كتبت Natasha Metni Torbey لـ”Ici Beyrouth“: منذ تشديد القيود الأميركيّة على الملاحة المرتبطة بإيران في منطقة مضيق هرمز، تزايدت عمليّات اعتراض السّفن الّتي تنقل النّفط الإيراني. وتطرح هذه التطوّرات سؤالًا أساسيًّا: كيف تحصل هذه الاعتراضات، وماذا يحصل لاحقًا للسّفينة، ولطاقمها، ولحمولتها؟ اعتراض مؤطَّر بعقوبات قانونيّة على خلاف ما قد توحي به الصّورة العامّة، لا تعتمد عمليّات الاعتراض الأميركيّة بالضّرورة على تدخّلات عسكريّة مباشرة. فهي غالبًا ما تحصل ضمن إطار قانونيّ مرتبط بالعقوبات الاقتصاديّة المفروضة على إيران، لا سيّما منذ انسحاب الولايات المتّحدة من الاتّفاق النوويّ عام 2018. وتستند هذه العمليّات إلى مذكّرات مصادرة تصدرها محاكم فدراليّة، وتستهدف شحنات نفط يُشتبه في خرقها للعقوبات، لا سيّما عندما تنقلها شركات وسيطة، أو تحمل أعلامًا ملاحيّة مختلفة. وقد تحصل هذه الإجراءات بالتّعاون مع أطراف دوليّة، أو في مناطق بحريّة تمتلك فيها واشنطن قدرة على التحرّك، مثل المحيط الهنديّ. وفي هذا السّياق، أعلنت المدّعية الفدراليّة في مقاطعة كولومبيا، جانين بيرو، في الرّابع والعشرين من شهر نيسان الماضي عبر منصّة إكس، اعتراض ناقلتيْن نفطيّتيْن تحمل كل منهما نحو 1.9 مليون برميل من النّفط الايرانيّ، استنادًا إلى مذكّرات قضائيّة. ويعكس ذلك تصاعد طابع هذه العمليّات القضائيّ. ويشير الجنرال فرنسوا شوفانسي، الخبير في الاستراتيجيّة والدّفاع، والمستشار في الجيوسياسة، وممثّل فرنسا السّابق لدى حلف شمال الأطلسيّ، في حديث إلى موقع Ici Beyrouth إلى أنّ “المعلومات المتوافرة حول مصير السّفن المُعترَضة تبقى محدودة جدًّا، خصوصًا عندما يحصل الاحتجاز في عرض البحر بعيدًا عن أي ولاية قضائيّة واضحة”. ورغم استمرار الغموض حول التّفاصيل النهائيّة المتعلّقة بمصير هذه السّفن، تسمح المعطيات المتاحة برسم الإطار العام لهذه العمليّات. السّفينة، والطّاقم، والحمولة: ثلاثة مصائر مختلفة بعد اعتراض السّفينة، تتباين السّيناريوهات الممكنة بحسب موقع العمليّة، ووضع الباخرة القانونيّ، وعَلمها، وجنسيّة الطّاقم، وطبيعة آليّات نقل النّفط، ومدى تعاون الدول المعنيّة. بعبارة أخرى، يتعيّن التّمييز بين ثلاثة عناصر أساسيّة: السّفينة، والطّاقم، والحمولة. في ما يتعلّق بالسّفينة، غالبًا ما تتحرّك السّلطات الأميركيّة استنادًا إلى مذكّرات قضائيّة تستهدف سفنًا يُشتبه في تورّطها بنقل نفط خاضع للعقوبات. وهذه السّفن ليست بالضّرورة إيرانيّة. إذ يندرج الكثير منها ضمن ما يُعرف بـ”الأسطول الشّبح”، أي ناقلات مسجّلة تحت أعلام دول ثالثة، أحيانًا صينيّة، أو روسيّة، أو بنميّة، أو تحت أعلام ملاءمة، مرتبطة بشبكات تجاريّة معقّدة يصعب تتبّعها. وبحسب شوفانسي، قد يفتح اعتراض ناقلة ترفع علمًا صينيًّا، أو روسيًّا، أو حتّى هنديًّا، الباب أمام توتّرات دبلوماسيّة فوريّة مع هذه الدول. لذلك، تنحصر هذه العمليّات أساسًا بسفن ترفع أعلام الملاءمة، أو ترتبط بمسارات تجاريّة غامضة، لأنّها أقلّ حساسية من النّاحية السياسيّة، وأقلّ قابليّة لإثارة أزمات دوليّة. في بعض الحالات، كما في عمليّات حصلت مؤخّرًا في بحر العرب أو في المحيط الهنديّ، تنفّذ القوّات الأميركيّة عمليّة منعٍ ملاحيّ، تتبعها إجراءات صعود إلى متن السّفينة، وإعادة توجيهها نحو منطقة تخضع للرّقابة، أو ميناء شريك. وهكذا، قد تتعرّض السّفينة للاحتجاز المؤقّت، وللتّفتيش، أو لتجميد حركتها ضمن مسار قضائيّ. وتبقى المصادرة النهائيّة إجراءً نادرًا، يعتمد على مدى قوّة أساس الملفّ القانونيّ. وفي حالات أخرى أكثر تحفّظًا، قد تكتفي السّلطات الأميركيّة بإرغام السّفن على تغيير مسارها، والعودة من حيث أتت من دون اللّجوء إلى احتجاز رسميّ. ويشير شوفانسي إلى أنّ “الاستجابة الأولى غالبًا ما تكون بمثابة المطالبة بالعودة”، واصفًا ذلك بأنّه نمط ردعيّ، وهو غالبًا ما يفلت من التّغطية […]
اعتراض ناقلات النّفط الإيرانيّة: ما مصير السّفينة والطّاقم والحمولة؟ هنا لبنان.
مشاهدة اعتراض ناقلات الن فط الإيراني ة ما مصير الس فينة والط اقم والحمولة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اعتراض ناقلات الن فط الإيراني ة ما مصير الس فينة والط اقم والحمولة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اعتراض ناقلات النّفط الإيرانيّة: ما مصير السّفينة والطّاقم والحمولة؟.
في الموقع ايضا :