آلاء عوضالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 9 - 4 - 2019العربي الجديدالمؤلف: آلاء عوضقد تتساءلُ، وأنتَ تشاهدُ بعض مقاطع الفيديو أو الصور، القادمة من أحد المخيمات الغارقة المزدحمة بالسوريين: لِمَ لمْ يحاول هؤلاء قبل اشتداد الشتاء إيجاد حلٍّ والنجاة بأرواحهم وأبنائهم عوضاً عن مراوحتهم في المكان؟ عِلماً أن واقع حال هذه الخيام في الشتاء بات معروفاً، ويتكرّر كل عام. بل إن كل عام يكون أسوأ من سابقه، نظراً لتباطؤ الدعم! ولكن الإجابة البسيطة والنمطية والعاطفية تكون أنه لا مكان لهم إلا الخيام، وأنهم عاجزون عن تحقيق أي تقدّم يذكر في مجال واقعهم القاتم، وأن مسؤوليتهم تقع على عاتق العالم، هذا العالم الذي تخاذل معهم، واستهدف قتلهم. ومهما
مشاهدة السوريون الضحية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السوريون الضحية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.