وأضاف أن من أبرز ما يميز مسابقة «تعلّم» في المنطقة الشرقية أنها جمعت تحت مظلتها مختلف الجمعيات والجهات التعليمية المعنية بتعليم القرآن الكريم، ما جعلها نموذجًا يُحتذى به في التكامل والتلاحم المجتمعي في خدمة كتاب الله.وثمّن العبادي تفاعل الجهات التعليمية وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم مع هذه المسابقة، مقدمًا شكره لجميع المشاركين والداعمين، مؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس الوعي الكبير بأهمية مثل هذه المبادرات المباركة.وأشار إلى أن المستويات التي قدمها المشاركون كانت متميزة للغاية، وتعكس حجم الجهود المبذولة في تعليم القرآن الكريم، سواء من الطلاب أنفسهم أو من المعلمين والمشرفين، حيث ظهر بوضوح إتقانهم لأحكام التجويد وضبط مخارج الحروف وجمال الأداء القرآني.وذكر المدير التنفيذي لجمعية تعلّم للقرآن والمعلومة بمحافظة الخبر عبدالهادي محمد المطيري أن مسابقة «تعلّم» في دورتها الأولى تأتي تزامنًا مع جائزة الشيخ عبدالرحمن المشحن، وبرعاية كريمة من سمو أمير المنطقة الشرقية. وأوضح أن هذه المسابقة تُعد من المبادرات النوعية في المنطقة، حيث تم تدشينها من قبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود خلال شهر شعبان الماضي، ما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم حفظة كتاب الله وتشجيع التنافس في هذا المجال المبارك.وبيّن أن المسابقة تستهدف جميع أبناء وبنات المنطقة الشرقية من المواطنين في مختلف المحافظات، بدءًا من حفر الباطن شمالًا وحتى الأحساء جنوبًا، كما تشمل مشاركة واسعة من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، والقطاعات الحكومية، والجامعات، وإدارات التعليم، إضافة إلى جمعيات ذوي الإعاقة والقطاعات العسكرية.معايير دقيقة
وأشار المطيري إلى أن من أبرز ما يميز المسابقة إعداد دليل تحكيمي خاص بها يحاكي معايير مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم، ما يعزز مستوى التنافس وجودة التقييم.كما تضمنت المسابقة فروعًا نوعية، من بينها فرع لكبار السن ممن تجاوزت أعمارهم 60 عامًا، وفرع خاص لذوي الإعاقة بالتعاون مع الجهات المتخصصة. وأضاف أن عدد المشاركين في التصفيات الأولية بلغ 345 طالبًا وطالبة، تأهل منهم 115 مشاركًا ومشاركة إلى التصفيات النهائية، حيث أُقيمت تصفيات القسم النسائي على مدى ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، فيما تُستكمل هذا الأسبوع تصفيات القسم الرجالي لمدة ثلاثة أيام.وأضاف أن التصفيات النسائية أُقيمت يوم العشرين من شهر ذي القعدة، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة خمسين متسابقة من مختلف الفروع الستة، يمثلن اثنتي عشرة محافظة، إلى جانب مشاركات من الوزارات وجمعيات التحفيظ والجامعات.وقد أشرفت على التحكيم لجنة متخصصة برئاسة الدكتورة روضة فلاته من جامعة طيبة، فيما ضمت اللجنة محكّمات من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجميعهن من الكفاءات السعودية المتميزة.ووجّه رسالة لكل من لديه رغبة في حفظ القرآن الكريم، مؤكدًا أن البداية تنطلق من همة الطالب نفسه، ثم الالتحاق بحلقات التحفيظ في المساجد، لما توفره من بيئة تعليمية متميزة، ومعلمين أكفاء، وتفاعل إيجابي بين الطلاب، ما يسهم في الاستمرار والتحفيز ويفتح المجال للمشاركة في المسابقات القرآنية على مستوى المملكة. وذكر مدير إدارة الشؤون التعليمية بالإدارة العامة لجمعية تعلّم عبدالرحمن بن حسن العبدالعزيز أن الجمعية تُعد من الجهات الرائدة في خدمة كتاب الله، حيث تأسست عام 1401هـ تحت مسمى المركز الخيري لتعليم القرآن الكريم، ثم أصبحت تُعرف اليوم باسم جمعية تعلّم، وتمتد بفروعها الستة على مستوى المملكة.وأوضح أن هذا الفرع يُعد أحد الفروع الفاعلة التي أسهمت في تحقيق أهداف الجمعية، والتي تنطلق من أساس راسخ يتمثل في تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية.وأشار إلى أن الجمعية تعمل عبر مسارين رئيسيين: الأول تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه، والثاني تعليم العلوم الشرعية بمختلف مجالاتها.وبيّن أن جمعية تعلّم تنتهج أسلوبًا تحفيزيًا يعزز مشاركة المجتمع عمومًا وطلابها على وجه الخصوص، وذلك من خلال إقامة المسابقات القرآنية التي تُعد انعكاسًا حقيقيًا لما تبذله الفروع والمعلمون من جهود في حلقات التحفيظ، وتسهم في إبراز مخرجاتها التعليمية.وأضاف أن الجمعية تحرص على تهيئة بيئة تنافسية محفزة يتسابق فيها الطلاب في حفظ القرآن الكريم وفق مستويات متعددة تبدأ من حفظ القرآن كاملًا، مرورًا بمستويات الأجزاء، وصولًا إلى جزء عمّ، بما يضمن استيعاب مختلف القدرات والفئات العمرية.وأكد أن تنوع الفروع والمستويات في هذه المسابقات يأتي بهدف شمول جميع الفئات المستهدفة من البنين والبنات، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة والتدرج في مسيرة حفظ كتاب الله. أجواء تنافسية إيجابية
