لا زال فيروس “هانتا”، يشكل خوفاً من انتشاره، في ظلّ ما يحيط به من مخاطر، ووسط قلق من أن يتحوّل الأمر إلى جائحة أسوأ من جائحة كورونا، مع العلم أّنّ المنظمات الصحية ما زالت مطمئنة نوعاً ما إلى أنّه لم ينتشر ولن يتحوّل إلى وباء. وفي جديد التطورات المحيطة بالسفينة “الموبوءة”، أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنّ جميع ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشياً لفيروس هانتا مصنفون على أنهم من المخالطين المعرضين لخطر كبير. يأتي ذلك قبل رسو السفينة “هونديوس” المتوقع، اليوم الأحد، قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية. وقال المركز أمس السبت إن جميع ركاب السفينة يعتبرون من المخالطين المعرضين لخطر كبير، وذلك كإجراء احترازي. وأوضح المركز أنّه كجزء من مشورته العلمية السريعة، فإنّ الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض ستتم إعادتهم إلى بلدانهم للخضوع للحجر الصحي الذاتي عبر وسائل نقل مرتبة خصيصاً لهذا الغرض، وليس عبر الرحلات الجوية التجارية العادية. وكانت الدول تستعد لإجلاء رعاياها من السفينة “هونديوس” في حوالي الساعة 06:30-07:00 بتوقيت غرينتش. وقال المركز الأوروبي إنه على الرغم من أنّ الركاب سيعتبرون معرضين لخطر كبير عند النزول من السفينة، إلا أنه لن يتم اعتبار جميعهم بالضرورة معرضين لخطر كبير عند عودتهم إلى بلدانهم. وحث المركز على إعطاء الأولوية للركاب الذين تظهر عليهم الأعراض لإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات عند وصولهم، مضيفة أنهم قد يخضعون للعزل في تينيريفي أو يتم إجلاؤهم طبياً إلى وطنهم، حسب حالتهم. في المقابل، كشف خبراء في مجال الصحة عن أسباب مرجحة لظهور فيروس “هانتا” مجدداً، بعد واقعة السفينة التي أثارت قلق العالم. وفي الأرجنتين، التي انتشر بها الفيروس قبل سنوات، ظهر “هانتا” في المناطق الزراعية والريفية وشبه الحضرية، في ظل وجود المحاصيل والأعشاب الطويلة وتوفر الرطوبة، أو في المناخ شبه الاستوائي. لكن خبراء يعتقدون أنّ التدهور البيئي الناجم عن تغير المناخ، وتوسع النشاط البشري، كانت من بين أسباب أسهمت في انتشاره، إذ تدفع القوارض الناقلة للفيروس إلى التكاثر في مناطق جديدة، حسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية. وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية إنّ “ازدياد تفاعل الإنسان مع البيئات البرية، وتدمير الموائل، وإنشاء تجمعات حضرية في المناطق الريفية، وتأثيرات تغير المناخ، كلها عوامل تسهم في ظهور حالات خارج المناطق التي كان المرض معروفا فيها”. كما تؤجج الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الجفاف الحاد والأمطار الغزيرة في السنوات الأخيرة، هذا التوجه، وفقاً للخبراء. وتسبب ارتفاعات درجات الحرارة تغييرات في النظام البيئي تؤثر على وجود الفئران، وهي الناقل الرئيسي للفيروس. كما دفعت حرائق الغابات البشر والحيوانات على حد سواء، إلى الانتقال إلى أماكن جديدة، مما زاد من مخاطر انتشار المرض. وكانت قد كشفت منظمة الصحة العالمية تفاصيل جديدة عن فيروس “هانتا”، وأعلنت المنظمة رصد 8 حالات مشتبه بها، تأكدت إصابة 6 منهم بالفيروس، ومن بين المصابين الستة توفي 3 أشخاص. وأضاف البيان أنّ “منظمة الصحة العالمية تقيم مستوى الخطر الذي يشكله هذا الحدث على سكان العالم بأنه منخفض”. وكشفت المنظمة أنها ستواصل مراقبة الوضع الوبائي وتحديث تقييم المخاطر. كما أوضحت أن “مستوى الخطر على الركاب وأفراد الطاقم على متن السفينة يعد متوسطا”. كيف ينتقل الفيروس؟ بحسب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن حالات “فيروس هانتا” نادرة، وتنتشر عادة في المناطق الريفية حيث توفر الغابات والحقول والمزارع موطنا مناسبا لمضيفات القوارض للفيروس. وتنجم العدوى نتيجة الاتصال […]
“هانتا” تحت المتابعة الصحية… ماذا نعرف عن طرق انتقاله وأعراضه؟ هنا لبنان.
مشاهدة ldquo هانتا rdquo تحت المتابعة الصحية hellip ماذا نعرف عن طرق انتقاله
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هانتا تحت المتابعة الصحية ماذا نعرف عن طرق انتقاله وأعراضه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “هانتا” تحت المتابعة الصحية… ماذا نعرف عن طرق انتقاله وأعراضه؟.
في الموقع ايضا :