معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويندّدون بـ"عمل غير منجز" ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
ومع ترحيب مسؤولين إيرانيين بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ربع الساعة الأخير باعتباره انتصارا للمنظومة التي وصلت إلى السلطة بعد الثورة الإسلامية في العام 1979، باتت منظمات حقوقية تخشى شن السلطات حملة قمع جديدة واسعة النطاق. وقال مقيم في طهران يبلغ 40 عاما ويعمل وسيطا في البورصة الإيرانية، طالبا عدم كشف هويته خوفا من ردود فعل انتقامية ضده "يبدو الأمر أشبه بعمل غير منجز. أعتقد أن الأمور ستؤول في نهاية المطاف إلى تجدّد الحرب". وتابع في تصريح لوكالة فرانس برس في باريس من طهران "أن تؤول الأمور إلى وضعية تشعر فيه الجمهورية الإسلامية أنها منتصرة ليس بالأمر الجيد حقا". وأضاف "باتت ثقتهم بأنفسهم أكبر. يقتلون مزيدا من الناس. يُبقون خدمة الإنترنت مقطوعة. كل شيء سيكون أسوأ بكثير". أعربت سيمين البالغة 48 عاما وهي مدرّسة في طهران، عن ارتياحها لوقف إطلاق النار بعدما "تملّكها الرعب" في الأسابيع الخمسة الماضية. لكنها قالت "في الوقت نفسه، استمرار الجمهورية الإسلامية مخيف بالقدر نفسه". وتابعت "أفرح لثوان حين أفكر في توقف القصف، لكنني أخاف من أنباء الإعدامات التي ليس التعاطي معها أسهل من القنابل". وقال أرمين البالغ 34 عاما إنه إذا انتهت الحرب وبقيت الجمهورية الإسلامية قائمة "فلن يفيد ذلك الشعب في شيء". وتابع "ستجعل الجمهورية الإسلامية الشعب يدفع ثمن كل الخسائر التي تكبّدتها خلال الحرب". اغتيل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب ومعه مجموعة من كبار المسؤولين. لكن شخصيات رئيسية أخرى نجت، وحلّ نجل خامنئي مكانه، بينما واصلت آلة الحرب الإيرانية القتال. في خضم النزاع، واصلت الجمهورية الإسلامية تنفيذ الإعدامات التي يعتبرها نشطاء حقوق الإنسان أداة قمع تهدف إلى ترهيب المجتمع. "حملة اضطهاد" منذ بداية الحرب في 28 شباط/فبراير، أعدمت إيران سبعة أشخاص على خلفية احتجاجات كانون الثاني/يناير، بينهم ستة دينوا بالانتماء إلى جماعة "مجاهدي خلق" المعارضة المحظورة، ومواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وبين الذين أُعدموا على خلفية الاحتجاجات شابان يبلغان 18 و19 عاما. كما اعتُقل مئات الأشخاص، وانتُزعت من كثر ما تسميه منظمات حقوق الإنسان "اعترافات قسرية" تُبث على التلفزيون. وبحسب موقع "نت بلوكس" لمراقبة إتاحة خدمة الإنترنت، ما زالت مفروضة قيود صارمة على الإنترنت منذ بدء الحرب إلى الآن، ما أدى إلى "انقطاع شبه كامل لاتصال الإيرانيين بالعالم الخارجي". وقال رافاييل شونويل-هزان، المدير التنفيذي للمنظمة غير الحكومية "معا ضد عقوبة الإعدام" ومقرّها في باريس، في تصريح لوكالة فرانس برس "لقد أظهر لنا النظام أن القمع هو السلاح الوحيد الذي يملكه ضد شعبه". وتابع "إن عقوبة الإعدام هي أداتهم لبث الخوف... نخشى بشدة شن حملة اضطهاد"، لافتا إلى أن نشر صورة على وسائل التواصل الاجتماعي "من شأنه أن يحوّل مواطنا عاديا إلى +جاسوس+ معرّض لعقوبة الإعدام". خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق المناهضة للحكومة في كانون الثاني/يناير، تعهّد ترامب إرسال مساعدة وحضّ السلطات على اتخاذ إجراءات على صلة بحقوق الإنسان، لا سيما وضع حد للإعدامات. لكن اتفاق وقف إطلاق النار لا ينصّ على أي آفاق لتغيير نظام الحكم الديني القائم منذ الثورة الإسلامية. وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتّخذ مقرّا في النروج "إن الشعب في إيران يدرك على نحو متزايد أن هذه الحرب لم تكن يوما من أجله أو من أجل حقوقه". وتابع في تصريح لفرانس برس "إن تصعيد القمع والإعدامات سيستمر بغض النظر عن الحرب، لأن السلطات ترى أن شعبها هو التهديد الرئيسي". "الأمور ستزداد سوءا" وأبدت جماعات سياسية في المنفى خيبة أملها. لم يدل رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، بأي تعليق بعد، لكن مساعده سعيد قاسمي نجاد الذي كان يتولى آلية ضم أعضاء إلى هيئة انتقالية، كتب على منصة إكس أن "وقف إطلاق النار غير ضروري ويضر بالمصالح القومية للولايات المتحدة". قالت مريم رجوي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق، في بيان إنها ترحب بوقف إطلاق النار لكنها حذّرت من أن "السلام الدائم... لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط الدكتاتورية الإرهابية والمحرِّضة على الحرب". وقال توماس جونو، البروفسور في جامعة أوتاوا، إنه في الوقت الذي تزعم فيه السلطات تحقيق النصر، أصبحت البلاد أضعف اقتصاديا "والسؤال المطروح هو متى ستُستأنَف الاحتجاجات الشعبية، وليس ما إذا ستُستأنَف أم لا". الاحتجاجات التي اندلعت في بادئ الأمر لأسباب معيشية اقتصادية بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من كانون الثاني/يناير، حين خرج الناس إلى الشوارع في أنحاء البلاد للتنديد بالجمهورية الإسلامية، لكنهم ووجهوا بحملة قمع تقول منظمات حقوقية إنها أوقعت آلاف القتلى. وقال جونو "سيقمعهم النظام بوحشية أكبر"، وتابع "سيكون القمع في الداخل وحشيا"، ولفت إلى أن السلطات ستسعى أيضا لاستهداف المعارضين في الخارج. من جهته قال وسيط البورصة في طهران إن الولايات المتحدة وإسرائيل "استهدفتا مواقع نووية وصاروخية وكسبتا بعض الوقت، لكن في الواقع لم يتغير شيء بالنسبة للشعب في إيران".

مشاهدة معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويند دون بـعمل غير منجز

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويند دون بـ عمل غير منجز قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، معارضون إيرانيون يبدون قلقهم من الهدنة ويندّدون بـ"عمل غير منجز".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار