استهلاك الوقود في لبنان يتراجع 35%… والأزمة تدخل مرحلة أشدّ قسوة! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

ارتفاع الأسعار لا ينعكس فقط على المستهلكين، بل يُطاول أيضًا العاملين في القطاع نفسه، من أصحاب المحطات إلى الموزّعين، نتيجة تراجع المبيعات وارتفاع كلفة الاستيراد، حيث بات تأمين شحنة بنزين بسعة 20 ألف ليتر يتطلّب نحو 27 ألف دولار، مقارنةً بنحو 15 ألف دولار سابقًا. كتبت ناديا الحلاق لـ”هنا لبنان”: لم يعد ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان مجرّد أزمة عابرة أو رقم يُسجَّل في نشرات الاقتصاد، بل تحوّل إلى واقع ضاغط يُعيد تشكيل تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين. فمع الارتفاع الحادّ في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وتسجيل تراجع في استهلاك الوقود على مستوى البلاد يتراوح ما بين 30 و35 في المئة، باتت مسألة التنقّل والحركة من أبرز التحدّيات التي تواجه اللبنانيين. وفي ظلّ غياب حلول مستدامة وتزايد الأعباء المعيشيّة يومًا بعد يوم، يجد المواطنون أنفسهم أمام تغييرات جذرية في أنماط حياتهم اليومية. وفي هذا السياق، لم تعد تداعيات الأزمة محصورةً بالأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بل امتدّت لتطال بشكل مباشر نمط حياة الأفراد وقدرتهم على التنقّل والعمل والإنتاج، وهو ما تعكسه بوضوح شهادات من الميدان، تظهر حجم التحوّل الذي فرضه الواقع الحالي على تفاصيل الحياة اليومية. في بيروت، يروي أحمد، وهو سائق أجرة، كيف تغيّرت ظروف عمله بشكلٍ ملحوظٍ خلال الفترة الأخيرة. فبعدما كان يملأ خزّان سيارته بشكل شبه يومي، بات اليوم يكتفي بذلك كل ثلاثة أو أربعة أيام، مع تقليص ساعات عمله لتخفيف الكلفة. ويُشير إلى أنّ تراجع عدد الزبائن نتيجة ارتفاع أسعار التنقّل زاد من صعوبة العمل، ما يضطرّه أحيانًا إلى التوقّف عن العمل أو التجوّل لفترات طويلة بحثًا عن ركّاب لتأمين الحدّ الأدنى من المردود. أمّا ليلى، وهي موظّفة في إحدى الشركات، فتوضح أنّ ارتفاع أسعار البنزين فرض عليها إعادة تنظيم كامل لحركتها اليومية. فقد تخلّت عن استخدام سيارتها الخاصة بشكلٍ دائمٍ، واعتمدت على مشاركة التنقّل مع زملائها أو استخدام وسائل النقل المشترك كلّما أمكن ذلك. كما انعكس هذا الواقع حتّى على تفاصيل حياتها اليومية الأخرى، إذ باتت تُخطّط لمشترياتها بدقة وتقلّل من تنقلاتها غير الضرورية، مكتفيةً بزيارة أسبوعية واحدة للتسوّق بهدف تخفيف المصاريف المرتبطة بالوقود. وفي البقاع، تبدو آثار الأزمة أكثر حدّةً على القطاع الإنتاجي. أبو حسين، وهو مزارع، يشرح أنّ الارتفاع الكبير في سعر المازوت جعل تشغيل معدّات الريّ والمولّدات عبئًا ماليًّا ثقيلًا يصعب تحمّله. ويُضيف أنّه يضطرّ في بعض الأحيان إلى تقليص ساعات التشغيل أو التوقّف عنها كليًّا، لأنّ الكلفة أصبحت تفوق قدرة الإنتاج على تغطيتها، ما ينعكس بشكل مباشر على حجم المحاصيل واستمراريّة العمل الزراعي. وتعكس هذه الشهادات واقعًا متفاقمًا، حيث لم يعد تأثير أزمة المحروقات محصورًا بجانب واحد من الحياة، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في مختلف التفاصيل اليومية، فارضًا على المواطنين خيارات صعبة بين تلبية احتياجاتهم الأساسية أو القدرة على تحمّل الكلفة المتزايدة. وفي هذا الإطار، أكّد ممثل موزّعي المحروقات في لبنان، فادي أبو شقرا، أنّ سوق البنزين والديزل يشهد تراجعًا واضحًا في الاستهلاك على مستوى البلاد، تتراوح نسبته ما بين 30 و35 في المئة، نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار والظروف الاقتصادية الراهنة. وأوضح أنّ هذا التراجع لا يظهر بشكلٍ موحّدٍ بين المناطق، إذ تسجّل بعض مناطق الجنوب انخفاضًا حادًّا في الاستهلاك نتيجة حركة النزوح، في حين يرتفع الطلب في بيروت وجبل لبنان حيث تتركّز الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي. وأشار إلى أنّ أسعار المشتقات النفطية […]

استهلاك الوقود في لبنان يتراجع 35%… والأزمة تدخل مرحلة أشدّ قسوة! هنا لبنان.

مشاهدة استهلاك الوقود في لبنان يتراجع 35 hellip والأزمة تدخل مرحلة أشد قسوة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استهلاك الوقود في لبنان يتراجع 35 والأزمة تدخل مرحلة أشد قسوة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استهلاك الوقود في لبنان يتراجع 35%… والأزمة تدخل مرحلة أشدّ قسوة!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار