تحولت شوارع منطقة مصر الجديدة العريقة إلى مسرح رعب حقيقي وعلني خلال ساعات النهار، بعدما ظهر رجل ضخم البنية بشكل مفاجئ، ليتحول في قمة إثارته إلى مصدر ذعر جماعي دفع السكان للهروب وتجميد حركة المرور في أكثر من شارع رئيسي.المشهد بدأ بشكل غير متوقع بالمرة، حين لاحظ المارة شخصاً يتجول بطريقة غريبة ومريبة، قبل أن ينفجر الموقف فجأة ويتحول الشارع الهادئ إلى ساحة فوضى عارمة أثارت خيال السكان ليطلقوا عليه لقب «رجل الغابة».ووصف شهود عيان اللحظات الأولى بأنها «صادمة ومروعة»، مؤكدين أن ما حدث بدا وكأنه مشهد سينمائي هوليوودي:حالة هيجان: بدأ الرجل الضخم في الركض بهستيريا بين السيارات والمواطنين محاولاً الاعتداء على المارة بطريقة عشوائية.رعب جماعي: تسببت الحادثة في توقف مفاجئ للسيارات، وتجمع المواطنين في محاولة للهروب من طريقه خوفاً من بنيته الجسدية المرعبة.استنفار أمني: خلال دقائق، انهالت البلاغات على الأجهزة الأمنية التي تحركت على الفور بفرق مكثفة لإنقاذ الموقف.وتمكنت قوات الأمن من تتبع تحركات الرجل ومحاصرته بعد مطاردة حبست الأنفاس داخل الشوارع الجانبية لمصر الجديدة.ونجح رجال الأمن في السيطرة عليه تماماً وشل حركته ونقله بعيداً عن المواطنين، وسط حالة من الارتياح الحذر والأنفاس المتصاعدة بين السكان الذين راقبوا المشهد من النوافذ والمحلات.لكن المفاجأة الحقيقية والمدوية جاءت لاحقاً بعد فحص هوية الرجل، حيث كشفت التحريات الأمنية الأولية مفاجأة غير متوقعة:ليس مجرماً: الرجل لا ينتمي إلى أي نشاط جنائي أو تخريبي مسبق.أزمة نفسية: تبين أنه يعاني من اضطراب نفسي حاد وحالة عدم استقرار سلوكي مفاجئة، كانت وراء التصرفات العنيفة والهيجان الصادم الذي أصابه في وضح النهار.وانتهت الواقعة دون إصابات خطيرة بفضل سرعة تدخل الأمن، لكنها بقيت الحادثة الأكثر غرابة وحديث «السوشيال ميديا» في مصر، بعد أن عاشت المنطقة «فيلم رعب واقعي» حبس أنفاس الجميع.
مشاهدة أثار ذعرا جماعيا كواليس مطاردة laquo رجل الغابة raquo في شوارع القاهرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أثار ذعرا جماعيا كواليس مطاردة رجل الغابة في شوارع القاهرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.