على ما يبدو أصبح البعض منا لا يفرق واختلط الحابل بالنابل عنده كما يقال فبدأ البعض يطالب بالألقاب والمسميات سواء أكان يستحقها أو لا وطرف آخر بدأ يمنح هذه الألقاب دون تمحيص ولا تدقيق فرأينا المعالج الشعبي طبيب والمهرج محلل وناقد فني وسمسار الأراضي محلل عقاري وقس على ذلك أما في المجال الإعلامي فللأسف أصبح الكل إعلامي فالإنستغرامي والسنابي والتويتري والمصور ورسام الكاريكاتير كلهم في قدرة قادر أصبحوا إعلاميين حالهم حال من أفنى شبابه في هذه المهمة الصعبة وممن ساعد في ذلك للأسف بعض المراكز الإعلامية والتي تمنح هذا اللقب في الدعوات المقدمة أو البطاقات التعريفية أو شهادات الحضور التي تصرف لهم عند قيامهم بتغطية الفعاليات دون تصنيف ولا أعلم هل هو جهل أم ماذا !! فإن كان أصحاب حسابات الإنستغرام
مشاهدة أنا إعلامي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أنا إعلامي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.