ماركا: برشلونة وريال مدريد «قصة درامية» بين التخطيط والعشوائية! ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

عمرو عبيد (القاهرة)نشرت صحيفة «ماركا» المدريدية تقريراً بعنوان «فريق يبني وآخر يهدم نفسه»، في إشادة واضحة بما يُحقّقه برشلونة، وانتقاد كبير لما يقوم به ريال مدريد، وبدأت الصحيفة حديثها بالقول إن تلك القصة التي نراها الآن، كانت مُختلفة تماماً قبل عامين، حين كان «الملكي» يحتفل بالتتويج بـ«الليجا» ودوري أبطال أوروبا، بينما خرج «البارسا» بلا ألقاب، بجانب رحيل تشافي وأزمة مالية «خانقة» تُهدّد مُستقبله.وقتها، كانت جماهير «البيرنابيو» ترى مُستقبلاً مُشرقاً، وتوقعات لفترة مُقبلة تشهد سيطرة كاسحة لفريقها في إسبانيا، وربما أوروبياً، وزاد ذلك اليقين الحصول على خدمات أحد أفضل لاعبي العالم، في الفترة الحالية، كيليان مبابي، لكن ما حدث لاحقاً كان «درامياً» إلى أبعد الحدود، بعد موسمين من دون ألقاب كُبرى لـ«الريال»، مُقابل التتويج 5 مرات لـ«البارسا»، بينها لقبان في «الليجا»، وجميعها على حساب «فريق العاصمة».هذه القصة «الدرامية» تكشف الفارق الكبير، بين التخطيط والعشوائية، الاستقرار وغيابه، حُسن اتخاذ القرارات وفردية الرؤية الباحثة عن «الاستعراض المسرحي»، وهكذا تحدثت «ماركا» بوضوح عن نادٍ نهض من رماده مثل «العنقاء»، ليحصد ما لم يتخيله أحد بهذه السُرعة، مقارنة بإدارة متفوّقة تمتلك كل شيء، لكنه قررت إهداره في لمح البصر.وعن كيفية إدارة الموارد «المحدودة»، مادياً وبشرياً، تغزّلت الصحيفة في العمل الذي قام به برشلونة، فقط خلال عامين، إذ اعتمد بهدوء وإدراك كامل لوضعه، على لاعبيه الصغار، «مواهب لا ماسيا التي لا تنضب»، وراهن على أسماء صغيرة السن، كبيرة القُدرات، لم تُكلّفه شيئاً تقريباً، ليكسب رهانه، وباتت اليوم تملك قيمة تسويقية «مليارية»، لا يُمكن لأكبر نادٍ في العالم جمعها مرة واحدة، مهما بلغت قدراته المالية واقتصاده التسويقي.وأضافت الإدارة الرياضية تعاقدات معدودة، في حدود مساحته المالية الضيقة، لكن جاءت الاختيارات رائعة، تعكس التخطيط المثالي في مثل هذه الأحوال، سواء بالتعاقد «الأمثل» للحارس جوان جارسيا، الذي يملك موهبة وروح قتالية ورغبة في بلوغ القمة، وكذلك داني أولمو، الذي وصفته بأنه يحمل «جينات البارسا»، واستعارة الموهوب ماركوس راشفورد، الذي بات «كتالونياً» أكثر من مواطني الإقليم، لدرجة أنه لا يتخيّل الرحيل عنه أبداً.على الجانب الآخر، لم تفلح تعاقدات ريال مدريد، المُبالغ في قيمتها أحياناً، والتي بلغت نحو 200 مليون يورو، في إنقاذ الفريق، مثل هويسن وماستانتونو وإندريك، ولم يتمكّن مسؤولوه من تعويض رحيل توني كروس ولوكا مودريتش، وكان جلب مبابي بمثابة «لعنة»، ضربت الهجوم «الملكي»، وأدخلت المنظومة في مرحلة «عدائية» يراها الجميع بوضوح، بينما يتعامى عنها مسؤولو الريال.ولأن هانسي فليك هو «العبقري»، كما وصفته «آس» أيضاً في تقرير مُماثل اليوم، و«مهندس بناء» هذا الفريق، الذي منح لاعبيه الصغار الثقة، وأعاد الهوية إلى كُرة «البارسا»، وبجانب التطوير التكتيكي المُمتع، كانت أواصر «الأسرة الواحدة»، حسب تعبير «موندو ديبورتيفو» في تقرير آخر، تقوى وتزداد أسبوعاً تلو الآخر، بينما توالى المدربون على ريال مدريد، بغُرفة ملابس مُفكّكة، وازدادت فُرقة، حتى وصل الجميع إلى «الكلاسيكو الأخير» هذا الموسم، ليُشاهد فريقين، أحدهما قام بالبناء، إداريا وكروياً وعاطفياً، وآخر سار في طريق مُعاكس تماماً.

مشاهدة ماركا برشلونة وريال مدريد laquo قصة درامية raquo بين التخطيط والعشوائية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماركا برشلونة وريال مدريد قصة درامية بين التخطيط والعشوائية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماركا: برشلونة وريال مدريد «قصة درامية» بين التخطيط والعشوائية!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار