تعيش المحطّة الترفيهية بمرسى القنطاوي على وقع استقبال موسم سياحيّ يتطلّع فيه تجّار ومهنيي المحلات التجارية للصّناعات التقليديّة إلى تحقيق انتعاشة تغطيّ جانبا من المصاعب التي عاشها القطاع زمن الكورونا وتنسيهم في تداعيات المواسم التي عقبت العملية الإرهابية التي استهدفت أحد النزل بالجهة..، "الصباح نيوز "، تحوّلت إلى المحطة الترفيهية في محاولة لتحسّس نسق الحركة ورصدت بعض انطباعات التجّار والمهنيين بالمحطة، انطباعات تفاوتت وتباينت غير أنها اجتمعت وتقاطعت في مجملها واتّفقت حول مؤشّرات وبوادر موسم سياحي استثنائي رُغم بعض المؤاخذات.
النّافورة في الموعد بمجرد بلوغ مفترق القنطاوي على مستوى مدخل المحطّة يلاحظ الزّائر تحسّنا ملحوظا على مستوى مؤشّر النظافة وعلى مستوى الصيانة من خلال تدخّلات تمّت برمجتها بصفة مبكّرة في خطوة محمودة لصيانة بعض المطبات وتثبيت عدد من الحواجز، كما تبدو أصوات خرير مياه النافورة وعمليّات الصيانة والتعهّد التي استهدفتها واضحة جلية حيث بدت النافورة في أحلى صورة لها وأعادت للأذهان الصورة الجميلة التي علقت بذاكرة كل من زار المحطّة في السنوات المرجعية التي عرف خلالها القطاع السياحي أفضل فترات، وهو ما دفع بعديد الزوار والسياح إلى تثمين عودة النافورة إلى سالف مجدها، واعتبروا هذه الحركة دفعة مسبقة على الحساب ورسالة طمأنة من القائمين على المحطة تعكس إصرارا على تحسين المناخ البيئي على مستوى نظافة المحيط وجمالية البيئة.
تذمّرات من اكتساح البضاعة الصينية اعتبر بعض التجار والباعة بمحلات بيع الصّناعات التقليديّة أنّ شهر مارس وخلافا لشهريْ جانفي وفيفري، لم يكن في مستوى تطلّعاتهم وانتظاراتهم، ورأى بعضهم بضرورة مراجعة عديد المسائل وعلى رأسها برمجة رحلات منظمة في إتجاه مرسى القنطاوي والقطع مع حصر السائح بالنّزل وتوفير كل ما يحتاجه بما في ذلك معروضات حرفية تقليدية لأن السائح يحتاج إلى التعرّف على ثقافة المجتمع وعلى المخزون الثقافي للجهة. وحمّل بعض التجار مسؤولية تراجع عدد السياح الذين يزورون المحطّة إلى الدّور غير النّزيه الذي يلعبه معظم الأدلاّء السياحيين الذين ووفق تصريح بعض الباعة يتحكّمون في السائح ويُشدّدون حصاره وتوجيهه إلى أماكن ومزارات بعينها تخدم مصالح الدليل السياحي وما يُدفع له من عمولة من قبل فضاءات بعينها. كما عرّج بعض المهنيين على ضرورة أن تتدخّل وزارة السياحة وتحمي قطاع الصناعات التقليديّة من البضاعة الصينية التي ما انفكّت تنافس البضاعة التونسية الأصلية وتفرض منافسة غير شرعية.
تفاؤل وتطلّعات رغم بعض المُؤاخذات أكّد عدد من التجار وجود مؤشرات وبوادر إيجابية لموسم سياحي واعد قد يعيد الأذهان إلى سنوات مرجعية وذروة ما شهدته السياحة التونسية من انتعاشة وأرجع المتابعون هذا التفاؤل إلى النتائج المشجعة التي شهدتها المحطة من حيث استقبال السياح خلال الثلاثية الأولى من سنة 2026 حيث سجلت عودة تدريجية للأسواق الكلاسيكية على غرار السوق الفرنسية والإنقليزية فضلا عن عودة السائح القادم من عدد من البلدان الاسكندنافية. ورأى بعض التجار بضرورة الحرص على تعهد وصيانة مكونات المحطة الترفيهية والعناية بنظافة المحيط و العناية بالتنوير ورفع الفضلات وتحسين الخدمات على مستوى النقل السياحي غير المنتظم في حين نادى آخرون بوجوب تأطير بعض المتدخلين من حيث التعامل مع السائح وحُسن استقباله والتعامل معه مستنكرين بعض الممارسات التي يأتيها البعض من قبيل التضييق على السائح و محاصرته وإجباره على اقتناء بضاعة أو بيعه بضاعة مغشوشة وبأسعار غير معقولة تجعله ينفر وتسوّق لصورة تمسّ من سمعة السياحة التونسية.
ريبرتاج: أنور قلالة
مشاهدة تجار محلا ت الص ناعات التقليدي ة بالقنطاوي لـالصباح نيوز مؤش رات وبوادر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجار محلا ت الص ناعات التقليدي ة بالقنطاوي لـ الصباح نيوز مؤش رات وبوادر إيجابية لموسم سياحي واعد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تجار محلاّت الصّناعات التقليديّة بالقنطاوي لـ"الصباح نيوز": مؤشّرات وبوادر إيجابية لموسم سياحي واعد.
في الموقع ايضا :