وقفٌ لإطلاق النّار… ويبقى الطّريق طويلًا! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

ترجمة “هنا لبنان” كتب Marc Saikali لـ”Ici Beyrouth“: عشرة أيّام. هذه هي مدّة وقف إطلاق النّار المُعلن. عشرة أيّام، لا أكثر حتّى الآن. ومع ذلك، شدّت آلاف العائلات الرّحال نحو الجنوب، حاملةً أمتعتها، على الرّغم من التّحذيرات. يسهل الوصول إلى بعض القرى، فيما يبقى الوصول إلى أخرى محظورًا. والخطّ الفاصل بين العودة والمستحيل لم يُرْسم بعد. صمتت النّيران، مؤقّتًا. وما من أحد تكلّم عن السّلام. الجميع يُدرك أنّها مجرّد هدنة. في الأسبوع المقبل، من المُفترض أن يلتقيَ الإسرائيليّون واللبنانيّون في واشنطن: وفدان على طاولة واحدة، وبرعاية أميركيّة. الخطوة مهمّة، غير أنّها لا تعني الكثير حتّى الآن. وقد ينهار الوضع في غضون ساعات، أو بسبب عبارة غير مدروسة. قرار جريء اتّخذته الدولة اللبنانيّة: فصل مستقبل لبنان عن الملفّ الإيرانيّ، ومنع طهران من تقرير مستقبل بيروت. الهدف هو استعادة السّيادة الوطنيّة بعيدًا عن حسابات جمهوريّة إسلاميّة تخوض حروبها الخاصّة. وربّما هي الفرصة الصّغيرة السانحة حاليًّا. لأنّه، وفي نهاية المطاف، ثمّة حلّ وحيد لا يمكن تجاهله. بسبب مغامرات الميليشيا غير الشرعيّة، لا يملك لبنان أيّ خيار آخر. عليه أن يوقّع السّلام، وإلّا لن يتمكّن من استعادة أيّ أرض من أراضيه. واتّفاق سلام لا يعني بالضّرورة التّطبيع، بل هو بعيد كلّ البعد عن ذلك. السّلام هو إنهاء حالة الحرب، وهو الاعتراف المتبادل بسيادة البلدَيْن، وهو صمت السّلاح المكرَّس في القانون الدوليّ. هذا تمامًا ما فعلته مصر عام 1979، والأردنّ عام 1994 مع إسرائيل، من دون أن يتجاوز الأمر حدود الاتّفاق السياسيّ. أمّا التّطبيع، فهو أمر آخر: الرّحلات المباشرة، والاتّفاقات التجاريّة، والاستثمارات، والسّياحة المتبادلة بين بيروت وتل أبيب. هذا ما قبلت به الإمارات العربيّة المتّحدة، والبحرَيْن، والمغرب، والسّودان، في اتّفاقات أبراهام عام 2020. اندماج في تفاصيل الحياة اليوميّة. في الوقت الرّاهن، فليكتفِ لبنان بالتّفكير في الخيار الأوّل، لتخفيف وقع الصّدمة في الدّاخل، أمام ذوي “الانتصارات الإلهيّة” الّذين يتربّصون بأيّ ثغرة لافتعال الفتن. لأنّ العقبة الكبرى، وسط هذا الاندفاع الهشّ، تبقى حزب الله. فالميليشيا ترفض حتّى الآن أيّ تفاوض مباشر بين الدولة اللبنانيّة وإسرائيل. بتعبيرٍ آخر، يتصدّى تنظيم مسلّح وغير شرعيّ للدولة الّتي تحاول أن تمارس حقّها الدستوريّ البديهيّ. فرئيس الجمهوريّة يملك الحقّ غير القابل للنّقض في فتح باب النّقاش حول السّلام. ولبنان “السيّد” يريد التقدّم، لكنّ جزءًا منه، يتضاءل حجمه شيئًا فشيئًا، يسعى إلى منعه من ذلك. وهذا الجزء بالذّات لم يسلّم سلاحه بعد… ليس بعد. ولكن، هذه المرّة، لا مجال للتردّد أو المراوغة. فنزع سلاح حزب الله بات مطلبًا دوليًّا، وشرطًا أساسيًّا لأيّ اتّفاق سلام دائم، من واشنطن إلى أوروبا، وصولًا إلى العواصم العربيّة. ويبقى السّؤال: هل تستطيع الميليشيا الموالية لإيران الاستمرار في تجاهل ذلك، والمناورة للهروب من الواقع، متظاهرةً بأنّ شيئًا لم يتغيّر؟ وبأيّ ثمن؟ أبِثمن حربٍ جديدة؟ أو صراع داخليّ مسلّح؟ لا أحد يملك إجابة واضحة. عشرة أيّام. والوقت بدأ يمرّ.

وقفٌ لإطلاق النّار… ويبقى الطّريق طويلًا! هنا لبنان.

مشاهدة وقف لإطلاق الن ار hellip ويبقى الط ريق طويل ا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وقف لإطلاق الن ار ويبقى الط ريق طويل ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وقفٌ لإطلاق النّار… ويبقى الطّريق طويلًا!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار