قراءة النص 22 يواصل رصد جماليات الأدب السعودي في ظل الرؤية في جلسته الثانية ..ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات بواسطة : (جريدة الوطن السعودية) -
تواصلت جلساتُ الدورة الـ(22) من فعالياتِ ملتقى قراءةِ النصِّ، الذي تنظمه جمعيةُ أدبي جدة بالجلسة الثانية، التي أدارتها الأستاذ عبدالله غريب .وشهدت مشاركة الدكتورة فوزية أبوخالد بورقةٍ حملت عنوان "من التضييق والفجوات لتحدي الحرية"، تناولت فيها التجاربَ الأدبيةَ الجديدة في المملكة من حيث التحولات، والإشكاليات، والأسئلة الجمالية، من خلال نموذج قصيدة النثر، أشارت فيها إلى أن المشهد الأدبي السعودي عاش خلال العقود الماضية عمليات اجتماعية وسياسية معقدة من الشد والجذب ومن الفجوات والتضييق، ويشهد اليوم تتويجًا لتحولات تراكمية عميقة تتجه نحو التنوير والاستنهاض بمبادرات رؤية 2030.وتمضي الورقةُ إلى استكشافِ الملامح العامة للتجارب الأدبية الجديدة بالمملكة، بوصفها ظاهرة متعددة الأبعاد تتجاوز التصنيف النوعي أو الجيلي الضيق، منطلقةً من فرضيةٍ مفادها أن هذه التجارب تمثل انتقالاً من مركزيةِ الشكلِ إلى مركزيةِ التجربةِ، ومن تمثيل الواقع إلى إعادة إنتاجه جماليًا. كما تتناول الورقة موضوعاتها وقضاياها، وأشكالها، وتوزعها الجيلي، ومنتجيها وجمهورها، ومنصاتها، وصولاً إلى تحليل قصيدة النثر بوصفها مختبرًا تطبيقيًا لهذه التحوّلات مع اقتراح إطارًا تحليليًا لقراءته.​وفي ورقته الموسومة بـ"الرؤية وتحولات الدلالة في الرواية السعودية"، يتخذ الدكتور أحمد بن سليمان اللهيب من روايات أحمد السماري نموذجًا، ومختبرًا نقديًا لكشف العلاقة بين الرؤية والسرد من جهة، وبين السرد والدلالة من جهة أخرى، ماضيًا إلى تجلّي القيم الفنية والدلالية داخل الرواية، مشيرًا إلى أن روايتي السماري؛ "قنطرة" و"ابنة ليليت" يشكل حضور الرؤية فيهما بوابةً لدخول عالم السرد، كونهما تمنحان الشخصيات مقدارًا من التجلّي الذي يسهم في بناء الشخصيات وتحول الحبكة وتغيّر الأحداث وجريان السرد نحو العقدة وحلها أحيانًا وتجاهلها أحيانًا أخرى. مبينًا أن السماري استطاع أن يجعل من "الرؤية" في الروايتين أيقونةَ السردِ الخفية التي تنقل الأحداث إلى الواجهة ولكنها تخفي ألم الرؤية، وتظهر الشخصيات إلى سطح العمل ولكنها تخبئ حب المكان، وتتجلى العقدةُ بين الفينة والأخرى أمام القارئ ولكنها تخفي غربة المكان، هذه الرؤية التي جعلت كل حدثٍ ينمو ويكبر وهو راسخ في ذاكرة بطلي الروايتين دون تغيير. خالصًا من ذلك إلى أن ذاكرة الرؤية لعبت دورها في تجليات السرد وتحولات المعنى.- ​وفي ورقته رصد الدكتور ياسر أحمد مرزوق، "ملامح التجديد في التجارب الأدبية السعودية المعاصرة ومعطيات رؤية المملكة 2030"، ممهّدًا لها بالإشارة إلى أن المشهد الأدبي في المملكة يشهد تحولاتٍ جذرية تتجاوز الأنماط التقليدية، مدفوعةً بحراكٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ واسع، وانفتاحٍ غير مسبوقٍ على التجارب العالمية.