في منتدى الوسطية ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
 ضمن استراتيجية منتدى الوسطية في حماية المجتمع وتعزيز قيمه ،أقيمت صباح الاثنين في منتدى الوسطية، الذي يرأسه الباحث مروان الفاعوري ندوة حول مظاهر انتشار الجريمة، والعنف في المجتمع الأردني، تحدث فيها الباحث د. حسين محادين، "والنائبة" بيان خضر، والتربوي د. ذوقان عبيدات، وسط جمهور المنتدى الذي أعدّه جمهورًا جادّا واعدًا. أدار الندوة الأستاذ موسى بريزات. وكالعادة ظهرت تباينات بين المتحدثين، يعزى بعضها للحديث العقائدي ذي الأحكام الجاهزة! وفيما يأتي عرض لأبرز ألأفكار التي نوقشت . (١) مفهوم الجريمة تم تعريف الجريمة قانونيّا واجتماعيّا بأنها كل السلوكيات التي يعاقب عليها القانون بدءًا من الغش، والتزوير، والتلفيق، والعنف الكلامي، والجسدي، وصولًا إلى القتل. وكان من الواضح حسب قوانين علم الاجتماع، أن جرائم القتل لا تشكل ظاهرة في المجتمع الأردني، بمقدار ما هي في معظمها مواقف لحظية ناتجة عن انفعالات حادة. ركز محادين على مفهوم الجريمة ومصادرها، في حين ركزت الدكتورة بيان خضر على القيم الإسلامية ودورها في حماية المجتمعات. (٢) مجتمعات العنف قيل في الندوة: إن الجريمة شائعة في كل المجتمعات سواء أكانت ديموقراطية، أم سلطوية! وسواء كانت عادلة متعلمة راقية الثقافة، أم غير ذلك! ومن دون إهمال العوامل الاجتماعية للعنف، فإن الدوافع الفردية هي الأكثر شيوعًا. وهذا ما أكده حسين محادين. ولذلك أمعنت الندوة في الحديث عن العوامل السيكولوجية، والعوامل السيسيو اجتماعية مثل: ثقافة المجتمعات، والأمثال الشعبية التي تحرض على العنف مثل؛ "خذ حقك بإيدك، اضرب من ضربك، والقوم من غير جهال ضاعت حقوقها … إلخ". (٣) الحلول التربوية   تم تقديم أفكار حول حصر المفاهيم، والقيم الاجتماعية، وتوزيعها عبر المواد الدراسية المختلفة، بدءًا من الروضة. تم عرض تجربة المركز الوطني للمناهج -حين كان وطنيّا- حيث تم حصر اثني عشر مجالًا قيميّا، وحصر القيم الفرعية في كل مجال ، وتوزيعها أفقيّا ورأسيّا على الصفوف، والمواد المختلفة! تم تقديم أمثلة لما يمكن أن تحويه المواد من قيم بطريقة غير وعظيّة، ولا تلقينيّة. ومن أمثلة ذلك: مسألة رياضية عن حوادث العنف في مدرسة، وكيف تم حلولها بالمفاوضات، والوساطة، والتحكيم، والصلح، والاتفاق، والمساومة. كما تم عرض نصوص لغوية قصيرة ، ونشاطات رياضية مليئة بالقيم. (٤) قرى الأطفال الأردنية SOS تم عرض تجربة قرى الأطفال الأردنية SOS التي تضم حوالي ثلاثمائة طفلٍ من ذوى الأسر الهشة، وكيف أمكن احتواء مشاكلهم عن طريق تشكيل فريق تربوي في كل قرية، وعبر برامج منظمة للحماية الاجتماعية، والتواصل المستمر مع الأطفال. ولأن تجربةSOS تعدّ نموذجًا لما يمكن أن تقوم به مؤسسات المجتمع المدني! فاستحقت بذلك قرى الأطفال والقائمون عليها التقدير والاحترام. (٥) في ندواتنا! في كل ندوة يزداد قلقي على أمرين اثنين: احترام الوقت، والجهل بثقافة السؤال!! وسؤالي هو: لماذا لا نتقن ثقافة السؤال؟ نحن ماهرون في الإجابات، لكننا ضعاف في الأسئلة؛ لأن السلطة هي من تسأل، والمواطن هو من يجيب!! فهمت عليّ؟!!! .

مشاهدة في منتدى الوسطية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في منتدى الوسطية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في منتدى الوسطية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار