كان تطور الحضارات دومًا ما يخلق رغبات واحتياجات جديدة، يكون لها نصيب من الظل، وكان ازدياد الدعارة وعزوف الشباب عن الزواج؛ ظاهرتين حاضرتين في المقام الأول بالعاصمة الفرنسية باريس في القرن التاسع عشر. فالعزاب لا يتدفقون إلا على المدن الكبيرة لسهولة الحصول على المتعة دون أي عوائق، فيذهب البرجوازيون المتزوجون لفراشهم في ساعة مبكرة، بينما الفتيات والشباب الأعزب يعيشون مثل الفنانين البوهيميين، تحت أضواء المصابيح الليلية على الأرصفة؛ فبدءًا من الساعة التاسعة، وعندما تضيء المحلات والمقاهي الباريسية، يحضر الكثير لمتابعة المتسكعين والمتسكعات. «البرجوازيون والحيوانات البرية فقط هم من يعشقون الليل». *ديلفين دي جيراردان، 1844. كان من المستحيل القضاء على الدعارة نهائيًا في العاصمة الفرنسية، «لأنه شر لا بد
مشاهدة ذات مرة في الشانزليزيه كيف أثرت علاقة أبرز أدباء فرنسا بالدعارة على أدبهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذات مرة في الشانزليزيه كيف أثرت علاقة أبرز أدباء فرنسا بالدعارة على أدبهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.