في ظل جمود المفاوضات بين أمريكا وإيران، تتجه الأزمة نحو منعطف خطير، عقب صدور تقارير استخباراتية وأمنية كشفت أن واشنطن تدرس توجيه «ضربة قاضية» لطهران، رغم إخطار الرئيس دونالد ترمب الكونغرس بانتهاء الحرب، إلا أنه لم يستبعد استئنافها في أي وقت. سلسلة من السيناريوهات العسكريةوفي ظل ما يتردد من معلومات حول رفض ترمب مقترح إيران الجديد، فإن خيار استئناف الهجمات يبدو واردا في أي لحظة. ونقلت مجلة «نيوزويك» عن مصادر أمنية واستخباراتية، تأكيدها أن القيادة العسكرية الأمريكية عرضت على الرئيس ترمب سلسلة من السيناريوهات العسكرية المتدرجة للتعامل مع الأزمة.وكشف موقع «أكسيوس»، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين قدما إحاطة تفصيلية تضمنت خيار تنفيذ موجة مركزة وسريعة من الضربات الجوية تستهدف ما تبقى من البنية التحتية العسكرية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة، في محاولة لإحداث شلل عملياتي واسع داخل المنظومة الدفاعية. السيطرة على أجزاء من هرمزوتحدثت تقارير بثتها قناة «فوكس نيوز» أن الخيارات المطروحة لا تقتصر على الغارات الجوية، بل تشمل سيناريو السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز بهدف إعادة فتحه أمام الملاحة التجارية الدولية، عبر عمليات إنزال محتملة على عدد من الجزر الاستراتيجية المحيطة بالمضيق.وينظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تصعيداً نوعياً قد يدفع المواجهة من نطاق الضربات المحدودة إلى اشتباك ميداني مباشر في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. السيناريو الأكثر جرأةونقلت «إيران إنترناشيونال» عن مصادر أن السيناريو الأكثر جرأة، يتمثل في تنفيذ عملية خاصة داخل العمق الإيراني، وتحديداً في منطقة أصفهان، للسيطرة على مخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب. ورغم الزخم الذي يرافق هذه الخيارات، فإن تقديرات عسكرية متخصصة تُبدي تشككاً كبيراً في جدواها الميدانية.وحذّر خبراء من أن أي قوات أمريكية تنشر على الجزر القريبة من السواحل الإيرانية ستكون في مرمى مباشر لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يجعل قدرتها على الصمود محل تساؤل.ويرى هؤلاء أن تنفيذ عملية خاصة داخل أصفهان، في ظل التحصينات الإيرانية المشددة التي أعيد تعزيزها بعد الضربات التي استهدفت منشآت نووية عام 2025، يُعد مخاطرة عملياتية عالية التعقيد قد تستنزف القوات المنفذة وتفتح الباب أمام مواجهة ممتدة. نشر صاروخ «دارك إيغل»وتحدث خبراء عسكريون عن عامل جديد قد يغيّر قواعد الاشتباك، بعدما كشفت تقارير عن دراسة البنتاغون نشر صاروخ «دارك إيغل» الفرط صوتي، المعروف باسم «دارك إيغل»، ضمن مسرح العمليات في الشرق الأوسط.وهو من أكثر الأسلحة الأمريكية تطوراً، إذ يمتلك قدرة على ضرب أهداف تبعد نحو 2,000 ميل باستخدام مركبة انزلاقية فرط صوتية قادرة على المناورة بسرعات تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت، ما يجعل اعتراضها مهمة شديدة الصعوبة.وأكدت تقارير تعزيز انتشار قاذفات «بي-1 بي لانسر» في المنطقة، وهي القاذفات القادرة على حمل هذا النوع من الذخائر، في مؤشر يراه مراقبون رسالة ردع استراتيجية حتى وإن لم يُعلن بعد عن الجاهزية التشغيلية الكاملة للسلاح. طهران غير مستعدة للتراجعفي مقابل ذلك، لا تبدو طهران مستعدة للتراجع، إذ شددت على تمسكها الكامل بالسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع رفض أي مساس بقدراتها الصاروخية أو النووية.ويرى محللون أن إيران تراهن على تعقيد البيئة الجيوسياسية المحيطة بالصراع.ووفق تقديرات صادرة عن معهد دراسات الحرب، فإن طهران تنظر إلى هذه المرحلة باعتبارها معركة وجودية لا تقبل تقديم تنازلات استراتيجية، حتى في ظل امتلاك واشنطن تفوقاً تقنياً وعسكرياً متزايداً.
مشاهدة عاجل بعد تعث ر المفاوضات ما سيناريوهات laquo الضربة القاضية raquo ضد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل بعد تعث ر المفاوضات ما سيناريوهات الضربة القاضية ضد إيران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.