في تحوّل دراماتيكي مثير، تبخرت الوعود البراقة التي أحاطت بـ«الهاتف الذهبي» للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليتحول المشروع الدعائي الضخم فجأة إلى أزمة أمنية مدوية وفضيحة رقمية هزت الأوساط التكنولوجية والسياسية، بعد تسريب بيانات عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وثقوا في شعارات «الفخر الأمريكي».الهاتف الفاخر الذي روّجت له شركة Trump Mobile باعتباره حصناً تقنياً مصمماً خصيصاً لعشاق ترمب، سقط في فخ برمجى كارثي بعد أيام قليلة من بدء توزيعه، ليترك خلفه موجة عارمة من السخرية والقلق.مبرمج أسترالي يفجر المفاجأةالصدمة الأكبر أن الأزمة لم تكشفها الشركة نفسها، بل فجرها مبرمج وخبير تقني أسترالي عثر على ثغرات قاتلة داخل موقع الهاتف وسلّمها للإعلام، لتتكشف الأرقام المرعبة:تسريب شامل: اختراق بيانات نحو 27 ألف شخص شملت أسماءهم الكاملة، وعناوينهم، وأرقام هواتفهم، وبريدهم الإلكتروني.فخ «سلة التسوق»: كشف البروفيسور «جوناثان سوما» من جامعة كولومبيا أن النظام كان يحتفظ ببيانات حتى أولئك الذين تراجعوا عن الشراء ولم يكملوا الدفع، مما ضاعف من حجم الفضيحة.تزامن هذا الاختراق المرعب مع توقيت شديد الحساسية، إذ بدأت شحنات هاتف «T1» بالتحرك بعد تأخير دام 10 أشهر، وسط جدل عاصف حول وعود التصنيع الوطنية:غيّرت الشركة فجأة الوصف الرسمي للمنتج على موقعها من «مصنوع في أمريكا بالكامل» إلى تعبير مطاطي وهو «مصمم وفق القيم الأمريكية»، مما أكد للمتابعين أن الهاتف مجرد شعار سياسي تجاري لا يمتلك أي بنية تحتية أمنية تحمي عملاءه.وفي محاولة لامتصاص الغضب، اعترفت الشركة بالتسريب زاعمة أن البيانات المالية كالبطاقات البنكية لم تتأثر، ومطالبة عملاء ترمب بالاستعداد لموجات احتيال مرتقبة. وتبين أن الهاتف الذي قدمه نجلا ترمب (إريك ودونالد جونيور) العام الماضي رمزاً للسيادة الرقمية، تحول في ساعات إلى قصة حوادث اختراق سيبرانية؛ واكتشف آلاف المشترين أن بياناتهم سُرقت قبل حتى أن تلمس الهواتف الذهبية أيديهم.
مشاهدة من بريق الشعار إلى فخ الاختراق فضيحة أمنية تسرق laquo هاتف ترمب raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من بريق الشعار إلى فخ الاختراق فضيحة أمنية تسرق هاتف ترمب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.