بعد أكثر من 14 عاماً في أتلتيكو مدريد.. ما هي خطوة سيميوني التالية؟ ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)منذ توليه منصب المدير الفني عام 2011، نجح دييجو سيميوني في تحويل أتلتيكو مدريد من فريق متواضع الأداء، يعاني من عدم الاستقرار محلياً وأوروبياً، إلى فريق قوي يحصد الألقاب وينافس باستمرار في دوري أبطال أوروبا.وحقق الأرجنتيني لأتلتيكو أول لقب له في الدوري الإسباني منذ 18 عاماً في 2014 - وكان هو نفسه لاعب خط وسط قوياً في الفريق الفائز باللقب عام 1996 - وكسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة ليفوز باللقب مجدداً عام 2021.ومع ذلك، وبعد أكثر من 14 عاماً على رأس الإدارة الفنية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل سيميوني، لا سيما مع وصول مساهمين جُدد يملكون أغلبية الأسهم في أتلتيكو، والذين قد يسعون إلى التغيير، ولا يزال عقد المدرب البالغ من العمر 55 عاماً سارياً حتى يونيو 2027، لكن الغموض يكتنف مستقبله.ويحتل أتلتيكو المركز الرابع في الدوري الإسباني، بفارق 19 نقطة عن المتصدر برشلونة، الذي سيواجهه مرة أخرى في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، هذا الأسبوع.وتولى سيميوني قيادة أتلتيكو مدريد في 787 مباراة، محققاً 465 فوزاً و170 تعادلاً و152 هزيمة على مدار أكثر من 14 موسماً ونصف الموسم، وهذا ما يجعله أحد أطول المدربين خدمة في عالم كرة القدم.وعرض أتلتيكو مدريد على سيميوني أول فرصة تدريبية كبيرة له في أوروبا عندما عُين في ديسمبر 2011، بعد أن أنقذ فريق كاتانيا الإيطالي من الهبوط من دوري الدرجة الأولى، عقب نجاحه في الأرجنتين مع ريفر بليت وإستوديانتس.وخلال تلك الفترة، شهد النادي تحولاً جذرياً. عندما وصل سيميوني لأول مرة، كان أتلتيكو مدريد قد خرج لتوّه من كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، الفريق الذي يلعب في الدرجة الثالثة، وكان يحتل المركز العاشر في الدوري الإسباني، متأخرا بفارق 21 نقطة عن المتصدر.لكن تحت قيادة المدرب الأرجنتيني، فاز أتلتيكو بلقب الدوري الأوروبي في موسم سيميوني الأول، قبل أن يضيف كأس السوبر الأوروبي وكأس ملك إسبانيا في موسم 2012-2013.ومنذ موسم 2013-2014، وبعد فوزه بأول لقب له تحت قيادة سيميوني، تأهل أتلتيكو لدوري أبطال أوروبا في كل موسم، لكنه خسر النهائي مرتين أمام غريمه ريال مدريد في غضون 3 سنوات فقط بين عامي 2014 و2016. لم يَعُد التنافس على أكبر مسرح أوروبي إنجازاً، بل أصبح هو المعيار.لكن مازالت تُطرح التساؤلات حول مستقبل سيميوني مع الملكية الجديدة، فطوال فترة توليه تدريب أتلتيكو مدريد، التي امتدت 14 عاماً، بدا منصب سيميوني في النادي عصياً على التغيير.لكن بدأت تظهر بوادر الخلل في موسم 2022-2023، حيث أثار موسمان متتاليان دون أي لقب كبير وخروج مبكر من البطولات الأوروبية شكوكاً حول ما إذا كان النهج الدفاعي الشهير للنادي قد أصبح متوقعاً، ويظهر سيميوني ولاء كبيراً لأتلتيكو مدريد، لكنه لم يخفِ رغبته في تدريب أحد أنديته السابقة يوماً ما.وعادت هذه التساؤلات الظهور مجدداً عندما استحوذت شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، المالكة الجديدة للأغلبية، على أتلتيكو مدريد في مارس، جالبةً معها أصواتاً جديدة وتوقعات أعلى للنادي، وفي ظل هذه الخلفية، ينقسم الرأي بين المشجعين حول ما إذا كان ينبغي بناء مستقبل النادي حول المدرب الأرجنتيني.وفي الوقت الحالي، ينصبُّ تركيز سيميوني بالكامل على شهر أبريل الحافل بالتحديات لأتلتيكو مدريد، فبعد 3 أيام فقط من مباراة الإياب في دوري أبطال أوروبا، سيلعب أتلتيكو نهائي كأس ملك إسبانيا ضد ريال سوسيداد في إشبيلية، حيث يسعى سيميوني لإضافة لقب تاسع إلى خزائن الفريق، أما القرارات المتعلقة بالمستقبل فيمكن تأجيلها.

مشاهدة بعد أكثر من 14 عاما في أتلتيكو مدريد ما هي خطوة سيميوني التالية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد أكثر من 14 عاما في أتلتيكو مدريد ما هي خطوة سيميوني التالية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد أكثر من 14 عاماً في أتلتيكو مدريد.. ما هي خطوة سيميوني التالية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار