وقال ممثلون للجنة دعمها ومقرها باريس، إن محمدي، التي نالت نوبل للسلام عام 2023 تقديرا لنضالها على مدى عقود من أجل حقوق الإنسان في إيران، تخوض معركة من أجل البقاء، بعدما أُدخلت المستشفى تحت الحراسة منذ خمسة أيام بسبب مشاكل في القلب. وقالت محاميتها شيرين أردكاني في مؤتمر صحافي عقدته لجنة دعم محمدي في باريس "نحن لا نناضل من أجل حريتها فحسب، بل نناضل كي يستمر قلبها في النبض (...) هي بين الحياة والموت". وشبّهت أردكاني وضع محمدي بحال المعارض الصيني الحائز جائزة نوبل ليو شياوبو، الذي توفي تحت الحراسة عام 2017، والمعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي توفي في سجن روسي عام 2024 واعتبر أنصاره أنه قتل بقرار دولة. وقال مسؤول الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود جوناثان داغر "هذه هي المرة الأولى التي يُطرح فيها خطر الموت بهذا الشكل، وهناك خطر حقيقي يستدعي التحرك قبل فوات الأوان". وكانت محمدي التي مُنحت نوبل للسلام عام 2023 تقديرا لأكثر من عقدين من نضالها الحقوقي، أُوقفت في كانون الأول/ديسمبر في مدينة مشهد بشرق البلاد بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال مراسم تشييع. وفي شباط/فبراير الماضي، حُكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة المساس بالأمن القومي، إضافة إلى سنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران. "سجينة رأي" وخلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، سُجنت محمدي مرارا بسبب نشاطها المناهض لعقوبة الإعدام ولقواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران. وكانت الناشطة البالغة 54 عاما قد نُقلت مطلع أيار/مايو من سجن زنجان في شمال البلاد إلى مستشفى في المنطقة "بعد تدهور خطير في وضعها الصحي، تخللته حالتا فقدان كامل للوعي وأزمة قلبية"، بحسب بيان صادر عن المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها. وبعد النوبة الأخيرة، بقيت محمدي تحت حراسة دائمة، بحسب أردكاني. وأشارت المحامية إلى أن محمدي فقدت نحو 20 كيلوغراما من وزنها في السجن، وتواجه صعوبات في الكلام، وباتت "غير معروفة الملامح" مقارنة بوضعها قبل توقيفها الأخير. وأضافت "لم نشعر قط بمثل هذا الخوف على حياة نرجس، قد تفارقنا في أي لحظة". وتأثرت حالتها أيضا بالحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إذ وقعت ثلاث غارات جوية على الأقل قرب السجن الذي تقبع فيه. ويطالب أنصارها بنقلها إلى طهران لتلقي العلاج على يد فريقها الطبي الخاص، لكن لا مؤشرات حتى الآن إلى نقلها من زنجان. وفي بيان منفصل، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار إن السلطات الإيرانية تعرّض حياة محمدي "للخطر عبر إخضاعها للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، من خلال حرمانها المتعمّد من رعاية صحية متخصصة وملائمة في الوقت المناسب". ووصفت كالامار محمدي بأنها "سجينة رأي"، لافتة الى أن السلطات الإيرانية تحرمها "العلاج الطبي المتخصص والعاجل الذي تحتاج إليه في مستشفى خارج السجن في طهران". "الحد الأدنى" لم يرَ توأما محمدي المراهقان، علي وكيانا رحماني، اللذان يعيشان ويدرسان في باريس، والدتهما منذ أكثر من عشر سنوات، وتسلمّا جائزة نوبل نيابة عنها بينما كانت في السجن. وقالت ابنتها كيانا في بيان تلي خلال المؤتمر الصحافي إن "الرعاية المقدمة لها هي الحد الأدنى، وهي تتم في ظل حراسة مستمرة. هذا ليس علاجا". دعت محاميتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ موقف أكثر حزما، قائلة "ننتظر موقفا قويا من الرئيس، ولا أرى في هذا الطلب أي مبالغة". وكانت محمدي داعمة بقوة للحركة الاحتجاجية التي شهدتها إيران بين عامي 2022 و2023 واندلعت بعد وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها، لكنها أوقفت قبل التظاهرات الكبرى التي اندلعت في في كانون الثاني/يناير هذا العام. وإلى جانب نشاطها ضد عقوبة الإعدام والحجاب الإلزامي للنساء، أعربت محمدي مرارا عن اقتناعها بأن النظام الديني الحاكم في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 آيل إلى السقوط.
مشاهدة الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي في وضع صحي حرج بحسب أنصارها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي في وضع صحي حرج بحسب أنصارها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.