في ليلةٍ خيم فيها الصمت على أروقة مجمع السويس الطبي، تحوّلت القصة الإنسانية إلى مشهدٍ أبكى الجميع. فقد شهد المستشفى واقعةً قلّ نظيرها، إذ أنهى الموت حياة زوجين بفاصل زمني لا يتجاوز دقائق معدودة، في مشهدٍ جسّد معنى الوفاء والتعلق حتى اللحظة الأخيرة.بدأت فصول المأساة مع نقل الزوج محمود محمود عبده (في العقد الرابع من عمره) إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته الصحية بعد صراعٍ طويل مع مرض السرطان. ورغم كل المحاولات الطبية لإنقاذه، إلا أن روحه فاضت إلى بارئها فور الوصول.لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان، فبمجرد تلقي الزوجة خبر وفاة شريك عمرها داخل المجمع الطبي، لم يتحمل قلبها هول الصدمة، لتدخل في حالة انهيار عصبي حاد انتهى بهبوطٍ سريعٍ في الدورة الدموية، لتلحق بزوجها في رحلته الأخيرة قبل أن تبرد دموعها.وعبّر أهالي منطقة «الأمل» بالسويس (حيث كان يقيم الزوجان) عن صدمتهم الكبيرة بفقدهما. فالجيران الذين اعتادوا رؤية الزوجين نموذجاً للانسجام والهدوء، أكدوا أن العلاقة بينهما كانت استثنائية، وكأن القدر أراد ألا يفرق بينهما حتى في لحظة الموت.وأعادت هذه الواقعة المؤلمة فتح ملف «متلازمة القلب المكسور» أو «موت الحزن»، إذ يؤكد الأطباء أن الصدمات العاطفية العنيفة يمكن أن تؤدي إلى خللٍ مفاجئ في وظائف الجسم، بما في ذلك عضلة القلب، مما يثبت أن الروابط الإنسانية قد تكون أعمق مما نتخيل، وأحياناً أكثر قوة من القدرة على البقاء.
مشاهدة مات بمرض السرطان فلحقت به زوجته بعد دقائق في ليلة حزينة داخل المستشفى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مات بمرض السرطان فلحقت به زوجته بعد دقائق في ليلة حزينة داخل المستشفى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.