ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء إلى "التعاون" معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد "خلافات جدية" مع لبنان. واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية ردّا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب. بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون. ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ اليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس. وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله والدولة العبرية الاتهامات بخرق الهدنة. وتنفّذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون ل"هجمات إرهابية" ضدها، وتوقع قتلى بانتظام. وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة اليها. في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل ردّا على ما يعتبره خروقا لوقف النار. وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل ب"حق الدفاع عن النفس" في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها. وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، بأن "لبنان سيطلب تمديد الهدنة" التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، "لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يتواجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار". وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الأربعاء أن "الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار". وأضاف، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة، "المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كليا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية". ووافق البلدان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة "في مكان وزمان يُتّفق عليهما"، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت. وعيّن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع اسرائيل. -"عائق أمام السلام" - في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان الأربعاء إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله. وقال في كلمة أمام دبلوماسيين خلال فعالية لمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال إسرائيل "غدا ستُستأنف المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن العاصمة، أدعو الحكومة اللبنانية إلى أن نتعاون ضد دولة الإرهاب التي بناها حزب الله على أراضيكم". وأضاف "هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا". وأكد ساعر أن لا "خلافات جدية" لإسرائيل مع لبنان، معتبرا أن "العائق أمام السلام والتطبيع بين البلدين هو واحد، حزب الله". وقتل أربعة أشخاص الأربعاء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وقُتلت الصحافية اللبنانية آمال خليل الأربعاء بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بعدما أصيبت وصحافية لبنانية أخرى هي زينب فرج بجروح جراء الضربة.
مشاهدة جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.