واعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إثر الضربة، رافضة أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية. وقال مكتب أبوظبي الإعلامي في منشور على منصة إكس "تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية". وأضاف "تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها". وتابع "أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة محطة الطاقة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع الوحدات تعمل بشكل طبيعي". "غير مقبول" وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي عن "قلقه الكبير" بعد الضربة التي استهدفت المحطة. وأضاف مدير الوكالة الأممية المعنية بالسلامة النووية على منصة إكس أن "أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول"، مشيرا إلى أن الإمارات أبلغته بأن "مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات". بنيت المحطة بواسطة تحالف كوري جنوبي بقيادة شركة توريد الطاقة kepco وبدأت عملياتها في العام 2020، وهي تقع على بُعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي، بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية وقطر. وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، على ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024. وتُعد الإمارات ثاني دولة في المنطقة تُنشئ محطة طاقة نووية، بعد إيران، والأولى في العالم العربي. ولم يُحدد البيان مكان إطلاق الطائرة المسيرة، غير أن الإمارات اتهمت إيران مؤخرا بالوقوف وراء الهجمات على بنيتها التحتية للطاقة. وشنّت طهران ضربات انتقامية في أرجاء الخليج بعد هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وقادة بارزين وأدى إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط. واتهمت إيران الإمارات وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في الخليج بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات انطلاقا من أراضيها، وهو ما نفته الإمارات بشدة. وكانت وطأة الرد الإيراني الأكثر شدة على الامارات بين دول الخليج، إذ استهدفت وحدها بأكثر من 2,800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية. واعلن وقف لاطلاق النار بين واشنطن وطهران دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل. لكن جولة المحادثات الوحيدة التي جرت بينهما لم تسفر عن اي اتفاق لوضع حد نهائي للحرب. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهمت الإمارات طهران بشنّ غارة جوية بطائرة مسيّرة على منشأة طاقة في الفجيرة، شرق البلاد، الأمر الذي نفته إيران. كذلك، رفضت أبوظبي الجمعة "مزاعم" طهران بشأن ضلوعها في الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، بعدما اتهمها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اجتماع لدول مجموعة بريكس، بأنها "شريك فاعل" في هذا النزاع. ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إيران حصار مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية. بور-صعر-هت-ع ش/ب ق
مشاهدة ضربة بطائرة مسي رة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي ولا تسرب إشعاعيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضربة بطائرة مسي رة قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي ولا تسرب إشعاعيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.