“الحزب” يلعب آخر أوراقه المكشوفة قبل بدء المفاوضات… تحريض الرئاسة الثانية على الأولى! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

“الحزب” بات يتحرّك في مساحة ضيقة، محاولاً الاستفادة من علاقاته مع برّي لكسر التوافق الرئاسي الذي يميل نحو تسوية ترعاها واشنطن، وتستهدف بشكل مباشر إنهاء دور الحزب العسكري كتبت صونيا رزق لـ”هنا لبنان”: لم تعد “مراجل” محمود قماطي ورفيقيه حسن فضل الله ووفيق صفا تسع في فضاء السياسة اللبنانية، فهم يتنقلون من خطاب إلى آخر تحت عنوان “خيار رئيس الجمهورية بالتفاوض مع إسرائيل يشكّل خضوعاً للشروط والإملاءات والتنازلات المجانية”، معتقدين أنهم بالصوت العالي والنبرة القوية مع الوجوه المتجهّمة، يستطيعون فرض وهرتهم على كبار المسؤولين والشعب اللبناني عموماً. لكن ووسط الثلاثي الأصفر، يمكن القول إنّ لمحمود قماطي نكهةً خاصة برزت منذ فترة، كمهاجم دائم للرئيس جوزاف عون، مع تلويح بأنّ علاقة حزب الله ببعبدا في تأزم حاد لأنهما يسيران ضمن خطين لا يلتقيان، وفي كل موقف له يوجّه قماطي السهام إلى الرئيس بسبب موافقته على المضيّ في المسار التفاوضي المباشر مع إسرائيل، فيوزّع الأسئلة في اتجاه بعبدا علّه ينجح في إسقاط ذلك المسار، وآخر جهوده اختصرها قبل يومين بسؤال وجّهه إلى رئيس الجمهورية: “بأي حق تتجاوز ركناً أساسياً في الدولة هو رئيس مجلس النواب نبيه برّي؟ وبأي حق تأخذ لوحدك قراراً يتعلق بمصير لبنان، وتخالف الوحدة الوطنية والدستور والقوانين والعزّة والكرامة ودماء الشهداء وتضحياتهم؟ فهل تريد أن تقدّم خدمات لأميركا وإسرائيل على حساب الوحدة الوطنية اللبنانية؟”، مع توجيهه نصيحة إلى الرئيس عون بأن يُجري تفاوضاً مع العدو بطريقة غير مباشرة كما حصل في الماضي، من دون الاعتراف به كي يبقى رأسه مرفوعاً، وليس على أساس الأجندة الإسرائيلية والأميركية التي تطالب بنزع سلاح المقاومة كما قال. قماطي نسي مراجعة الدستور! هذا الهجوم المدجّج بالأسئلة غير المنطقية والتي لا تمت بصلة إلى الدستور والقانون، تؤكد بأنّ قماطي طرحها من دون أي مراجعة قانونية، إذ إنّ الدستور يشير إلى أنّ رئيس الجمهورية والحكومة هما مَن يديران التفاوض الخارجي، بينما أي اتفاق نهائي يحتاج لاحقاً لمسار دستوري وموافقة المؤسسات، لذلك فكلام قماطي عن أنّ تجاوز برّي يشكل مخالفة دستورية هو توصيف سياسي أكثر منه قانوني. وانطلاقاً من هنا أراد تحقيق الشعبوية ليس أكثر علّه يحصل على نقاط إضافية في الامتحان الحزبي، وينال تأييداً من جمهور حارة حريك يرفعه إلى منصب أعلى، مع اعتقاده بأنّ مهمته هذه ستشكل خرطوشة أخيرة لإقفال باب التفاوض قبل أن يبدأ، أو ورقة أخيرة يمكن أن يلعبها الحزب الأصفر بهدف تحريض الرئاسة الثانية على الرئاسة الأولى، ما يعطي قوة للثنائي الشيعي، في سياق محاولات الحزب الحفاظ على نفوذه في هذه المرحلة وتغيير المشهد السياسي، وإطلاق مجموعة رسائل بأنّ تحقيق الأمن في الجنوب لا يتم إلا عبر بندقية حزب الله، وليس عبر الدبلوماسية التي يتمسّك بها الرئيس عون، وكل هذا لتضخيم الخلافات بين عون وبرّي في إدارة ملف التفاوض. حلم الحزب بتحجيم الرئاسة الاولى إلى ذلك يهدف هجوم قماطي إلى تقويض شرعية عون كرئيس يحاول بناء دولة قوية، وإظهاره كمنفذ للأجندة الأميركية، وذلك لضمان عدم تمكّن الرئاسة من نزع سلاح الحزب أو تحجيم دوره في مرحلة ما بعد الحرب التي تلت تشرين الثاني 2024. الرسالة الأساسية ليست فقط موجّهة إلى عون بل أيضاً إلى الداخل الشيعي، إذ كان ملف التفاوض غير المباشر مع إسرائيل يُدار عبر برّي، منذ تفاهم نيسان 1996 إلى ترسيم الحدود البحرية، لذلك عندما يقول قماطي إنّ عون تجاوز […]

“الحزب” يلعب آخر أوراقه المكشوفة قبل بدء المفاوضات… تحريض الرئاسة الثانية على الأولى! هنا لبنان.

مشاهدة ldquo الحزب rdquo يلعب آخر أوراقه المكشوفة قبل بدء المفاوضات hellip تحريض

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحزب يلعب آخر أوراقه المكشوفة قبل بدء المفاوضات تحريض الرئاسة الثانية على الأولى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “الحزب” يلعب آخر أوراقه المكشوفة قبل بدء المفاوضات… تحريض الرئاسة الثانية على الأولى!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار