ولا يتفوق عليه في أوروبا سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 هدفا في 52 مباراة) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (35 هدفا في 45 مباراة). ومع ذلك، فإن التأهل، سواء سجل دجيكو أم لم يسجل، سيشكل حدثا وطنيا. قال دجيكو في أواخر العام الماضي إن "المرة الماضية التي تأهلنا فيها، استمرت الاحتفالات أياما، واستُقبلنا بطريقة مذهلة. لا سبب لأن يكون الأمر مختلفا الآن".
مشاهدة ملحق مونديال 2026 التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ملحق مونديال 2026 التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.