ريان شرقي.. عبق الموهوبين وإبداع الفنانين! ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)لم يحتجْ ريان شرقي إلى وقت طويل ليترك بصمته في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه احتاج فقط إلى لمساته الساحرة ليُعيد تعريف المتعة داخل ملاعب، طالما سيطر عليها الطابع التكتيكي الصارم.ولا يرى النجم الفرنسي الشاب، المنضم إلى مانشستر سيتي قادماً من ليون، كرة القدم مجرد تنافس على تسجيل الأهداف، بل يراها فناً خالصاً، كما صرّح مؤخراً «إذا لم تلعب بمتعة، فلن تُظهر ما تريد».وأفردت صحيفة ذا أتليتك، تقريراً موسّعاً، لرصد بصمات ريان شرقي، وما يتمتع به من قدرات أعادت المتعة إلى الكرة الإنجليزية عبر بوابة السيتي.ففي موسمه الأول، قدّم شرقي أرقاماً لافتة، بتسجيله 9 أهداف وصناعته 10 تمريرات حاسمة، ليصبح أول لاعب يصل إلى هذا الرقم من التمريرات في موسمه الأول بالبريميرليج منذ ديميتري باييه. لكن تأثيره الحقيقي يتجاوز لغة الأرقام، إذ إن ما يقدّمه داخل الملعب لا يمكن اختزاله في إحصائيات، بل يُقاس بلحظات الإبداع التي تسرق الأنظار.ويمتاز شرقي بقدرة استثنائية على اللعب بكلتا القدمين، إلى جانب ترسانة مذهلة من المهارات، من الكعبيات إلى التمريرات الخادعة، مروراً بالمراوغات التي تُربك أفضل المدافعين. في ظهوره الأول بالدوري، سجّل هدفاً رائعاً جمع بين المهارة والجرأة، ليعلن عن نفسه سريعاً كلاعب مختلف. ومنذ ذلك الحين، توالت لحظاته الاستثنائية، سواء بتمريرات إبداعية تخترق خطوط الدفاع، أو لقطات فردية تحمل جرأة فنية نادرة.ومن أبرز تلك اللحظات تمريرته العبقرية أمام تشيلسي، التي مرت بين مجموعة من اللاعبين في مساحة ضيقة، في لقطة وُصفت بأنها «تمريرة الموسم»، لما حملته من دقة وخداع في آن واحد. كما أظهر شرقي جرأة غير تقليدية، مثل تنفيذه لعرضية «رابونا»، رغم قدرته على اللعب بكلتا القدمين، في تعبير واضح عن شخصيته التي تميل إلى الإبداع حتى في أبسط التفاصيل.ولا تقتصر مساهماته على الهجوم فقط، بل امتدت إلى لقطات إنسانية داخل الملعب، مثل تهنئته للاعب شاب من الفريق المنافس بعد تسجيله هدفاً، في مشهد يعكس روحاً رياضية عالية، ويؤكد أن شرقي ليس مجرد موهبة، بل شخصية متكاملة.وقال تقرير الصحيفة: «في زمن يُتهم فيه الدوري الإنجليزي بالانجراف نحو الواقعية المفرطة، جاء شرقي كنسمة مختلفة، تُعيد التوازن بين النتيجة والمتعة. هو لاعب لا يخشى المغامرة، ولا يتردد في كسر القواعد التقليدية، حتى وإن أغضب مدربه أحياناً».حيث يمكن القول إن شرقي ليس مجرد لاعب موهوب، بل حالة استثنائية، تُذكّر الجماهير بأن كرة القدم، قبل كل شيء، لعبة للمتعة. وربما لهذا السبب تحديداً، يبدو مستقبله مفتوحاً على كل الاحتمالات، في رحلة قد تعيد تعريف دور صانع الألعاب في العصر الحديث.

مشاهدة ريان شرقي عبق الموهوبين وإبداع الفنانين

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ريان شرقي عبق الموهوبين وإبداع الفنانين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ريان شرقي.. عبق الموهوبين وإبداع الفنانين!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار