لم تكن رؤيا… بل رؤية ما حدث للعالم منذ بدأ طوفان الأقصى!؟ عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
 خارج النص - حلمي الأسمر لم يكن ما جرى في السابع من أكتوبر حدثًا عسكريًا عابرًا يمكن إدراجه في أرشيف الصراعات التقليدية، ولا عملية كبيرة تُقاس بنتائجها الميدانية المباشرة فقط، بل كان لحظة كسر عميقة في بنية العالم نفسه، لحظة انزاحت فيها طبقات الوهم دفعة واحدة، وظهر ما كان مخفيًا تحت السطح: نظام دولي متآكل، قوة كبرى مرتبكة، وكيان كان يُقدَّم كحصنٍ لا يُخترق فإذا به يدخل مرحلة القلق الوجودي. حين قال يحيى السنوار إنهم سيغيّرون العالم، لم يكن يطلق عبارة تعبئة عاطفية، بل كان يقرأ ما لا يراه كثيرون: أن العالم لم يعد ثابتًا كما يبدو، وأن ضربة في نقطة حساسة يمكن أن تُطلق سلسلة تفاعلات تتجاوز حدود الجغرافيا بكثير. وهذا بالضبط ما حدث. منذ تلك اللحظة، لم تعد إسرائيل كما كانت. ليس لأن خسائرها كانت الأكبر في تاريخها فحسب، بل لأن صورتها—وهي أثمن ما تملك—تلقت ضربة لا يمكن إصلاحها بسهولة. فكرة "الردع المطلق” التي بُنيت عليها عقيدتها الأمنية بدأت تتآكل، وتحولت السماء التي كانت عنوان الأمان إلى مساحة مفتوحة لاحتمالات الخطر. ومع كل صاروخ يُطلق، لم يكن الضرر ماديًا فقط، بل نفسيًا وتراكميًا، يُعيد تشكيل وعي المجتمع الإسرائيلي نفسه. لكن الزلزال الحقيقي لم يتوقف عند حدود فلسطين. الولايات المتحدة، التي طالما قدّمت نفسها كضامن للاستقرار العالمي، وجدت نفسها تنجرّ إلى حرب ليست قادرة على حسمها، ولا حتى على ضبط إيقاعها. دعمت، وغطّت، وحشدت، لكنها لم تستطع أن تُنهي المشهد. وهنا تحديدًا بدأ التحول: من قوة تفرض النظام إلى قوة تُدير الأزمات، ثم إلى قوة تتفاعل معها. في المقابل، بدأت قوى أخرى تتحرك بثقة أكبر. لم تدخل الحرب بشكل مباشر، لكنها وسّعت هامشها، واختبرت حدود النفوذ الأمريكي، وقرأت اللحظة باعتبارها بداية انتقال عالمي، لا مجرد صراع إقليمي. وهكذا، لم يعد المشهد محصورًا بين غزة وتل أبيب، بل أصبح جزءًا من إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى. أما على المستوى الأخلاقي، فقد حدث الانكشاف الأكبر. سقطت الأقنعة التي كانت تغطي الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان والقانون الدولي. مشاهد الدمار في غزة لم تكن مجرد مأساة إنسانية، بل كانت اختبارًا أخلاقيًا للعالم—وقد فشل فيه. ومع هذا الفشل، بدأت تتشكل فجوة عميقة بين الشعوب وحكوماتها، بين السردية الرسمية والوعي الشعبي، بين ما يُقال وما يُرى. وهنا تحديدًا يكمن "تغيير العالم”: ليس في من انتصر عسكريًا في معركة، بل في أن قواعد اللعبة نفسها لم تعد كما كانت. لم يعد بالإمكان إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل السابع من أكتوبر، لأن ما انكسر لم يكن جدارًا أو سياجًا، بل تصورًا كاملًا عن القوة، والردع، والسيطرة. لقد دخل العالم منذ تلك اللحظة في مرحلة انتقالية: أكثر توترًا، أكثر صراحة، وأقل قدرة على إخفاء تناقضاته. مرحلة تتراجع فيها الهيمنة المطلقة، وتتصاعد فيها الصراعات المفتوحة، ويصبح فيها كل حدث صغير مرشحًا لأن يتحول إلى شرارة أكبر. لم تكن رؤيا تُرى في المنام… بل رؤية صُنعت بالفعل، ودفعت العالم إلى مسار جديد. وما نراه اليوم… ليس نهاية هذه الرؤية، بل بدايتها فقط. .

مشاهدة لم تكن رؤيا hellip بل رؤية ما حدث للعالم منذ بدأ طوفان الأقصى عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لم تكن رؤيا بل رؤية ما حدث للعالم منذ بدأ طوفان الأقصى عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لم تكن رؤيا… بل رؤية ما حدث للعالم منذ بدأ طوفان الأقصى!؟ عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار