«فقْد الهوية الهجومية».. من المسؤول صلاح أم سلوت أو ليفربول؟ ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

عمرو عبيد (القاهرة)في موسم 2016-2017، قبل الانتقال التاريخي للنجم المصري، محمد صلاح، إلى ليفربول، جاءت حصيلة أفضل 4 هدافين في الفريق، على المُستوى الفردي لكل منهم، ضعيفة، رغم تقاربها، ولم تفلح في منح ليفربول أي لقب، حيث سجّل كوتينيو 14 هدفاً، مقابل 13 لماني، و12 لفيرمينو، و11 لديفوك أوريجي، بإجمالي 50 هدفاً.ورغم بدء تغيّر تلك المُعدّلات، مع قدوم صلاح في العام التالي، 2017-2018، الذي انفجر تهديفياً بشدة، إلا أن الفوارق ظلت متقاربة خلال المواسم الأولى لهذا «التكوين الهجومي»، تحت قيادة يورجن كلوب، مع ارتفاع شامل لحصيلة أغلب عناصرها فردياً، قبل أن تنحسر تلك الصورة حالياً، وتعود إلى عهد «ما قبل صلاح»، حتى في وجود «الفرعون» نفسه.إذ يتصدّر هوجو إيكيتيكي القائمة الحالية، بإجمالي 17 هدفاً، يليه دومينيك سوبوسلاي بـ13، ثم 12 لمحمد صلاح، مقابل 9 سجّلها كودي جاكبو، بمجموع 51 هدفاً، على طريقة موسم «2016-2017»، وهو ما يتماشى مع بيان «الفرعون» الأخير، الذي تحدّث فيه عن فقد الهوية الهجومية للفريق، والانهيار الذي حرمه من التتويج بأي لقب، مع العلم بأنه الأقل ظهوراً في المباريات بين رُباعي القمة الهجومية.لأن التقارب الرقمي الحالي بين أفضل هدافيه، أتى نتيجة تراجع المُستوى الفردي والهجومي للكتيبة الهجومية كلها، وهو ما يفتح الباب أمام التساؤل حول من المسؤول عن هذا التراجع، هل هو الاعتماد التام على صلاح مع تجاهُل احتمال تراجع مُستواه وحده في أي وقت، أم سوء التخطيط والتعاقدات واختيار المُدرب من جانب إدارة ليفربول؟وبالنظر إلى المواسم السابقة، خاصة طوال حقبة كلوب، لم يظهر هذا التراجع الهجومي بالصورة التي بات عليها الحال الآن، ففي موسم 2017-2018، ورغم الحصيلة التهديفية «التاريخية» لمحمد صلاح في ظهوره الأول بالقميص الأحمر، إلا أن الحصاد بدا رائعاً بين «الأربعة الكبار»، بإجمالي 103 أهداف، بواقع 44 لـ«الفرعون»، 27 لفيرمينو، 20 لماني، و12 لكوتينيو رغم رحيله في «الميركاتو الشتوي» من هذا الموسم.الأمر ظهر بصورة «أكثر نموذجية» في الموسم التالي للمجموعة المُنسجمة، إذ سجّل «الثلاثي» صلاح وماني وفيرمينو 69 هدفاً، بواقع 27 للمصري و26 للسنغالي و16 للبرازيلي، بل إن صلاح وماني تساويا فوق قمة هدافي «البريميرليج» وقتها، بـ22 هدفاً لكل منهما، خلال موسم التتويج بدوري أبطال أوروبا، 2018-2019.وخلال أفضل مواسم الفريق في تلك الحقبة، 2019-2020، بالجمع بين لقب الدوري وكأسي السوبر الأوروبي ومونديال الأندية، سجّل «مُثلث الريدز» 57 هدفاً، منها 23 لصلاح و22 لماني و12 لفيرمينو، وكان الفارق بين النجم المصري والسنغالي هدفاً وحيداً في «البريميرليج».ومع الظهور الجيد للراحل، دييجو جوتا، في 2020-2021، كان مجموع أفضل 4 هدافين تسجيل 69 هدفاً، منها 31 لصلاح و16 لماني و13 لجوتا و9 لفيرمينو، ثم تحسّن النسق في 2021-2022، بـ86 هدفاً، باتت 96 بإضافة 10 أهداف للياباني مينامينو، وأحرز وقتها صلاح 31 هدفاً، مقابل 23 لماني، 21 لجوتا، و11 لفيرمينو.وخلال الدخول في المراحل الأخيرة لهذا المشروع، بموسم 2022-2023، ورغم تسجيل أفضل 3 هدافين مجموع 58 هدفاً، إلا أن الفوارق الفردية عادت للظهور من جديد، بتسجيل صلاح 30 هدفاً، مقابل 15 لداروين نونيز و13 لفيرمينو، بينما تراجعت حصيلة جوتا إلى 7 أهداف فقط.وهو ما ظهر بوضوح في الموسم الماضي، 2024-2025، الذي تحمّل صلاح العبء الأكبر فيه، بتسجيله 34 هدفاً، مقابل 18 لجاكبو و17 للويس دياز، مع الوضع في الاعتبار أن الحصاد كان جيداً للثلاثي، بمجموع 69 هدفاً، مع العلم بأن نُسخة 2023-2024، شهدت تسجيل أفضل 5 هدافين مجتمعين، 87 هدفاً، موزّعة بتقارب كالتالي، صلاح «25»، نونيز «18»، جاكبو «16»، جوتا «15»، ولويس دياز «13».وفي ظل تسليط الضوء على تلك الإحصاءات، يتكرر السؤال بوضوح، من المسؤول عما آل إليه الحال في ليفربول؟

مشاهدة laquo فق د الهوية الهجومية raquo من المسؤول صلاح أم سلوت أو ليفربول

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فق د الهوية الهجومية من المسؤول صلاح أم سلوت أو ليفربول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «فقْد الهوية الهجومية».. من المسؤول صلاح أم سلوت أو ليفربول؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار