عمرو عبيد (القاهرة)تتواصل «المُبارزة التهديفية» بين النجمين المغربيين الكبيرين، وليد أزارو وسفيان رحيمي، للموسم الخامس على التوالي في دوري أدنوك للمُحترفين، بعد نجاح هدّاف عجمان في تجاوز نجم العين، بفارق هدف وحيد، إذ وصل أزارو إلى الهدف الـ43 في «دورينا»، مقابل 42 لرحيمي، ليبقى «السباق» مُستمراً ومثيراً، وسط تألق كليهما في الملاعب الإماراتية، خلال تلك السنوات.وعبر مقارنة رقمية فنية بين النجمين الهدّافيْن، يُظهر مُهاجم «البركان» تفوقاً كبيراً في تسجيل الأهداف الهوائية، حيث أحرز 13 هدفاً برأسه، بنسبة 30% من أهدافه في الدوري الإماراتي، في حين استخدم قدمه اليُمنى في هز الشباك 25 مرة، مقابل 5 أهداف بـ«يُسراه»، وهو ما يختلف تماماً عن حصاد نجم «الزعيم»، الذي سجّل 5 أهداف فقط بالرأس، بنسبة 12%، بينما أحرز 29 بقدمه اليُمنى و8 باليُسرى.لكن على جانب آخر، يملك رحيمي «أفضلية» في التسديد البعيد، الذي منحه 6 أهداف من خارج منطقة الجزاء، تُشكّل نسبة 14.3% من أهدافه حتى الآن، مقابل 36 هدفاً من داخل المنطقة، أما أزارو، فقد أضاف هدفاً جديداً عبر التسديدات البعيدة في مباراته الأخيرة أمام «الفارس»، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف من خارج منطقة الجزاء، بنسبة 9.3%، مقابل 39 هدفاً من داخلها.ويُعد رحيمي أكثر خطورة هجومية، عند وجوده داخل منطقة «الـ6 ياردات»، التي سجل فيها 9 أهداف، مقابل 4 فقط لأزارو، لكن نجم «البرتقالي» لا يُضاهيه أحد في تسجيل الأهداف عبر الهجمات المُرتدة أو السريعة، التي أهدته 29 هدفاً، بنسبة 67.4% من أهدافه، وهو أحد أفضل لاعبي «دورينا» في هذا الصدد خلال السنوات الماضية، لاسيما في ظل «تكتيك» عجمان بالحقبة الحالية، أما نجم «الزعيم»، فقد أحرز 20 هدفاً عبر الهجوم السريع والتحولات، بنسبة 47.6%.فترات تسجيل كل من النجمين، تكشف عن تباين غريب، إذ أحرز أزارو بتوازن أكبر عبر أشواط مبارياته مع عجمان، بواقع 22 هدفاً في الأولى مقابل 21 في الثانية، بينما هز رحيمي الشباك 23 مرة في الأشواط الثانية، مقابل 19 في الأولى، ومع ذلك، اختلفت معدلات تسجيلهما خلال تلك الفترات، لأن أزارو أهدى «البركان» 11 هدفاً في رُبع الساعة الأخير و«+90»، مقابل 8 أهداف لنجم «الزعيم»، الذي بلغ شباك منافسيه مُبكراً في رُبع الساعة الأول من عُمر المباريات، 6 مرات، بينما كانت أهداف أزارو خلالها 3 فقط.والطريف أن «الركلات الثابتة» منحت كل منهما 7 أهداف، لكن اختلفت الأساليب قليلاً، إذ سجّل أزارو 3 ركلات جزاء، ونجح في استغلال 4 ركلات رُكنية في التسجيل، بينما أحرز رحيمي ركلتي جزاء، بجانب هدف واحد من ركلة حُرة مُباشرة، وتمكّن من الاستفادة من 3 «رُكنيات» وركلة غير مُباشرة، في تسجيل باقي أهداف «الثابتة».أما الأمر الأكثر طرافة، ويعكس في نفس الوقت مهارة وذكاء فائقين، أن أزارو ورحيمي يأتيان ضمن قائمة أكثر لاعبي الدوري الإماراتي حصولاً على ركلات الجزاء، خلال تلك السنوات الـ5، إذ حصل هدّاف عجمان على 13 ركلة جزاء، منها 4 ضد حُراس المرمى، في «ظاهرة لافتة»، بينما انتزع نجم العين 12 ركلة جزاء، والغريب أن 5 منها أُهدرت، مقابل 4 لم تُسجّل أيضاً من «ركلات جزاء أزارو».
مشاهدة laquo رأسيات raquo أزارو و laquo توغلات raquo رحيمي ت شعل laquo الم بارزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأسيات أزارو و توغلات رحيمي ت شعل الم بارزة المغربية في دوري أدنوك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «رأسيات» أزارو و«توغلات» رحيمي تُشعل «المُبارزة المغربية» في دوري أدنوك.
في الموقع ايضا :