وتمضي الورقة إلى رصد وتحليل عددًا من "التجارب الأدبية الجديدة" التي ظهرت في العقد الأخير، مع التركيز على الكيفية التي أعاد بها الأدباء صياغة الهوية السردية والشعرية السعودية، من حيث طبيعة التغيير في هذه التجارب؛ هل هو تغيير في "الشكل" الفني فقط منظورًا في تقنيات السرد، وكسر عمود الشعر، أم هو تغيير جوهري في "المضمون" والقضايا المطروحة من مثل الفردانية، والمدينة، والانعتاق من القوالب الجاهزة، وكيف أسهمت الأفضية الرقمية والتمكين الثقافي في بلورة مثل هذه التجارب.- ​أما الدكتور صالح السهيمي فشارك ببحثٍ تناول "أدبية التفاصيل في الرواية السعودية" وذلك عبر رواية "بركات العالق في الخيال" لعبدالعزيز الصقعبي، مخضعًا إياها لدراسةٍ أدبية تناولت التفاصيل عبر مقاربةٍ إنشائية، مستعينًا بـالسيميائية؛ لتفسير الرموز ودلالات الخطاب، دارسًا مفهوم أدبية التفاصيل، ومدى تطبيقه في الرواية بين البنية والخطاب، مبينًا أن التفاصيل في الرواية ترتبط بالوصف في بناء مشاهدها وتناميها على مستوى البناء السردي والتشكيل الجمالي، وتتجلّى أكثر على مستوى الدلالة في الخطاب الروائي.وتبرز أهمية الدراسة في الكشف عن أدبية التفاصيل وقراءة الرواية من زاوية التفاصيل الصغيرة؛ للإبانة عن تعدد الهوية في شخصية بركات، وتنويعات السرد بين الواقعي والخيالي، وعلاقة التفاصيل بخطاب الرواية والتنوع الدلالي في انفتاح المعاني وتعددها بين الذهني والبصري.وانتهى البحث إلى حزمة نتائج، من أهمها: أن النص اعتنى بالتفاصيل الدقيقة؛ للكشف عن ثنائية الواقع والخيال، والإبانة عن تشظي الهوية والصراع الداخلي للراوي والبطل المشارك في ضوء تعدد الأصوات داخل النص الروائي.- ​وخصص الدكتور سامي الثقفي، ورقته لتناول "الطائف ورؤية 2030 نحو مدينة مبدعة في الأدب وملامحها في مدونة الشعر السعودي"، مبينًا أن الطائف تعد من المدن الثقافية التي ازدهرت فيها الحركة الأدبية والثقافية منذ فجر التاريخ، وسارت على هذا النهج الثقافي خلال العصور الأدبية المتتابعة، حتى العصر الحديث، ومع هذه الرؤية المباركة رؤية 2030 التي سخرت الكثير من الإمكانيات في خدمة الأدب والثقافة، وأسفرت هذه الجهود عن اختيار ثلاث مدن سعودية ضمن المدن المبدعة التابعة لـ "اليونسكو".الورقة ركزت على محورين؛ أولهما "الطائف مدينة مبدعة في مجال الأدب" ناقش فيه الثقفي النقاط التي رُشّحت من خلالها الطائف مدينة مبدعة في مجال الأدب، ممثلة في: جودة وحجم النشر في المدينة، واستضافة وتنظيم فعاليات أدبية، ووجود دور مهم للأدب والدراما والشعر، وجوُدة وتنوع البرامج التعليمية التي تركز على تعليم الأدب المحلي، وتوافر مكتبات عامة، ومحال لبيع الكتب، ومراكز ثقافية عامة، وإشراك دور النشر في ترجمة الأعمال الأدبية لمختلف اللغات.أما المحور الآخر فاستعرض "ملامح الطائف في الشعر السعودي"، متناولاً حضورها في الشعر السعودي سياحيًا، وتفاصيل الطائف المكانية في الشعر، وصورة ورد الطائف في الشعر، وغيم الطائف ومطرها في المدونة الشعرية السعودية .

مشاهدة قراءة النص 22 يواصل رصد جماليات الأدب السعودي في ظل الرؤية في جلسته الثانية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قراءة النص 22 يواصل رصد جماليات الأدب السعودي في ظل الرؤية في جلسته الثانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قراءة النص 22 يواصل رصد جماليات الأدب السعودي في ظل الرؤية في جلسته الثانية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ترفيه و منوعات
جديد الاخبار