في قفزة نوعية قد تغير حياة الملايين، نجح فريق بحثي من جامعة «ماكغيل» الكندية في ابتكار جهاز طبي ثوري يمثل جيلاً جديداً من «البنكرياس الاصطناعي»، صُمم خصيصاً لإنهاء معاناة مرضى السكري من النوع الأول مع حقن الأنسولين اليومية.الابتكار الجديد، الذي سلط موقع «ميديكال إكسبريس» الضوء عليه، يتجاوز العقبة الأكبر التي واجهت الطب لعقود؛ وهي كيفية الحفاظ على الخلايا المزروعة حية داخل الجسم. فبينما كانت المحاولات السابقة تفشل بسبب هجوم الجهاز المناعي أو ضعف التروية الدموية، جاء هذا الجهاز ليعمل كـ «درع حماية» ومحطة تغذية في آن واحد.كيف يعمل «المصنع الصغير»؟ استخدم العلماء تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد المتطورة لإنشاء شبكة معقدة من القنوات الدموية الصناعية داخل الجهاز. وبمجرد زراعته، يرتبط مباشرة بالأوعية الدموية للمريض، ما يضمن تدفق الدم فوراً لتغذية الخلايا المنتجة للأنسولين، بينما يعمل غلافه الذكي كحاجز صد يمنع خلايا المناعة من مهاجمتها وتدميرها.أكثر من مجرد علاج للسكري أظهرت النتائج ما قبل السريرية نجاحاً باهراً، حيث استمرت الخلايا في العمل بكفاءة عالية، مما يفتح الباب أمام علاجات طويلة الأمد لا تحتاج إلى أدوية تثبيط المناعة المرهقة. ولا تتوقف طموحات الفريق عند هذا الحد؛ إذ يتميز الجهاز بإمكانية تصنيعه وتعقيمه مخبرياً وشحنه عالمياً، بل ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تكون «حجر الزاوية» مستقبلاً لتطوير أعضاء اصطناعية أخرى ومواجهة أمراض مستعصية.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وداعا لوخز الإبر بنكرياس اصطناعي ينهي حقبة حقن الأنسولين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.