اجتماعي لـ"اليوم": التوازن بين الدراسة والترفيه يحقق التفوق والنجاح ...السعودية

اخبار عربية بواسطة : (صحيفة اليوم السعودية) -
أكد المستشار الاجتماعي طلال الناشري لـ”اليوم“، أن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة بعد إجازة العيد تمثل محطة مهمة لإعادة ترتيب الأولويات وبناء عادات إيجابية تسهم في تحقيق النجاح والتفوق، مشدداً على أن تنظيم الوقت يعد العامل الأهم في هذه المرحلة، إذ ينعكس بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي للطالب.

وأوضح أن كثيراً من الطلبة يقعون في خطأ تأجيل المهام الدراسية خلال الأسابيع الأولى من العودة، ما يؤدي لاحقاً إلى تراكم الدروس وصعوبة استيعابها، خاصة مع اقتراب الاختبارات، إذ إن إدارة الوقت لا تعني فقط تخصيص ساعات للدراسة، بل تشمل وضع جدول يومي متوازن يراعي أوقات المذاكرة والراحة والنوم، مع الالتزام به بشكل مستمر، مما يعزز الانضباط الذاتي ويخفف من التوتر.وبيّن أن من أبرز أسباب معاناة بعض الطلاب والطالبات خلال فترة الاختبارات هو غياب التخطيط المسبق، والاعتماد على المذاكرة المكثفة في وقت قصير، وهو أسلوب غير فعّال يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز، لافتاً إلى أن استخدام الأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة دون تقنين يسهم في إهدار الوقت ويؤثر سلباً على جودة التحصيل العلمي، وهنا يكمن الحل في المذاكرة التراكمية اليومية، بحيث يتم استيعاب الدروس أولاً بأول، مما يقلل من الضغط النفسي عند اقتراب الامتحانات.

الدعم الاجتماعي دافع لجودة التحصيل الدراسي

وفيما يتعلق بالتفاعل الاجتماعي، شدد الناشري على أهمية دور الأسرة في دعم الأبناء خلال هذه المرحلة، من خلال توفير بيئة هادئة ومحفزة للدراسة، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم، فالحوار المستمر بين الأهل والأبناء يسهم في بناء الثقة وتعزيز الاستقرار النفسي، مما ينعكس إيجابيا على الأداء الدراسي، كما أشار إلى ضرورة تفاعل الطلبة مع محيطهم الاجتماعي بشكل صحي، سواء داخل المدرسة أو خارجها، لما لذلك من دور في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي.وأضاف أن التوازن بين التحصيل العلمي والترفيه يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على نشاط الطالب وحماسه، فحرمان الأبناء من أوقات الترفيه بشكل كامل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل الشعور بالملل أو النفور من الدراسة، لذلك ينصح بتخصيص أوقات محددة للأنشطة الترفيهية، مثل ممارسة الرياضة أو الهوايات المفضلة، على أن تكون بعد إنجاز المهام الدراسية، بما يعزز الشعور بالإنجاز ويحفّز على الاستمرار.واختتم المستشار الاجتماعي الناشري تصريحه بالتأكيد على أن النجاح لا يتحقق بالصدفة، بل هو نتيجة لالتزام يومي وجهد منظم، داعياً الطلبة وأولياء الأمور إلى التعاون في وضع خطط واقعية تتناسب مع قدرات الأبناء، مع المتابعة المستمرة وتقديم الدعم النفسي والمعنوي، مؤكداً أن بناء عادة تنظيم الوقت منذ الصغر يعتبر استثمارًا طويل الأمد، يرافق الطالب في مختلف مراحل حياته، ويؤهله لتحقيق التميز ليس فقط في الدراسة، بل في مختلف جوانب حياته المستقبلية.

مشاهدة اجتماعي لـاليوم التوازن بين الدراسة والترفيه يحقق التفوق والنجاح

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اجتماعي لـ اليوم التوازن بين الدراسة والترفيه يحقق التفوق والنجاح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اجتماعي لـ"اليوم": التوازن بين الدراسة والترفيه يحقق التفوق والنجاح.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار