أحبطت الإصابات المتكررة حلم الكولومبي خوان دافيد بينيا دوكي باحتراف كرة القدم، فاتجه إلى الطب الرياضي حتى يبقى قريبًا من شغفه، وشقّ عبره مسيرةً قادته إلى العمل في السعودية على مدى آخر 7 أعوام والترشّح حاليًا لوظيفة المدير الطبي للمنتخب الأول. ويُنتظر تولي دوكي هذه الوظيفة في الجهاز الطبي الجديد لـ «الصقور»، بعد إعادة تشكيله، تزامنًا مع تغيير الطاقم الفني وقدوم اليوناني جورجيوس دونيس لتدريب المنتخب، خلفًا للفرنسي المُبعد هيرفي رينارد. ونشأ الطبيب البالغ من العمر 44 عامًا داخل حي لا كارولا، التابع لبلدية مانيزاليس، الواقعة غربي وسط كولومبيا، وتعلّم في مدرسة سيمينور، ولعب برفقة فريق سينماكس في الدرجة الثالثة، ومثَّل أندية أخرى ضمن منطقته، لكن الإصابات تكالبت عليه تباعًا. وبسبب تلك الانتكاسات، فكّر مليًا بين متابعة كرة القدم أو التركيز على الدراسة الجامعية، وحسم قراره بالاتجاه إلى المسار الأكاديمي، ودرس الطب الرياضي في جامعة ميديلين البابوية البوليفارية في كولومبيا. واستجابةً لمقترح صديقه المقرب كارلوس فرناندو جيرالدو، جراح الصدر في إسبانيا، شد الرحال إلى برشلونة عام 2009 لاستكمال دراسته التخصصية تمهيدًا لممارسة المهنة لاحقًا. ولتغطية نفقات دراسته، اضطر إلى الانخراط في العمل مبكرًا. وبعد عامٍ واحد، فقد وظيفته، فطلب الالتحاق ببرنامج تدريبي في مركز الأداء العالي، الذي أُنشئ لخدمة دورة الألعاب الأولمبية 1992، في مدينة برشلونة. يقول الطبيب عن تلك الفترة: «بدأتُ بالانخراط في مجموعات، ومتابعة الحالات السريرية، ودراسة مختلف الرياضيين، وتطور لديّ شغفٌ كبيرٌ بهذا التخصص، وحصلتُ على وظيفة في دار رعاية المسنين. لم يكن الراتب مجزيًا، فاضطررتُ إلى العمل لساعات متأخرة من الليل لتغطية نفقاتي ودفع تكاليف عملي وتدريبي». وبفضل تفانيه، رشّحه الطبيب الرئيس لنادي إسبانيول للعمل في نادي فياريال. وبعد فترة تجريبية مع خمسة أطباء آخرين، حصل على منصب طبيب الفريق الأول. ويصف دوكي تلك التجربة قائلًا: «كان ذلك العام تجربة رائعة، فقد صعدنا إلى الدرجة الأولى. سعدتُ باصطحاب والديّ إلى المباراة الأخيرة. لسوء الحظ، ما إن انتهى الموسم، حتى طرأ تغيير على الجهاز الفني، وغادرنا». وقادته كفاءته إلى مواصلة مسيرته الكروية لموسمين مع نادي جيرونا، والعمل مع رياضيين آخرين، إلى أن جاءه عرض من قطر. خضع الكولومبي، الذي نال الجنسية الإسبانية، لفترة تجريبية لمدة عام في الدوحة، ثم عُيّن طبيبًا للمنتخب القطري الأولمبي تحت 23 عامًا. هناك، أتيحت له فرصة زيارة مركز أسبيتار للطب الرياضي، الأفضل في العالم. يقول: «كانت ثلاثة أعوام رائعة. ثقافة مختلفة، ومناخ مغاير. هذا يُساعدك على النضوج، ويُوسّع آفاقك، ويُعِينك على التأقلم، ويُمكّنك من أن تكون سفيرًا لبلدك، لأن الصورة النمطية السائدة عن كولومبيا مرتبطة بتجارة المخدرات. لقد نجحت في إثبات أن هناك كولومبيين طيبين ومجتهدين يُؤدون أعمالهم بحب». وفي 2019، تواصل معه مسؤولو نادي الهلال، وقدَّموا له عرضًا حظي بقبوله، ليبدأ مشروعًا مهنيًا جديدًا له في القسم الطبي لـ «الأزرق». وبعد شهرٍ ونصف الشهر من قدومه، تعاقد الهلال مع مواطنه، جوستافو كويّار، لاعب الوسط الدولي، فاستقبله في الرياض، وساعده على التأقلم مع الثقافة العربية، كما توطدت علاقته به حتى غدت صداقة عائلية امتدت إلى لقاءات وخروجات مشتركة بين الأسرتين. ومنحه الهلال فرصة الإشراف على الفحوصات الطبية لعدد من الأسماء العالمية البارزة قبل إتمام التعاقد معها، وفي مقدمتهم النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، إلى جانب تولّيه علاج هؤلاء اللاعبين ووضع برامج إعادة تأهيلهم بعد الإصابات، الأمر الذي أسهم في تعزيز سمعته على الصعيد الدولي. وبدأ دوكي في الهلال طبيبًا، ثم تغير مسمّاه الوظيفي لاحقًا وأصبح المدير الطبي للنادي، وامتدت تجربته مع «الأزرق» 5 أعوام حتى رحل صيف 2024. وانتقل بعد رحيله عن الهلال لتولي منصب المدير الطبي لكرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي، فيما يستعد حاليًّا للانضمام إلى منظومة المنتخب الأول، قبيل الانطلاق إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
مشاهدة دوكي ترك الكرة بسبب الإصابات وعالج نيمار في الهلال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دوكي ترك الكرة بسبب الإصابات وعالج نيمار في الهلال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دوكي ترك الكرة بسبب الإصابات.. وعالج نيمار في الهلال.
في الموقع ايضا :