بولنت أوراك أوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس
أثار إعداد الولايات المتحدة لخطة وقف إطلاق نار من 15 بندًا مع إيران حالة من الذعر لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة تل أبيب. وكتبت الصحافة الأمريكية والبريطانية أن المبادرة الدبلوماسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمّقت التصدّع في استراتيجية الحرب بين تل أبيب وواشنطن. كما أن شروع الولايات المتحدة في مبادرات لإنهاء الحرب وإعدادها خطة وقف إطلاق نار من 15 بندًا أصبح مصدر قلق لنتنياهو.
وبحسب مصادر إسرائيلية تحدثت إلى منصة الأخبار الأمريكية “أكسيوس”، فإن التوقيع على اتفاق قد لا يلبّي أهداف إسرائيل أثار حالة من الذعر لدى نتنياهو! ووفقًا لمصدر أمريكي، أبلغ المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، أن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق بشأن بعض القضايا المهمة، بما في ذلك التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
ونقل مصدر إسرائيلي أن نتنياهو، إلى جانب إدارة تل أبيب، يشكّ في ما إذا كانت إيران قد قدّمت بالفعل تنازلات محددة من أجل وقف إطلاق النار. ومع طرح احتمال إجراء محادثات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أشارت المعلومات المتداولة في الكواليس إلى إمكانية إعادة تشكيل التوازنات في الشرق الأوسط.
“لماذا تُصعّب هذه العملية على نتنياهو”
أشار الخبير مايكل ميلشتاين من جامعة تل أبيب إلى وجود اختلاف في المواقف بين ترامب ونتنياهو تجاه إيران، قائلاً: “هناك نوع من التناقض بين موقف ترامب وموقف نتنياهو. نتنياهو يريد مواصلة الحرب، بينما يبحث ترامب عن مخرج.” وذكر محلل أن الفجوة في التوقعات بين الطرفين كبيرة جدًا وأن احتمال التوصل إلى اتفاق في المدى القصير ضعيف، مضيفًا: “النظام الإيراني لن يستسلم. ولن يقدّم الآن التنازلات التي لم يقدّمها قبل الحرب.”
وأفاد التقرير بأن الحرب وصلت إلى عتبة حرجة، وقيّم الوضع الراهن بأنه “عملية عالقة بين الاستسلام والتصعيد”.
وأشار التقرير إلى أن أيًّا من الطرفين لا يبدو ضعيفًا بما يكفي لقبول شروط الطرف الآخر، وذكر أن إشارات الولايات المتحدة إلى التفاوض قد يكون وراءها أهداف مثل تهدئة الأسواق، أو إحداث انقسام داخل إيران، أو كسب الوقت لخطوة عسكرية جديدة.
إيران: مزاعم التفاوض كاذبة!
قال سفير إيران في إسلام آباد رضا أميري مقدم إنه سمع ادعاءات ترامب “من وسائل الإعلام”، وأضاف: “بحسب المعلومات التي حصلت عليها، وعلى عكس ما يدّعيه ترامب، لم تُجرَ حتى الآن أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين البلدين.” وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماع بقائي: “لا توجد أي محادثات أو مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. قواتنا المسلحة تركز على الدفاع عن أراضي البلاد. كما أننا مررنا بتجربة سلبية للغاية مع الدبلوماسية الأمريكية. فبينما كنا في مسار تفاوضي لحل القضية النووية، تعرّضنا لهجومين خلال 9 أشهر. كان ذلك خيانة للدبلوماسية، ولم يحدث مرة واحدة بل مرتين. لا يمكن لأحد أن يثق بدبلوماسية الولايات المتحدة.”
توتر في خط فانس–نتنياهو: ‘ارتفعت حدة الأصوات في المكالمة الهاتفية’
ارتفعت حدة التوتر بين واشنطن وتل أبيب. وكشفت صحيفة “أكسيوس” الأمريكية تفاصيل المكالمة الهاتفية “المتوترة” التي جرت بين نائب الرئيس جي دي فانس ونتنياهو. وفيما يلي التفاصيل...
تشكل خط توتر جديد بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية الحرب. وذكرت “أكسيوس” أن المكالمة الهاتفية التي جرت هذا الأسبوع بين نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت حادة للغاية، وأن فانس رفع صوته في بعض الأحيان.
فانس يتهم نتنياهو بتضليل ترامب!
ووفقًا للتقرير، انتقد فانس نتنياهو لكونه “مفرط التفاؤل” وبعيدًا عن الواقع في تقييماته بشأن الحرب على إيران. وأُفيد بأن نتنياهو كان قد قدّم لواشنطن قبل الحرب رسائل تفيد بأن تغيير النظام “سهل ومرجّح بدرجة عالية”، ما أدى إلى توجيه التوقعات بشكل خاطئ. وقال مسؤول أمريكي إن نتنياهو حاول إقناع الرئيس الأمريكي بهذا الاتجاه قبل الحرب، مضيفًا: “لقد قدّم الأمر كعملية سهلة للغاية.” وأكد المسؤول نفسه أن فانس تبنّى موقفًا أكثر حذرًا وتشددًا تجاه هذه التصريحات.
يحاولون إضعاف المسار الدبلوماسي
ويُذكر أن فانس يلعب دورًا محوريًا في الاتصالات الجارية من أجل اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع إيران. ووفقًا لمسؤول أمريكي رفيع، فإن أقوى شخصية يمكن أن تتوصل طهران معها إلى اتفاق هي فانس.
وأضاف المسؤول: “إذا لم تتمكن إيران من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يبقى احتمال لاتفاق آخر”، في إشارة إلى وضوح المعادلة في واشنطن.
وأشار مسؤول أمريكي آخر مقرّب من فانس إلى أن الأخير كان “منخرطًا بشكل مكثف في الدبلوماسية مع إيران” سواء قبل الحرب أو خلال الأيام الأخيرة، وأنه كان من “أكثر الأصوات تشككًا” داخل الإدارة، حيث طرح تساؤلات حول مدة الحرب وأهدافها وتأثيرها على مخزونات الذخيرة الأمريكية.
كما قال مسؤول أمريكي آخر مقرّب من فانس، تعليقًا على مزاعم رغبة إيران في إدارة عملية التفاوض مع فانس: “لديه آراؤه الخاصة، لكنه سيعمل وفقًا لتعليمات ترامب، وسيحاول التوصل إلى نتيجة ترضي الرئيس.”
الاعتبارات الداخلية تقدّمت على الحرب
أفادت تقارير بأن الهجمات الصاروخية الانتقامية التي شنّتها إيران على إسرائيل تسببت في أضرار كبيرة، خاصة في تل أبيب وحيفا وكفار قاسم، مع وقوع قتلى وجرحى. وفي ظل تهديدات بالرد، تم إرسال رسائل تحذير مسبقة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المهددة، وطُلب من السكان الدخول إلى الملاجئ. وبسبب عدم تمكن أنظمة الدفاع الجوي من اعتراض الصواريخ الإيرانية، اضطر الإسرائيليون للبقاء في الملاجئ، ما دفعهم إلى مواصلة توجيه الانتقادات إلى نتنياهو.
مشاهدة التصد ع في خط إسرائيل الولايات المتحدة حول وقف إطلاق النار لماذا ارتبك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التصد ع في خط إسرائيل الولايات المتحدة حول وقف إطلاق النار لماذا ارتبك نتنياهو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التصدّع في خط إسرائيل - الولايات المتحدة حول "وقف إطلاق النار": لماذا ارتبك نتنياهو؟.
في الموقع ايضا :