تتحدّث هذه المجموعة عن الإنسان عندما يُسحَب من حياته العاديّة، ويلقى في مكانٍ تُسحَق فيه ملامحه ببطء، ويغدو المُعتقل حالة تمتدّ إلى الداخل، ويصبح القلب نفسه زنزانة، هي مجموعة قصصية تدور حول السّجن بكلّ طبقاته؛ سجن الجسد داخل الجدران، وسجن الخوف داخل الروح، وسجن الذاكرة التي ترفض أن تصمت، وكلّ قصّة تقترب من لحظةٍ إنسانيّة حادّة؛ اعتقال، تحقيق انتظار، فقد، أو حتى انكسار صغير يمرّ كأنّه لا يرى بينما يترك ندبة لا تشفى، تحكي عن أشخاص عاديّين، سحبوا فجأة إلى عالمٍ لا يشبههم وهناك يبدأ التحوّل..الإنسان الذي كان يملك اسماً وبيتاً وصوتاً، يصير رقماً، ظلّاً، أو جسداً ينتظر دوره في الألم..ومع ذلك، تبقى في داخله بقيّة شيء يقاوم؛ ذكرى، وجه، كلمة، أو وعد قديم.المجموعة لا تكتفي بوصف القسوة، هي تغوص في أثرها..كيف يغيّر الخوف شكل الروح، كيف يصبح الصمت لغة، وكيف تتحوّل التفاصيل الصغيرة إلى نجاة مؤقّتة رشفة ماء، نظرة عابرة، أو حلم يزار خلسة.وتحكي أيضاً عن الفقد، عن أولئك الذين لا يعودون والذين يبقون معلّقين بين احتمالين وعن الذين ينجون، حاملين معهم بقاياهم، كأنّهم خرجوا ناقصين شيئاً لا يعوّض.في هذا العالم، الأمل لا يظهر كضوء واضح، هو خيط خفيّ يتسلّل بين الشقوق، هشّ، ومتعب، ويكفي كي يؤجّل الانطفاء.لهذا تبدو المجموعة محاولة عميقة لفهم الروح البشريّة في أقسى اختباراتها، حيث يبقى الإنسان واقفاً على حافّة الانكسار دون أن يسقط تماماً!أعجبتني هذه المجموعة بما حملته من صدقٍ موجع وعمقٍ إنساني، وأتمنّى للكاتب دوام التوفيق والنجاح في أعماله القادمة.
مشاهدة قلب نايف مهدي في laquo الم عتقل الأحمر raquo زنزانة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قلب نايف مهدي في الم عتقل الأحمر زنزانة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.