لم تتوقف السينما الأمريكية منذ أن بدأت مشوارها الفني عن صناعة أفلام تدور حول «عودة الشيطان»، أو ظهور «ابن للشيطان». وفي كل تلك الأفلام يظهر الشيطان وسيمًا ساحرًا للنساء وقادرًا على إغواء البشر بالرغبات والأمنيات التي أوهمهم بقدرته على تحقيقها. ولكن في نهاية الفيلم، حينما يُظهر هذا الشيطان وجهه الحقيقي؛ يكون قبيحًا ومخيفًا ويشبه وجه الوحوش، أو يظهر على الصورة التقليدية التي يمكن لذهنك أن يتخيلها بمجرد أن تترد كلمة «شيطان» أمامك؛ وهي المسخ أحمر الجسد ذو القرون والذيل والشوكة الثلاثية في يده؛ ولكن من أين جاءت تلك الصورة الذهنية عن الشيطان بينما لم يره بشر من قبل؟ وهل كنت تعلم أن الشيطان لم يُجسد وقت العصور الوسطى مسخًا، بل كان وسيمًا؟ في هذا التقرير نخبرك كيف أصبح للشيطان قرنان وذيل خلال فترة
مشاهدة كان وسيم ا ورمز ا للنور كيف أصبح للشيطان قرنان وذيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كان وسيم ا ورمز ا للنور كيف أصبح للشيطان قرنان وذيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.