إيهود باراك: إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعاً معقداً يضع الدولة على مفترق طرق ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
ترجمة - هآرتس *  يبدو أن أطول حرب في تاريخ إسرائيل تقترب من نهايتها، وإلا فسنجد أنفسنا خلال بضعة أسابيع في وضع أكثر تعقيداً. تقف إسرائيل الآن على مفترق طرق حاسم عقب الحرب. لديها إنجازات وفرص تتيح رؤية سياسية محدثة ومليئة بالأمل، إلى جانب أخطار خارجية وداخلية تحتاج إلى قراءة واقعية للواقع وتفكير استراتيجي وإعادة الصدق والثقة للخطاب السياسي. دون ذلك، لا يمكن بناء مجتمع حديث ناجح. تعتبر إسرائيل أقوى قوة عسكرية في المنطقة، ومع ذلك لم يتحقق أي هدف من أهداف الحرب. فحماس في غزة وحزب الله في لبنان، قائمان ونشطان، والنظام الإيراني ثابت أمام الهجوم الإسرائيلي – الأمريكي، والتهديد النووي وتهديد الصواريخ البالستية ما زالا قائمين، ومشكوك فيه أن تتم إزالتهما في الاتفاق المرتقب. يعتبر هذا فشلاً استراتيجياً وسياسياً خطيراً إذا نظرنا إلى ميزان القوة. ولأنها حرب غير متكافئة، على إسرائيل والولايات المتحدة الانتصار، بينما الطرف الآخر يكفيه البقاء. وقد يكون العدو اللدود الذي ينجو، أكثر عزماً على السعي للحصول على السلاح النووي والصواريخ البالستية. والأسوأ أن إسرائيل أصبحت خلال الحرب "دولة محمية” للولايات المتحدة، التي تفرض عليها قرارات عملياتية ودبلوماسية حاسمة بأوامر قاسية، بل ومهينة أحياناً. يكمن جوهر هذا الفشل الاستراتيجي في عدة نقاط ضعف عميقة لدى القيادة الإسرائيلية: أولاً، هناك سيل من الخطابات الجوفاء والأوهام والأكاذيب الصارخة الموجهة للجمهور، مثل: "لقد أزلنا خطر الإبادة الفورية بقنبلة نووية”، و”نصر سيستمر لأجيال!” (استمر هذا الادعاء ثمانية أشهر فقط). أكاذيب تقف وراءها عمليات تلاعب إجرامية بالوعي (مثلما في تسريب الخبر إلى صحيفة "بيلد” الألمانية)، واعتبارات سياسية وشخصية لا صلة بها بأمن الدولة. ثانياً، هناك تجاهل لحقيقة أنه لا يوجد نصر مطلق في القرن الحادي والعشرين. فأي حرب يجب التخطيط لها مسبقاً على أسس سياسية تضمن ترجمة إنجازاتها إلى نتائج سياسية مستقرة. ولن يتم نزع سلاح حماس إلا بدخول قوة أخرى إلى قطاع غزة، قوة شرعية في نظر العالم والمنطقة. هذه القوة، التي تدعمها مصر والإمارات والسعودية، ستكون بالضرورة تابعة للسلطة الفلسطينية، ولكنها ستكون أقوى من حماس التي تدعمها تركيا وقطر. ولتفكيك حزب الله، لا بد من احتلال لبنان بالكامل، وهذا أمر غير عملي. لذلك، كان ينبغي مناقشة تسوية سياسية في لبنان (وسوريا) منذ زمن مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول المنطقة. أما المواجهة مع إيران فسيتم الاتفاق بشأنها على طاولة المفاوضات دون مشاركتنا، ومن غير المؤكد أننا سنكون راضين عن النتيجة. وحتى دعم ترامب غير مضمون إلى الأبد، والضرر كبير. وقد نرى ثمنه الباهظ عند تعطيل الفيتو الأمريكي التلقائي لصالح إسرائيل في مجلس الأمن الدولي. تحتاج إسرائيل إلى حكومة لا تعمل كرهينة لعناصر كهانية وعصابة "السلطة والمال والشرف”، أو لمن يدمرون سيادة القانون، بل بروحية الواقعية والاتزان، التي تحلى بها بن غوريون وجابوتنسكي، الجدار الحديدي وإعلان الاستقلال. هذه طريقنا. نحن ديمقراطية دفاعية. لا مجال للمساومة بين من يؤمنون بها ومن يسعون إلى تدميرها. مستقبلنا هو أثينا ليبرالية، قوية وواثقة بمسارها، وليس إسبرطة مسيحانية، فاسدة ومنبوذة. هذه السنة سيكون الأمر بأيدينا، وهذا ما سنُمتحن فيه. * إيهود باراك.

مشاهدة إيهود باراك إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعا معقدا يضع الدولة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيهود باراك إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعا معقدا يضع الدولة على مفترق طرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيهود باراك: إن لم تنته هذه الحرب سنشهد خلال أسابيع وضعاً معقداً يضع الدولة على مفترق طرق.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار