أوضحت المستشارة في التحول والحوكمة الرقمية، الدكتورة مها الجهني، أن الابتكار يبدأ بعقل يفكر خارج الصندوق، وينمو في بيئة تسمح، ويستمر بقيادةتسميةتدعم، مؤكدة أنه لم يعد خياراً بل ضرورة لمواجهة التحديات المتسارعة.وبينت أن البيئة التعليمية ومقرات العمل تلعب دوراً محوياً؛ فكلما كانت بيئة آمنة تسمح بالتجربة وتقبل الخطأ، زادت فرص ظهور أفكار غير تقليدية واحتضان المواهب، مشددة على ضرورة تمكين الطلاب منذ المراحل المبكرة من التفكير والتجربة.وكشفت ”الجهني“ أنه في بيئات العمل، لا يكفي طلب الابتكار من الأفراد، بل يجب أن تدعم الإدارة العليا الابتكار كمنظومة متكاملة تُترجم في السياسات وأساليب العمل، ليصبح ثقافة مستدامة.وأشارت إلى أن نجاح المؤسسات يتطلب أن يكون الابتكار جزءاً من العمل اليومي، عبر تمكين الفرق وربط الأفكار بالأثر الحقيقي، مؤكدة أن التحدي ليس في توليد الأفكار، بل في تمكينها لتصل إلى الواقع.ضرورة استراتيجية للتنمية
وبيّن مدير عام الإدارة العامة للبحوث والدراسات بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الدكتور طراد مطير البلوي، أن الابتكار والإبداع يمثلان عنصراًمحوياً في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية عبر تطوير حلول مستدامة ترفع كفاءة الأداء وتنوع مصادر الدخل.وأوضح أن منظومة التدريب التقني والمهني تعمل على تمكين الكفاءات الوطنية عبر بيئات محفزة، إذ تُعد البيئة التدريبية الممكن الرئيس للابتكار لبناء ثقافة داعمة للتجربة والتطوير.وأكد ”البلوي“ حرص المؤسسات على ترسيخ ثقافة الابتكار ضمن استراتيجياتها التشغيلية عبر تبني نماذج عمل مرنة وربط مخرجات الابتكار بمؤشرات الأداء.وأشار إلى أن أبرز التحديات تتمثل في محدودية الموارد والفجوة بين الرؤية التقنية والجدوى التجارية ومقاومة التغيير، مما يتطلب تعزيز التكامل بين الممكنات التنظيمية والتمويلية.وشدد في رسالته على أن الابتكار ضرورة استراتيجية لبناء مستقبل تنافسي في ظل الدعم الذي توليه حكومة المملكة لتعزيز منظومة الابتكار.وكشفت مستشارة الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات، المهندسة آراء الهمزاني، أن الابتكار يسهم في إعادة صياغة التحديات كفرص للاستثمار من خلال توظيف البيانات والتقنيات المتقدمة، حيث يتيح تحليل البيانات الضخمة رفع كفاءة استخدام الموارد وتحسين جودة القرارات. وأوضحت أن البيئاتالتعليمية والعملية تبني ثقافة ابتكار مستدامة عبر توفير مساحات آمنة تشجع على التجربة وتمكّن الأفراد بالأدوات اللازمة.وأشارت ”الهمزاني“ إلى أن دمج الابتكار يتطلب مواءمته مع الأهداف الاستراتيجية وتعزيز دور البيانات كأصل محوري، مع تبني نماذج عمل مرنة «Agile». وبينت أن أبرز التحديات تكمن في مقاومة التغيير وغياب الأطر الحوكمية الواضحة وفجوة المهارات الرقمية.وشددت في رسالتها على أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل رافعةً للابتكار تسهم في تسريع مستهدفات رؤية 2030، مؤكدة أن ”الإبداع يبتكر، والابتكار يبني، والذكاء يعزز“.الابتكار ذكاء واستدامة
وأوضحت المستشارة في التعليم وتنمية المواهب، الدكتورة تغريد السراج، أنتسميةالابتكار في عالم متغير بسرعة أصبح وسيلة حقيقية للتعامل مع التحديات بطريقة أكثر ذكاءً واستدامة، حيث يتيح التفكير المختلف إيجاد حلول أبسط وأكثر تأثيراً. وبينت أن البيئة التعليمية ومقرات العمل يجب أن تكون مساحات تشجع على التجربة وتحتضن الأفكار الجديدة دون خوف من الخطأ.وأكدت ”السراج“ على أهمية جعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسات اليومية عبر دعم الأفكار وتحفيز الفرق ومنحهم مساحة للتطوير لضمان القدرة على المنافسة.وأشارت إلى أن المبتكرين يواجهون تحديات مثل نقص الدعم أو صعوبة تحويل الأفكار إلى واقع، مؤكدة في رسالتها أن كل فكرة صغيرة قد تصنع فرقاً كبيراً إذا وجدت من يؤمن بها ويعمل على تطويرها.تمكين المبتكرين ركيزة الرؤية
