تشهد أسواق بيع الأضاحي في مدينة المنستير إقبالاً ضعيفاً قبل العيد بيومين، حيث يتذمّر المواطن من ارتفاع الأسعار ووصولها إلى مستويات قياسية تجاوزت قدرته الشرائية وارتفاع نفقات الحياة اليومية للأسر الشي الذي دفع عدداً كبيرا من العائلات إلى التردد في شراء الأضاحي أو التفكير في التخلي عن أداء هذه الشعيرة هذا العام. وفي مختلف اسواق المدينة، تراوحت أسعار الخرفان بين 800 دينار إلى 2000 دينار وأكثر ، وذلك حسب الحجم والسلالة، في حين بلغ الكلغ الواحد للحم الخرفان عند الجزارة 65د. ويفسر مربّو الماشية هذا الغلاء إلى الارتفاع الكبير في كلفة الإنتاج، خاصة أسعار الأعلاف والنقل والتلاقيح وكذلك اليد العاملة، مؤكدين أن هامش الربح الذي يحققه المربّي يبقى محدودا مقارنة بالمصاريف التي يتحملها على امتداد عام كامل. ويشير في هذا السياق أحد المربّين إلى أن الطلب على الأضاحي تراجع بصورة واضحة هذا العام مقارنة بالسنوات الأخيرة، معبّرا عن أمله في أن تنتعش حركة البيع خلال اليومين الأخيرين قبل العيد. وأضاف أن الأسعار الحالية "تبدو مرتفعة بالنسبة للمواطن، لكنها معقولة مقارنة بتضاعف تكاليف الإنتاج"، مشيرا إلى أن المربين يواجهون بدورهم ضغوطا مالية متزايدة. من جهته، أشار احد المواطنين الذي كان يقوم بجولة في السوق لمعاينة الأسعار، مؤكداً أن سعر الخروف ارتفع هذا العام بمعدّل 300 دينار مقارنة بالعام الماضي، معتبرا أن هذه الزيادة "غير مبرّرة"، خاصة في ظلّ توفر المراعي بعد نزول كميات هامة من الأمطار في مختلف ولايات الجمهورية، معللا ان الأسعار المعروضة لا تتماشى مع دخله حتى أن أثمان بعض الخرفان تجاوزت راتبه الشهري. من جهتها افادت مواطنة أخرى وهي موظفة حكومية، أنّها بعد تنقلّها بين عدّة أسواق، أصبحت تفكرّ بكل جدية في التخلّي عن ذبح خروف ومقاطعة العيد والاكتفاء بشراء كميات من اللحم، واضافت انها كانت تشتري خروفاً كل سنة، لكن هذا العام هناك فوضى ومضاربة في الأسعار واستغلال لهذه المناسبة الدينية، وبالنسبة لها فالأولوية المطلقة تتمثل في الإنفاق على الغذاء والتعليم وليس على كبش العيد الذي أصبح يحتاج الى قرض بنكي. وعللت هذه المواطنة موقفها عبر ديوان الإفتاء في تونس الذي تدخّل من أجل حسم الجدل بشأن إمكانية مقاطعة الأضحية، حيث قال المفتي هشام بن محمود، في تصريحات تم بثّها في مختلف الاذاعات " إنّه "لا إثم ولا حرج شرعي على العائلات التي يتعذّر عليها شراء أضحية العيد بسبب ضيق ذات اليد ". ابن حسن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أضاحي العيد بالمنستير المستهلك يقاطع ويشتكي من غلاء الأسعار والمربي يتذمر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.