في لحظة تنموية تحمل أبعادًا تعليمية ومجتمعية عميقة، دشّنت جامعة جازان المجمع الأكاديمي الجنوبي في محافظة صامطةً، في تحول مفصلي في خريطة التعليم الجامعي بالحد الجنوبي، تؤسس لمرحلة جديدة من تمكين الطالبات أكاديميًا ومعرفيًا داخل بيئة تعليمية متكاملة.ويأتي المشروع، الذي بلغت تكلفته 155 مليون ريال، بوصفه استثمارًا إستراتيجيًا في رأس المال البشري، يعكس التوجه نحو توسيع فرص التعليم العالي النوعي، وتقليص المسافات الجغرافية أمام طالبات المحافظات الجنوبية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية والتنموية في المنطقة.إضافة نوعيةيحقق افتتاح المجمع الأكاديمي الجنوبي إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية في منطقة جازان، إذ تمتد أبنيته على مساحة 38 ألف متر مربع، إلى جانب 3 آلاف متر من المسطحات الخضراء التي تمنح المكان بعدًا جماليًا وتوفر بيئة أكاديمية هادئة ومحفزة على التحصيل العلمي.ويضم المشروع أكثر من 300 مرفق تعليمي وإداري موزعة على 4 مبانٍ رئيسة، في تصميم يعكس رؤية متكاملة لمدينة جامعية مصغرة، تستجيب لاحتياجات الحاضر وتستوعب متطلبات المستقبل. كما يشكل المجمع رافدًا تعليميًا رئيسًا لطالبات محافظات صامطةً وأحد المسارحة والطوال والحرث، بما يسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي دون عناء التنقل لمسافات طويلة.قلب المجمعيبرز المبنى الرئيس بوصفه القلب الإداري والخدمي النابض للمجمع، حيث يحتضن مكتبتين حديثتين، ومسرحًا رئيسًا، ومصلى، وقاعة متعددة الأغراض، إلى جانب قاعتي إنترنت مجهزتين بأحدث التقنيات الرقمية.كما يضم المبنى مكاتب الإدارة العليا، بما في ذلك مكتب عميدة الكلية، ومكاتب الوكيلات، إضافة إلى 216 مكتبًا مخصصًا للموظفات وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن 12 قاعة اجتماعات و4 قاعات متعددة الأغراض، ما يعزز من كفاءة العمل الإداري والأكاديمي، ويدعم استضافة الفعاليات العلمية والندوات واللقاءات التخصصية. بيئة تعليميةفي الجانب الأكاديمي، خُصص المبنى الثاني للعملية التدريسية بشكل كامل، حيث يضم 40 قاعة دراسية واسعة ومجهزة بأحدث وسائل التعليم التفاعلي، بما يواكب التحولات الحديثة في أساليب التعليم الجامعي.وتعكس هذه التجهيزات توجهًا واضحًا نحو بناء بيئة تعليمية حيوية، تقوم على التفاعل والمعرفة التطبيقية، وتسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية، وتحفيز الطالبات على الإبداع والتميز.حاضنة بحثيةأما المبنى الثالث، فيمثل محور البحث العلمي والتطبيق العملي، إذ يضم معرضًا علميًا متكاملاً، و23 معملًا علميًا متخصصًا، و9 معامل لغات، و3 معامل حاسب آلي، إلى جانب مرافق مخصصة لأعضاء هيئة التدريس.ويؤكد هذا التوزيع البنائي حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة البحث والابتكار، وتحويل المجمع إلى حاضنة معرفية حقيقية تدمج بين التعليم النظري والتطبيق العملي.اكتمال الصورةيستكمل المبنى الرابع لوحة التميز الأكاديمي، عبر توفير 28 قاعة دراسية إضافية، و35 مكتبًا إداريًا، ومكتبة، وقاعة متعددة الأغراض، وقاعة اجتماعات، إضافة إلى استراحة مخصصة لهيئة التدريس.هذا التكامل بين المباني الأربعة يجعل من المجمع نموذجًا متقدمًا لمدينة أكاديمية مصغرة، تجمع بين الوظيفة التعليمية والخدمية والبحثية في إطار واحد، يراعي الجودة والراحة وسهولة الوصول.أثر مجتمعيلا يقتصر أثر المشروع على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد إلى بعده الاجتماعي والإنساني، إذ عبّر أهالي محافظة صامطةً ومحافظات الحد الجنوبي عن مشاعر الفخر والامتنان لهذا الإنجاز، مؤكدين أن المجمع يمثل حلماً طال انتظاره، تحول اليوم إلى واقع ملموس.ويرى الأهالي أن هذا الصرح العلمي سيفتح آفاقًا أوسع أمام بنات المنطقة، ويوفر لهن فرصًا متساوية في التعليم العالي، داخل بيئة آمنة ومحفزة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات النسائية.نقلة تنمويةيمثل افتتاح المجمع الأكاديمي الجنوبي نقلة تنموية وتعليمية فارقة في مسيرة جامعة جازان، ويعكس حجم الاهتمام بتعزيز التنمية المتوازنة في المحافظات الجنوبية، من خلال الاستثمار في التعليم بوصفه ركيزة أساسية لبناء المستقبل.التكلفة الإجمالية: 155 مليون ريالالمساحة البنائية: 38.000 متر مربعالمسطحات الخضراء: 3.000 متر مربععدد المباني: 4 مبانٍ رئيسيةإجمالي المرافق: أكثر من 300 مرفقالقاعات الدراسية: 68 قاعةالمعامل العلمية: 36 معملًاالمكاتب الإدارية: 247 مكتبًاالمشروع يخدم محافظات الحد الجنوبي:صامطةًأحد المسارحةالطوالالحرث
مشاهدة 155 مليونا و300 مرفق نقلة لمستقبل طالبات الحد الجنوبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 155 مليونا و300 مرفق نقلة لمستقبل طالبات الحد الجنوبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.