وأكدت المخترعة السعودية، أميرة القباع، أن الابتكار اليوم أداة تنفيذية لمعالجةالتحديات ورفع الكفاءة، حيث تلعب البيئة التعليمية وبيئات العمل دوراً محورياً في تمكين الأفراد من بناء منتجات حقيقية وتجربة أفكارهم في بيئات تطبيقية مرتبطة بالسوق.وأوضحت أن ترسيخ ثقافة الابتكار يتطلب إعادة تعريف دور الموظف الموهوب من ”منفذ مهام“ إلى ”شريك في تطوير الحلول وقيادة المنتجات“.وكشفت ”القباع“ أن حصر الكفاءات في مهام محددة دون مساحة للمبادرة يؤدي إلى تراجع الشغف وإهدار الطاقات، مشيرة إلى أن أبرز التحديات تتمثل في صعوبة تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق نتيجة محدودية الموارد أو ضعف الدعم التنفيذي.وشددت في ختام حديثها على أن تمكين المبتكرين وربطهم بالقطاعات الحيوية هو ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
الابتكار ذكاء واستدامة
وأوضحت المستشارة في التعليم وتنمية المواهب، الدكتورة تغريد السراج، أنتسميةالابتكار في عالم متغير بسرعة أصبح وسيلة حقيقية للتعامل مع التحديات بطريقة أكثر ذكاءً واستدامة، حيث يتيح التفكير المختلف إيجاد حلول أبسط وأكثر تأثيراً. وبينت أن البيئة التعليمية ومقرات العمل يجب أن تكون مساحات تشجع على التجربة وتحتضن الأفكار الجديدة دون خوف من الخطأ.وأكدت ”السراج“ على أهمية جعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسات اليومية عبر دعم الأفكار وتحفيز الفرق ومنحهم مساحة للتطوير لضمان القدرة على المنافسة.وأشارت إلى أن المبتكرين يواجهون تحديات مثل نقص الدعم أو صعوبة تحويل الأفكار إلى واقع، مؤكدة في رسالتها أن كل فكرة صغيرة قد تصنع فرقاً كبيراً إذا وجدت من يؤمن بها ويعمل على تطويرها.تمكين المبتكرين ركيزة الرؤية
وأكدت المخترعة السعودية، أميرة القباع، أن الابتكار اليوم أداة تنفيذية لمعالجةالتحديات ورفع الكفاءة، حيث تلعب البيئة التعليمية وبيئات العمل دوراً محورياً في تمكين الأفراد من بناء منتجات حقيقية وتجربة أفكارهم في بيئات تطبيقية مرتبطة بالسوق.وأوضحت أن ترسيخ ثقافة الابتكار يتطلب إعادة تعريف دور الموظف الموهوب من ”منفذ مهام“ إلى ”شريك في تطوير الحلول وقيادة المنتجات“.وكشفت ”القباع“ أن حصر الكفاءات في مهام محددة دون مساحة للمبادرة يؤدي إلى تراجع الشغف وإهدار الطاقات، مشيرة إلى أن أبرز التحديات تتمثل في صعوبة تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتطبيق نتيجة محدودية الموارد أو ضعف الدعم التنفيذي.وشددت في ختام حديثها على أن تمكين المبتكرين وربطهم بالقطاعات الحيوية هو ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.مشاهدة مختصون لـ rdquo اليوم ldquo الابتكار محرك استراتيجي للتنمية المستدامة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مختصون لـ اليوم الابتكار محرك استراتيجي للتنمية المستدامة وركيزة لاقتصاد المعرفة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مختصون لـ ”اليوم“: الابتكار محرك استراتيجي للتنمية المستدامة وركيزة لاقتصاد المعرفة.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :