فشل مفاوضات واشنطن وطهران… خلافات “النووي وهرمز” تُفجّر الجمود رغم وساطة باكستان! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

تشهد الساحة الدولية توتراً متصاعداً على وقع تعثر الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل خلافات عميقة حول ملفات حساسة تتعلق بالبرنامج النووي وحرية الملاحة. وبين محاولات الوساطة التي تقودها أطراف إقليمية، ومساعٍ لتفادي المزيد من التصعيد، تبدو المفاوضات وكأنها وصلت إلى طريق مسدود، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين البلدين وانعكاسات ذلك على استقرار المنطقة والعالم. وفي التفاصيل، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المحادثات “لم تنجح” وأن الوفد الأميركي سيعود إلى واشنطن. وأوضح فانس أن الجانب الإيراني “لم يقبل الشروط الأميركية”، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى “التزام صارم” من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن واشنطن أبدت مرونة خلال المفاوضات، لافتاً إلى أن الرئيس دونالد ترامب وجّه الفريق المفاوض لخوض المحادثات “بحسن نية”. كما أشار إلى أن الوفد الأميركي كان على تواصل مستمر مع ترامب طوال فترة المفاوضات، في وقتٍ تأتي فيه هذه التطورات بعد جولات مكثفة من الحوار لم تُفضِ إلى اختراق في الملفات الخلافية الرئيسية. ولفت إلى أن باكستان حاولت سد الفجوات بين الطرفين، في إطار جهود الوساطة التي قادتها إسلام آباد. إيران رفضت الشروط الأميركية في المقابل، أفادت مصادر لإعلام باكستاني بأن الجهود الدبلوماسية ستتواصل عبر إسلام آباد على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرةً إلى أن وفد الولايات المتحدة لا يرغب في الاستمرار بالمفاوضات، وسط مساعٍ باكستانية لإقناعه بالبقاء. ومن الجانب الإيراني، نقلت وكالة “فارس” عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض أن طهران رفضت الشروط الأميركية، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز والبرنامج النووي السلمي، إضافةً إلى قضايا أخرى، مؤكداً أن هذه الملفات شكلت أبرز نقاط الخلاف خلال المحادثات. وأضاف المصدر أن “الفريق الأميركي كان يبحث عن ذريعةٍ للانسحاب من طاولة المفاوضات”، مشيراً إلى أن إيران لا تخطط حالياً لجولة جديدة من المباحثات. من جانبه، أعرب وزير الخارجية الباكستاني عن أمله في أن يواصل كل من الولايات المتحدة وإيران التمسّك بوقف إطلاق النار، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التوتر بين الجانبين. وأشار إلى أن الوفدين الأميركي والإيراني عقدا عدة جولات من المفافضات، انتهت صباح اليوم، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن نتائجها. وأكد الوزير أن باكستان ستواصل العمل على تسهيل التقارب بين واشنطن وطهران، في إطار مساعيها لدعم الحوار وتعزيز فرص التهدئة بين الطرفين. جولة ثالثة وانطلقت ليل السبت – الأحد، الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بتمثيل سياسي رفيع ولقاءات وجهاً لوجه، في محاولةٍ لكسر الجمود ودفع مسار التهدئة بعد أسابيع من التصعيد، غير أن الخلافات الحادة، خصوصاً بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال تعرقل تحقيق اختراق ملموس. وفي وقت سابق أشارت تقارير إيرانية إلى أن ما وصفته بـ”المطالب المبالغ فيها” من الجانب الأميركي، خصوصاً بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تعيق إحراز تقدم في المحادثات. كما نقلت وكالتا “فارس” و”تسنيم” أن واشنطن طرحت مطالب “غير مقبولة” في ملفات عدة، مؤكّدتين أن الوفد الإيراني متمسك بـ”حماية ما تحقق في الميدان”. وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد عقد اجتماعين منفصلين مع وفدي البلدين قبل انطلاق المباحثات، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد. وتأتي هذه الجولة في ظل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين دخلت حيّز التنفيذ […]

فشل مفاوضات واشنطن وطهران… خلافات “النووي وهرمز” تُفجّر الجمود رغم وساطة باكستان! هنا لبنان.

مشاهدة فشل مفاوضات واشنطن وطهران hellip خلافات ldquo النووي وهرمز rdquo ت فج ر

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فشل مفاوضات واشنطن وطهران خلافات النووي وهرمز ت فج ر الجمود رغم وساطة باكستان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فشل مفاوضات واشنطن وطهران… خلافات “النووي وهرمز” تُفجّر الجمود رغم وساطة باكستان!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار