إيران تسرّع في زمن الحرب وتيرة الإعدامات على خلفية الاحتجاجات ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
وأُعدم علي فهيم البالغ 23 عاما شنقا بعد إدانته بالتورط في هجوم على قاعدة لقوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في طهران خلال الاحتجاجات، وفقا لمنظمات حقوقية تابعت القضية. وقال موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية إن فهيم "أحد عملاء العدو في أعمال الشغب الإرهابية" في كانون الثاني/يناير، مؤكدا أنه أُعدم بعدما نظرت المحكمة العليا في القضية وأيدت الحكم الصادر بحقه. وحُكم على سبعة رجال، من بينهم فهيم، بالإعدام في شباط/فبراير على خلفية القضية. ونُفذ الحكم بحق أربعة منهم، ما يضع الثلاثة الآخرين أمام خطر الإعدام الوشيك، بحسب منظمات حقوقية تعتبر أن المدانين "سجناء سياسيون". ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث المرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحوّل إلى تظاهرات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من كانون الثاني/يناير. وواجهتها السلطات بحملة من القمع الشديد، أسفرت عن مقتل الآلاف من الأشخاص. وبعد توقف مؤقت لعمليات الإعدام عقب بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أعدمت السلطات خلال الأيام الثمانية الماضية فقط، عشرة "سجناء سياسيين"، وفقا لمنظمة حقوق الانسان في إيران ("إيران هيومان رايتس")، ومقرها في النروج. خلال هذه الفترة أُعدم أربعة أشخاص شنقا على خلفية الاحتجاجات، بينما أُعدم ستة آخرون بتهمة الانتماء إلى جماعة مجاهدي خلق المحظورة. وقالت "إيران هيومان رايتس" إن فهيم والمتهمين الآخرين في القضية "تعرضوا للتعذيب وحرموا من الاتصال بمحام"، وحُكم عليهم بالإعدام في محاكمة "جائرة للغاية" وسريعة ترأسها القاضي أبو القاسم صلواتي الذي فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في 2019. وقال مدير منظمة "إيران هيومان رايتس" محمود أميري مقدم إن "عمليات الإعدام هذه جزء من استراتيجية الجمهورية الإسلامية للصمود، عبر محاربة شعبها في ظل نزاع خارجي". وأضاف "يتعين على المجتمع الدولي الاستجابة بشكل عاجل. يجب أن تكون مسألة السجناء واستخدام النظام الممنهج لعقوبة الإعدام شرطا أساسيا في أي مفاوضات أو حوار مع الجمهورية الإسلامية". "نشر الخوف" أعلن موقع ميزان أن فهيم دين بالعمل ضد إيران لصالح "الكيان الصهيوني والولايات المتحدة"، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سري للاستيلاء على أسلحة. وأعدمت إيران الأحد رجلين هما محمد أمين بيغلاري (19 عاما) وشاهين وحيدبرست (30 عاما)، وسبقهما الخميس أمير حسين حاتمي (18 عاما) وجميعهم دينوا في نفس القضية. وأكد القضاء تنفيذ الأحكام، بينما أكدت منظمات حقوقية أعمارهم. وقالت منظمة العفو الدولية إن هذه الإعدامات أظهرت أن القضاء "أداة قمع تُرسل الأفراد إلى حبل المشنقة لنشر الخوف والانتقام بين المطالبين بتغيير سياسي جذري". وجاءت هذه الإعدامات في خضم الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بضربات أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي. كما أعدمت إيران في 19 آذار/مارس ثلاثة رجال بتهمة بقتل شرطي خلال احتجاجات كانون الثاني/يناير، في ما شكّلت أول عملية إعدام تنفّذها إيران على خلفية تلك التظاهرات.

مشاهدة إيران تسر ع في زمن الحرب وتيرة الإعدامات على خلفية الاحتجاجات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران تسر ع في زمن الحرب وتيرة الإعدامات على خلفية الاحتجاجات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيران تسرّع في زمن الحرب وتيرة الإعدامات على خلفية الاحتجاجات.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار