وفي حين هدد الجيش الروسي بشن "ضربة صاروخية كبيرة" على كييف في حال انتهاك وقف إطلاق النار المعلن في 8 و9 أيار/مايو، رد الرئيس الأوكراني مساء الاثنين بإعلان "بدء سريان وقف لإطلاق النار في تمام الساعة 00,00 (21,00 ت غ) من ليل (الثلاثاء الأربعاء) 5-6 أيار/مايو". وحذر فولوديمير زيلينسكي من أن أوكرانيا "ستتعامل بالمثل" مع روسيا "من تلك اللحظة فصاعدا". وأضاف الرئيس الأوكراني الذي وصل إلى البحرين في زيارة تركز على التعاون الأمني "لقد حان الوقت للقادة الروس لاتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء حربهم، لا سيما وأن وزارة الدفاع الروسية تعتقد أنها لا تستطيع إقامة عرض عسكري في موسكو دون تعاون أوكراني". تحتفل روسيا بـ"يوم النصر"، ذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية، سنويا بعرض عسكري ضخم في الساحة الحمراء بموسكو. إلا أنه ردا على تصاعد حدة الغارات الجوية في الأسابيع الأخيرة، كثّفت أوكرانيا ضرباتها بطائرات مسيّرة على الأراضي الروسية، حتى أن إحدى هذه المسيّرات اخترقت واجهة مبنى سكني فاخر في غرب موسكو. تراجع روسي وحذّرت وزارة الدفاع الروسية من أنه "إذا حاول نظام كييف تنفيذ خطته الإجرامية بالتسبب باضطرابات أثناء الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، فإن القوات المسلحة الروسية ستشنّ ضربة صاروخية انتقامية كبيرة على وسط كييف". لطالما دعت أوكرانيا إلى هدنة مطوّلة على خطوط المواجهة لتسهيل المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي اندلعت إثر الغزو الروسي الشامل لأراضيها في شباط/فبراير 2022، والذي يُعدّ الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وترفض موسكو هذا المطلب، بحجة أن وقفا أوسع لإطلاق النار سيُمكّن كييف من تعزيز دفاعاتها. ورد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا الاثنين قائلا "لا يمكن للسلام أن ينتظر الاستعراضات والاحتفالات. إذا كانت موسكو مستعدة لإنهاء الأعمال العدائية، فبإمكانها فعل ذلك في وقت مبكر من مساء غد (الثلاثاء)". وأضاف "هكذا سيُظهر السادس من أيار/مايو ما إذا كانت موسكو جادة وماذا تريد حقا: السلام أم الاستعراضات العسكرية؟". تأتي هذه التصريحات فيما تعيد الولايات المتحدة تركيز اهتمامها على الحرب في الشرق الأوسط بعد جهودها لإنهاء النزاع في أوكرانيا. استهداف موسكو تأتي هذه التصريحات أيضا وسط صعوبات يواجهها الجيش الروسي على خطوط المواجهة. فقد تقلصت المساحة التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا بنحو 120 كيلومترا مربعا في نيسان/أبريل، وهو انخفاض لم تشهده منذ الهجوم الأوكراني المضاد في صيف 2023، وفق تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات من معهد دراسات الحرب. واستمر القصف والهجمات المكثفة من كلا الجانبين بموازاة الإعلان عن الهدنتين المتبادلتين. قُتل ستة أشخاص على الأقل، بينهم أفراد من فرق الإنقاذ، فضلا عن إصابة العشرات، في ضربات روسية استهدفت منطقتين في أوكرانيا، بحسب ما أعلن مسؤولون محليون الثلاثاء. ففي إقليم بولتافا في وسط أوكرانيا، أسفر هجوم روسي بطائرة مسيّرة وصواريخ عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 37 آخرين، بحسب مسؤول إقليمي. أما في إقليم خاركيف، فقد قتل شخص واحد وأصيب آخران، وفق ما أفاد مسؤول محلي. وكانت السلطات الأوكرانية أفادت ليل الاثنين الثلاثاء بشن روسيا غارات جوية على خاركيف (شمال شرق) وزابوريجيا (جنوب) وضواحي كييف، ما دفع سكان العاصمة إلى البحث عن ملاجئ بسبب تجدد حالة التأهب للغارات الجوية. ودان الرئيس فولوديمير زيلينسكي "النفاق المطلق" الذي تنتهجه موسكو في دعوتها إلى هدنة بينما تستمر في مهاجمة أوكرانيا. على الجانب الروسي، استهدفت غارات أوكرانية بطائرات مسيّرة عدة مناطق، من بينها موسكو، وفقا لمسؤولين روس. والاثنين، أسفرت غارة صاروخية روسية عن مقتل سبعة مدنيين في مدينة ميريفا قرب خاركيف في شرق أوكرانيا، كما أسفرت ضربة بطائرة مسيّرة عن مقتل زوجين في بلدة جنوبية، بحسب السلطات الأوكرانية.
مشاهدة روسيا وأوكرانيا تعلنان هدنتين منفصلتين مع استمرار الهجمات المتبادلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا وأوكرانيا تعلنان هدنتين منفصلتين مع استمرار الهجمات المتبادلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.