مراكز احتجاز للمهاجرين في ليبيا - أرشيفالخميس 11 أبريل / نيسان 2019ساروا عبر الصحراء في رحلة مرهقة على أمل عبور البحر المتوسط إلى حياة أفضل في أوروبا غير أن المطاف انتهى بهم في مراكز احتجاز قذرة وأصبحوا الآن وسط آتون حرب. فقد وجد ألوف من المهاجرين واللاجئين الأفارقة والسوريين أنفسهم محاصرين في طرابلس في الوقت الذي تدنو فيه الاشتباكات من المدينة. وتريد الأمم المتحدة نقل هؤلاء المهاجرين واللاجئين على وجه السرعة إلى حيث الأمان غير أنها لم تتمكن من نقل سوى 150 منهم هذا الأسبوع إلى منشأة تخضع للحماية توجد بها أماكن إقامة ملائمة ومواد غذائية ومساحة للأطفال. وبلغ الوضع من اليأس حدا دفع مدير أحد مراكز الاحتجاز للقول إنه فتح الأبواب على مصراعيها مع اقتراب الاشتباكات. وقال بابار بالوش المتحدث باسم مفو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يعيشون بظروف مروعة مهاجرون سوريون وأفارقة بين شقي الرحى في الحرب الليبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.