وعبّر عدد من المتسابقين في مسابقة جمعية «تعلّم» للقرآن الكريم عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة في هذه المسابقة المباركة، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل محطة مهمة في مسيرتهم مع كتاب الله، وفرصة حقيقية لتعزيز الحفظ والإتقان.وأكد المتسابق عمر الظفيري أن المسابقة أسهمت بشكل كبير في رفع مستوى ضبطه للمتشابهات بين الآيات، مشيرًا إلى أن الاستعداد لها تطلّب جهدًا مكثفًا في المراجعة الدقيقة، ما انعكس إيجابًا على جودة حفظه وثقته أثناء التلاوة.فيما أوضح المتسابق حسن المعلم أن أجواء التنافس الإيجابي بين المشاركين خلقت دافعًا قويًا للاستمرار والاجتهاد، مبينًا أن رؤية نماذج متميزة من الحفّاظ تُعد مصدر إلهام لكل مشارك.وأشار المتسابق محمد المحيسن إلى أن مثل هذه المسابقات تُعيد ترتيب أولويات الحافظ وتدفعه إلى العناية بالتفاصيل الدقيقة في الحفظ، خاصة فيما يتعلق بترابط الآيات وتمييز المتشابه منها، مؤكدًا أن الأثر لا يقتصر على فترة المسابقة بل يمتد لما بعدها. فيما أكد المتسابق أحمد السليماني أن التحضير للمسابقة أسهم في تحسين أدائه القرآني بشكل ملحوظ، سواء من حيث مخارج الحروف أو تطبيق أحكام التجويد.وبيّن المتسابق عبدالرحمن المحيسن أن مجرد المشاركة في هذه المسابقة يُعد شرفًا عظيمًا كونها تجمع نخبة من حفظة القرآن الكريم.كما عبّر المتسابق أحمد السماعيل عن تقديره الكبير للقائمين على المسابقة، مشيدًا بالتنظيم المميز والبيئة التنافسية المحفزة التي ساعدت المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم.وأضاف المتسابق أنس المحيسن أن هذه المسابقات تُعد من أهم الوسائل التي تُرسّخ الحفظ المتقن، حيث تُلزم الحافظ بالمراجعة المستمرة والتدقيق، ما يقلل من الوقوع في الأخطاء ويعزز جودة الأداء القرآني.
أجواء تنافسية إيجابية
وعبّر عدد من المتسابقين في مسابقة جمعية «تعلّم» للقرآن الكريم عن فخرهم واعتزازهم بالمشاركة في هذه المسابقة المباركة، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل محطة مهمة في مسيرتهم مع كتاب الله، وفرصة حقيقية لتعزيز الحفظ والإتقان.وأكد المتسابق عمر الظفيري أن المسابقة أسهمت بشكل كبير في رفع مستوى ضبطه للمتشابهات بين الآيات، مشيرًا إلى أن الاستعداد لها تطلّب جهدًا مكثفًا في المراجعة الدقيقة، ما انعكس إيجابًا على جودة حفظه وثقته أثناء التلاوة.فيما أوضح المتسابق حسن المعلم أن أجواء التنافس الإيجابي بين المشاركين خلقت دافعًا قويًا للاستمرار والاجتهاد، مبينًا أن رؤية نماذج متميزة من الحفّاظ تُعد مصدر إلهام لكل مشارك.وأشار المتسابق محمد المحيسن إلى أن مثل هذه المسابقات تُعيد ترتيب أولويات الحافظ وتدفعه إلى العناية بالتفاصيل الدقيقة في الحفظ، خاصة فيما يتعلق بترابط الآيات وتمييز المتشابه منها، مؤكدًا أن الأثر لا يقتصر على فترة المسابقة بل يمتد لما بعدها. فيما أكد المتسابق أحمد السليماني أن التحضير للمسابقة أسهم في تحسين أدائه القرآني بشكل ملحوظ، سواء من حيث مخارج الحروف أو تطبيق أحكام التجويد.وبيّن المتسابق عبدالرحمن المحيسن أن مجرد المشاركة في هذه المسابقة يُعد شرفًا عظيمًا كونها تجمع نخبة من حفظة القرآن الكريم.كما عبّر المتسابق أحمد السماعيل عن تقديره الكبير للقائمين على المسابقة، مشيدًا بالتنظيم المميز والبيئة التنافسية المحفزة التي ساعدت المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم.وأضاف المتسابق أنس المحيسن أن هذه المسابقات تُعد من أهم الوسائل التي تُرسّخ الحفظ المتقن، حيث تُلزم الحافظ بالمراجعة المستمرة والتدقيق، ما يقلل من الوقوع في الأخطاء ويعزز جودة الأداء القرآني.مشاهدة 115 حافظا في نهائيات laquo تعل م raquo للقرآن بالشرقية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 115 حافظا في نهائيات تعل م للقرآن بالشرقية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 115 حافظاً في نهائيات «تعلّم» للقرآن بالشرقية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :