ويغيب البرازيلي رافينيا الذي تعرّض لإصابة في توقيت غير مناسب مع منتخب بلاده في مواجهة فرنسا وديا، مما يضع مزيدا من الضغط على النجم الشاب لامين جمال قبل ثلاثية المواجهات المنتظرة أمام "روخيبلانكوس". وخاض برشلونة وأتلتيكو بالفعل ثلاث مواجهات هذا الموسم، فاز خلالها الفريق الكاتالوني في مناسبتين، الأولى في الدوري الإسباني في كانون الأول/ديسمبر (3-1)، والثانية في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا (3-0)، لكن الانتصار إيابا في الكأس لم يكن كافيا بعد سقوطه ذهابا في مدريد 0-4. وفي غياب رافينيا المصاب في عضلة الفخذ الخلفية حتى أيار/مايو، سيتحمّل جمال بعمر 18 عاما فقط، عبء صناعة الفارق الذي يحتاج إليه برشلونة للمنافسة على الجبهتين في هذه السلسلة الشديدة المتوقعة من المباريات أمام أتلتيكو. وخاض جمال هذا الأسبوع مباراة دولية ودية مع منتخب إسبانيا انتهت بالتعادل السلبي ضد مصر على ملعب إسبانيول، وشهدت هتافات معادية للإسلام من مشجعي أصحاب الأرض، وهو ما ندّد به اللاعب الشاب الذي يعتنق الإسلام. وكتب جمال على مواقع التواصل الاجتماعي "لمن يطلقون هذه الهتافات: استخدام الدين للسخرية في ملعب يُظهركم كجاهلين وعنصريين". وأظهر جمال نضجا يفوق عمره منذ بروزه في سن الـ15، وساهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس أوروبا 2024، ثم واصل تألقه مع برشلونة في موسمهما التاريخي الماضي الذي انتهى بالثلاثية المحلية. وغالبا ما تُقارن موهبة جمال بخريج آخر من أكاديمية "لا ماسيا" الأسطورية، الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ يميل إلى تقديم أفضل مستوياته في المواعيد الكبرى. وسجّل جمال ستة أهداف لبرشلونة في آخر سبع مباريات ضمن جميع المسابقات، ويعقد العملاق الكاتالوني آمالا كبيرة على استمرار هذا الزخم حتى نهاية الموسم. وأقرّ اللاعب في شباط/فبراير بأنه لم يكن سعيدا هذا الموسم بسبب إصابة مزمنة في منطقة الفخذ، لكنه يشعر مؤخرا بتحسن واضح. "أنا مستمتع باللعب" وقال بعد تسجيله أول "هاتريك" في مسيرته، أمام فياريال في الانتصار 4-1 على ملعب كامب نو نهاية شباط/فبراير "أستعيد تلك الرغبة في الابتسام داخل الملعب التي افتقدتها منذ مدة، وأنا سعيد جداً الآن. أنا مستمتع باللعب". وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح برشلونة يعتمد على جمال في الهجوم، وعلى الحارس جوان غارسيا في الجهة المقابلة من الملعب. في المقابل، يعاني المهاجمان البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس من تذبذب في المستوى، فيما فقد الإنكليزي ماركوس راشفورد جزءا من مكانته الأساسية. وتفتح إصابة رافينيا الباب أمام الدولي الإنكليزي المعار من مانشستر يونايتد، للعودة أساسيا على الجهة اليسرى. ويمثّل ضغط جمال وعمله من دون كرة مثالا يحتذى لراشفورد الذي، رغم مساهماته الجيدة في صناعة الأهداف، يفتقد أحيانا للحدة والتركيز المستمرّين اللذين يطالب بهما المدرب الألماني للفريق هانزي فليك من مهاجميه. وإلى جانب رافينيا، قد يفتقد برشلونة أيضا خدمات متوسط ميدانه الهولندي فرنكي دي يونغ في مباراة هذا الأسبوع، لكن الظهير الأيمن الفرنسي جول كونديه والأيسر أليخاندرو بالدي قد يعودان بعد التعافي من الإصابة. أما أتلتيكو الذي يحتلّ المركز الرابع بفارق مريح عن ريال بيتيس الخامس، فلا يخوض صراعا حقيقيا في الدوري، لكنه سيبحث عن تعزيز المعنويات قبل مواجهة الأربعاء المقبلة في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال على ملعب كامب نو. ومن ناحيته، يحلّ ريال ضيفا على ريال مايوركا في وقت مبكر السبت، آملا بتحقيق انتصار رابع تواليا في "لا ليغا" يبقي من خلاله فارق النقاط الأربع مع برشلونة على حاله على أقل تقدير، أو يقلّصه، إذا قدّم له جاره هدية فرملة المتصدر. ويدخل فريق المدرب ألفارو أربيلوا المواجهة بمعنويات عالية بعد إسقاط أتلتيكو بالذات قبل فترة التوقف الدولي، وتخطي مانشستر سيتي الإنكليزي قبل ذلك في ثمن نهائي دوري الأبطال، ويبدو بحاجة إلى مواصلة سلسلة انتصاراته لكي يدخل قمة ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني في أفضل حالة معنوية وذهنية. ويملك ريال سجلّا إيجابيا تحت قيادة أربيلوا بواقع 13 انتصارا في 17 مباراة مقابل أربع هزائم، علما أن ثلاث منها كانت محلية (اثنتين في الدوري وواحدة في الكأس)، مقابل خسارة قارية واحدة أمام بنفيكا البرتغالي 2-4 في الجولة الثامنة من دور المجموعة الموحدة.
مشاهدة بطولة إسبانيا برشلونة يعول على جمال لتخطي أتلتيكو مدريد بغياب رافينيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بطولة إسبانيا برشلونة يعول على جمال لتخطي أتلتيكو مدريد بغياب رافينيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.