وحين حانت لحظة البشرى بالموافقة على رحلتها، وقفت أمام مشهدٍ يتكرر حولها؛ مسافرون يودعون أحبتهم، بينما لم يكن خلفها من يلوح لها.. سوى سكون منزلها المتواضع. مضت بحقيبتها الصغيرة وصبرها الطويل، تسير بين زحام المطار وحيدة، كما اعتادت أن تمضي نهارها في مزرعتها. هذه الوحدة لم تدم طويلًا؛ فعند وصولها إلى صالة “مبادرة طريق مكة” في مطار سلطان حسن الدين الدولي، تبدل المشهد. استقبالٌ يليق بضيوف الرحمن، وعنايةٌ احتوت وحدتها قبل أن تحتفي بوصولها، حيث أُنجزت إجراءاتها بيسرٍ وسلاسة، في تجربة خففت عنها عناء الرحلة، ومنحتها شعورًا لم تعهده منذ سنوات.تيسير رحلة الحج
ولم تكن هذه العناية مجرد تسهيلٍ للإجراءات، بل امتدادًا لرسالة إنسانية تحملها “مبادرة طريق مكة” - إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن - لتيسير رحلة الحاج منذ مغادرته بلده، في منظومة متكاملة تجمع بين الكفاءة التنظيمية والبعد الإنساني.غادرت “جوماريا” وطنها، لا تحمل في حقيبتها تذكرة سفر فحسب، بل تحمل سبعين عامًا من الصبر والعمل، يرافقها شعورٌ بالأمان بدّد وحشة الطريق.. لتبدأ رحلتها إلى مكة المكرمة مطمئنة، بعدما تحول انتظار العمر إلى لحظةٍ تعيشها، لا حلمٍ تنتظره.
مشاهدة من ماكاسار إلى رحاب مكة حكاية 70 عام ا من الصبر ت زهر في طريق مكة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من ماكاسار إلى رحاب مكة حكاية 70 عام ا من الصبر ت زهر في طريق مكة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من ماكاسار إلى رحاب مكة.. حكاية 70 عامًا من الصبر تُزهر في "طريق مكة".
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- ورشة علمية حول إعادة تعريف النشر العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي
- مصدر مطلع لوكالة فارس الايرانية: السفينتان الأميركيتان عالقتان في وقت ادعت فيه”القوة الإرهابية سنتاكوم” (CENTCOM) أمس عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبر المضيق عاجل
- لماذا خفّف الرئيس الجزائري لهجته حول ملف الصحراء المغربية؟