يورغو، فقد صوابه! والولايات المتحدة استفاقت! ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

حقّي أوجال - ملييت - ترجمة وتحرير ترك برس

كانت التحليلات السياسية والدبلوماسية التي قرأتها أو استمعت إليها أو التي أشار إليها آخرون خلال الأسبوع الأخير — لا أقول كلها، لكن معظمها — تتمحور حول أن ترامب لا يستطيع الخروج من المأزق الذي حبس فيه نفسه وشريكه نتنياهو إلا عبر جنونٍ ما. لكن؟ يبدو أن العكس هو ما يحدث…

لنعد إلى هذه التحليلات؛ لكن قبل ذلك، علينا أن نتحدث عن مساعي رئيس اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، صديقنا وحليفنا، لعقد تحالفات بدأت مع إسرائيل واستمرت مع فرنسا.

فرنسا، وما إن رأت رد فعل تركيا، سارعت إلى إصدار بيان تبرأت فيه تقريبًا من اتفاق التحالف الذي انجرت إليه. فقيام دولتين من بين دولٍ ثلاث حليفة لبعضها ضمن حلف الناتو، بتجاهل هذا التحالف وعقد اتفاق ضد الدولة الثالثة، لم يكن يليق بصديق مثل فرنسا حقًا.

أما صديقنا (!) ميتسو، الذي وقّع اتفاقيات لخطوط أنابيب نفط مع إسرائيل (ولا يُعرف من أين يمكن أن تمر إذا لم تمر عبر المياه الإقليمية التركية والليبية)، فكان ينبغي أن يعدّ بيان فرنسا إشارة تحذير. لكن للأسف، ما زالت اليونان تواصل تقديم القواعد والمطارات لإسرائيل عبر إدارة جنوب قبرص الرومية؛ كما أن زعيم الإدارة نيكوس خريستودوليديس بات الآن يبيع القرى للصهاينة الإسرائيليين.

وتواصل اليونان إظهار أن مشكلتها ليست مع تركيا فقط، بل مع فلسطين وحتى مع العالم الإسلامي بأسره. ومن خلال مساعدتها للأسطول الصهيوني الذي اعترض طريق أسطول الصمود الثاني المتجه لكسر الحصار المفروض على الغذاء والدواء في غزة، انخرطت أيضًا في أعمال القرصنة.

إن أسطول الصمود العالمي أو أسطول الحرية العالمي هو مبادرة بحرية دولية تقودها منظمات مجتمع مدني، أُطلقت في منتصف عام 2025 بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. ويستمد اسمه من كلمة «صمود» العربية التي تعني الثبات والإصرار. وكانت إسرائيل قد هاجمت سفينة المساعدات «مادلين» في يونيو 2025، ثم هاجمت سفينة أخرى في يوليو 2025؛ أما الآن، فهي توقف أساطيل المساعدات إما في المياه الدولية أو، كما يحدث حاليًا، في المياه الإقليمية اليونانية؛ وتقوم بضرب متطوعي المجتمع المدني الموجودين على متن السفن وتعذيبهم وسلبهم. وهذه المرة ساعدت القوات البحرية اليونانية أيضًا في عمليات الضرب والسلب.

ويعتقد ميتسوتاكيس أن هذا الجنون سيمر من دون حساب، وأن نتنياهو وشريكه في الجرائم الدولية ترامب سيحميانه من أي تدخل. لكن ميتسو لا يرى أن من يمد يده لإسرائيل يفقد ذراعه، وأنه قد حبس نفسه في مأزق. وهناك زعيم عالمي «ذكي» آخر قام بالجنون نفسه عندما مد يده لنتنياهو وحبس نفسه في مأزق مضيق هرمز، وهو ترامب! وبالفعل، كانت «أمريكا العظمى» تحسب كيف يمكنها الخروج من هذا المأزق فقط عبر جنون أكبر بكثير؛ إلى أن جاء أمس خبر تراجع أسطوري جديد من ترامب. وقد ظهرت تحليلات وتعليقات تقول إن هذا الجنون سيكون «حربًا نووية». لكن ترامب قال: «نحن نوقف الغضب الملحمي مؤقتًا بسبب النصر الذي حققناه».

ومن يملك زمام غضبه يكون محمودًا! لكن عندما يكون هذا الشخص هو ترامب، فيجب التعامل مع كل كلمة يقولها بحذر. فحتى الأمس، لم يكن حساب ترامب يقوم على شن هجوم نووي حراري كامل يمحو إيران من على وجه الأرض فعلًا، بل ربما على «جنون» يتمثل في استخدام قنابل نووية تكتيكية لا يتجاوز تأثيرها حدود إيران إلى باكستان وتركيا والدول العربية في الخليج. وكان ترامب سيذهب إلى الانتخابات المقبلة وقد حقق «نصرًا على إيران»، ثم يترك مهمة احتلال إيران وتغيير النظام فيها لنتنياهو؛ وبهذه الطريقة يتمكن نتنياهو من إطالة أمد الحرب كما يشاء بمفرده، ويتخلص من المحكمة ومن ضرورة الذهاب إلى الانتخابات.

ورغم تصريحات ترامب ووزرائه أمس، فإن هذه الخطة ستظل مطروحة على الطاولة. لأن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، والصهاينة المسيحيين، وبعض الجمهوريين (وحتى بعض الديمقراطيين) كانوا يبذلون كل ما بوسعهم لفرض هذه الخطة على ترامب. غير أن استمرار إيران في إغلاق مضيق هرمز، وما قد يسببه ذلك من كارثة اقتصادية تهز الاقتصاد العالمي بعمق حقيقي، غيّر الحسابات. فتدخل العقلاء من البالغين في الولايات المتحدة في اللحظة الأخيرة.

 

مشاهدة يورغو فقد صوابه والولايات المتحدة استفاقت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يورغو فقد صوابه والولايات المتحدة استفاقت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يورغو، فقد صوابه! والولايات المتحدة استفاقت!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار