في لحظة شيطانية هزت أركان المجتمع المصري، تحول «ميزان العدالة» إلى «فوهة مسدس». لم يتخيل المارة في «الممشى السياحي» بمدينة 6 أكتوبر أن الرجل الوقور الذي يترجل من سيارته، يحمل في جيبه رصاصات الغدر لينهي بها حياة شريكة عمره السابقة وأم أطفاله، في مشهد حبس الأنفاس وصدم الجميع.رصاصات الغدر أمام الملأبينما كان الجميع يستمتع بهدوء الممشى، دوت صرخات الرعب. لم يكن شجاراً عادياً، بل كان حكماً بالإعدام نفذه مستشار سابق خارج قاعات المحكمة. رصاصات مباشرة استهدفت رأس الضحية، لتسقط «الأم» غارقة في دمائها أمام المارة، ويتحول القاضي في ثوانٍ معدودة من «حكم» إلى «متهم» يواجه المصير ذاته.وأمام جهات التحقيق، وقف القاضي السابق ببرود يحسد عليه، لم يطلب الرحمة ولم ينكر الجريمة. وبكلمات نزلت كالصاعقة على الحضور، قال: «قتلتها واتخلصت من كل المشكلات. كانت كابوساً يطارد مسيرتي». برر القاتل فعلته بسلسلة من القضايا والضغوط النفسية التي مارستها ضده المجني عليها، معتبراً أن جريمته هي «الفصل الأخير» في رواية صراع قضائي وأسري مرير.ضحية خلف الستاروخلف دخان الرصاص، تبرز المأساة الحقيقية، طفلة في عمر الزهور فقدت كل شيء في لحظة. فبينما يبرر الأب جريمته بـ«الخوف على ابنته» وشكوكه حول ارتباط والدتها بآخرين، ترك للطفلة «يتماً مضاعفاً»: أم في القبر، وأب ينتظر المشنقة، ووصمة ستطاردها طوال العمر.تحريات الجهات الأمنية في مصر كشفت أن الجريمة لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت «انفجاراً» لغضب مكتوم وتخطيط مسبق. والمتهم الذي اعتاد الفصل في قضايا الناس، عجز عن فصل مشكلاته الشخصية عن سلاحه الناري، ليضع نفسه في مواجهة أقسى حكم قد يصدره زملاؤه السابقون على منصة القضاء.
مشاهدة من منصة القضاء إلى قفص الاتهام قاض مصري ينهي حياة laquo أم أولاده raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من منصة القضاء إلى قفص الاتهام قاض مصري ينهي حياة أم أولاده قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.