مالك عبيدات _ قال الوزير الأسبق الدكتور محمد الحلايقة إن العالم يقف اليوم في حالة ترقب شديد بانتظار ما ستسفر عنه جهود الوساطة الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تعثر واضح في مسار المفاوضات حتى الآن . وأوضح الحلاقة ل الأردن ٢٤ أن هناك تفاؤلاً سابقاً بإمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات، إلا أن هذه الآمال تراجعت بعد إعلان إيران رفضها استئناف الحوار قبل رفع الحصار البحري الأميركي، خصوصاً المرتبط بمضيق هرمز، ما يعكس اتساع الفجوة بين مواقف الطرفين. وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لم تعد مقتصرة على طهران وواشنطن، بل تحولت إلى أزمة عالمية، في ظل تأثر إمدادات النفط وارتفاع أسعاره، الأمر الذي انعكس سلباً على الاقتصاد الدولي، لا سيما في أوروبا ودول الخليج، ما يجعل القضية ذات أبعاد جيوسياسية واقتصادية خطيرة. وبيّن أن الوساطة تقودها باكستان بدعم من السعودية ومصر وتركيا، إلا أن التباين الكبير في المطالب يعيق تحقيق اختراق حقيقي، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لاتفاق "أفضل” من الاتفاق النووي الذي وقع في عهد باراك أوباما عام 2015، بهدف تسجيل إنجاز سياسي داخلي، في حين قد تقبل إيران كحد أدنى بالعودة إلى ذلك الاتفاق أو تحسين شروطه. ورجح الحلايقة احتمال عودة التصعيد العسكري، في ظل استمرار الحشد الأميركي في المنطقة، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة قد تشمل عمليات عسكرية واسعة أو حتى إنزال بري يستهدف مواقع حساسة، من بينها منشآت نووية. وأضاف أن إيران، رغم تعرضها لضربات مؤلمة على المستويين العسكري والاقتصادي، لا تزال تُظهر استعداداً للمواجهة، لكنها تواجه وضعاً صعباً في ظل تراجع صادرات النفط والعقوبات، ما قد يؤثر على قدرتها على الصمود إذا استمر الحصار لفترة طويلة. وحذر من أن أي استهداف أميركي لمنشآت الطاقة الإيرانية قد يدفع طهران للرد بضرب منشآت في دول الخليج، ما ينذر بتوسيع دائرة الصراع وإدخال المنطقة في مرحلة خطيرة من عدم الاستقرار. وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أشار إلى أن الدعم الروسي والصيني لإيران قائم، لكنه قد يظل ضمن حدود الدعم غير المباشر، مثل الإسناد اللوجستي والاستخباري، دون الانخراط في مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة. وأكد الحلايقة أن أحد أهداف التصعيد قد يكون إحداث خلخلة داخلية في إيران، في ظل مؤشرات على وجود تباين بين القيادة السياسية والحرس الثوري، الذي يبدو أنه يمسك بزمام القرار ويميل إلى التشدد ورفض التفاوض. وختم بالتحذير من أن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة ومليئة بالتطورات، معبّراً عن أمله في تجنب اندلاع حرب شاملة، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة استعداد الأردن لمختلف السيناريوهات، وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة أي تداعيات محتملة. .
مشاهدة تصعيد خطير يهدد المنطقة والعالم hellip الحلايقة فجوة واسعة بين واشنطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تصعيد خطير يهدد المنطقة والعالم الحلايقة فجوة واسعة بين واشنطن وطهران واحتمال تجدد الحرب قائم عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تصعيد خطير يهدد المنطقة والعالم… الحلايقة: فجوة واسعة بين واشنطن وطهران واحتمال تجدد الحرب قائم عاجل.