مع انقشاع غبار المعركة الانتخابية بالاتحاد العام التونسي للشغل وخسارة الاطراف السياسية لمراكز نفوذها التقليدي بالمنظمة بعد فوز ساحق لقائمة صلاح الدين السالمي، بدأت ملامح معركة سياسية جديدة تحيط بالمكتب الجديد.
فقد سارع بعض النقابيين المحسوبين سياسيا على الوطد والقوميين باستعمال تهمة" اخونة " بطحاء محمد علي واتهام المنتخبين الجدد في محاولة للارباك والضغط بعد هزيمة مدوية لصالح قائمة الثبات والتحدي والتي فازت بنسبة 100% على حساب قائمة فاروق العياري.
واذ لم يصدر أي موقف من قبل اعضاء المكتب التنفيذي فإن التهم انتشرت كالنار في الهشيم داخل بعض الأوساط إثر تشكل مشهد نقابي غير معهود قوامه نهاية التوازن الايديولوجي بما مثل صدمة حقيقية للمحسوبين على اليسار التونسي بعد جرح الهزيمة المدوية التي حملها مؤتمر المنستير.
ومن الواضح ان محاولة ربط مجموعة صلاح الدين السالمي بمنظومة الاسلام السياسي وحركة النهضة بالأساس في ظل وجود الطاهر البرباري المحسوب سياسيا على" مونبليزير" ضمن القائمة الفائزة، هو محاولة لخلق تشكيك في نتائج التصويت لضرب شرعية المكتب الجديد وسعيا لعزله عن القاعدة العمالية التي تتسم تاريخيا بنزعتها اليسارية والعلمانية.
وواقعيا تذهب بعض الأطراف لإعادة تدوير المعركة الهووية وتخويف الراي العام النقابي والسياسي من عودة حركة النهضة من بوابة الاتحاد العام التونسي للشغل والحال ان النقابيين كثيرا ما تغنوا بحصانة الاتحاد من اي اختراقات اخوانية سيما بعد الخلاف الحاد بين كتلة ائتلاف الكرامة واتحاد الشغل في فيفري 2020.
خليل الحناشي
مشاهدة بعد مؤتمر المنستير صدمة الهزيمة تشعل نار الخلاف السياسي في اتحاد الشغل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد مؤتمر المنستير صدمة الهزيمة تشعل نار الخلاف السياسي في اتحاد الشغل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد مؤتمر المنستير.. صدمة الهزيمة تشعل نار الخلاف السياسي في اتحاد الشغل .
في الموقع ايضا :