الإعلام الفلسطيني في خطر حقيقي، مؤسسات إعلامية شامخة تُغلق أبوابها وتطرد موظفيها بسبب الأزمات المالية والحرب الإسرائيلية والأمريكية المفتوحة. تعصف بالمؤسسات الإعلامية الفلسطينية بأنواعها وأشكالها المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، أزمات مالية طاحنة هي الأكبر والأخطر في تاريخها، أجبرت العديد منها على إغلاق أبوابها بعد أن كانت لسنوات مشرعة في الدفاع عن القضية وتتصدر المشهد في فضح الاحتلال وممارساته. الواقع الصعب الذي تعيشه معظم الوسائل الإعلامية وخاصة المملوكة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بات يتصاعد تدريجيًا، فخلال الشهور الثلاث الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة وأغلقت العديد من المؤسسات، وسرحت أكثر من 250 موظفًا وتركتهم يقفون بطابور البطا
مشاهدة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية حرب طاحنة لتجفيف تمويلها وقتل رسالتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المؤسسات الإعلامية الفلسطينية حرب طاحنة لتجفيف تمويلها وقتل رسالتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.